التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل عوض |
| قسم: | النظرية النسبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 282 |
| ترتيب الشهرة: | 214,959 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من الثابت والمؤكد فى مختلف الاتجاهات والتيارات والمذاهب التى تعاملت مع قضايا فلسفة العلم ومناهج العلوم, هو أهمية المنهج العلمى وإن تعددت الرؤى إليه وتباينت. ضماناً لتطور العلم والفكر الإنسانى.
إلا أن الصدمة التى أوجدتها دعوة فيرابند النسبية لا يضاهيها فى القدر إلا ذلك الشأن من الذيوع الذى لاقته فى تلقيها.
لقد بهرت القلوب, واستمالت العقول, وكان لها من الصدى ما يجعل محاولة وجود دعوة أخرى للموضوعية, مهمة عسيرة للدرجة التى أصبح ترقبها ينتظر يوماً بعد يوم, مشوب بالتشكك والقنوت.
لذا كانت دعوة الموضوعية, كما جاءت عند آلان شالمرز, دعوة طال انتظارها.
وإذا كنا نقبل النسبية فى مجال الأخلاق أو الفلسفة, فمن الصعب علينا أن نقبلها فى مجال العلم. فهاهو فيرانبد يدافع عن السحر والتنجيم والأسطورة والحكمة الشعبية, ويهاجم المنهج العلمى بقواعده المتعارف عليها. وسوف يحاول هذا غالمبحث أن يشير إلى إسهاماته الثورية عن النسبية والشكية فى مجال العلم بعد أن ضرب بكل قواعد المنهج العلمى عرض الحائط وأعلن بكل جرأة أنه ضد المنهج, حيث إن تصوراته تذهب إلى إرجاع العلم إلى مواقع مجتمعية ومواقف أيدلوجية تسوى بين الاستدلال والشعار.
وسيبين هذا البحث أيضاً المصادر الصحيحة لفلسفة فيرابند, ويوضح كيف نبذ كل قوانين العقل والعقلانية وكل ما يقيد الحرية الإنسانية و وقوفه ضد كل المعايير التى يفرضها العلم والمنطق والأسس التى استند إليها فى تحليل ذلك, ومدى انفصال كتاباته فى فلسفة العلم عن غيرها من المجالات الحياتية الأخرى.
هذا من جانب أما الجانب الآخر من البحث فيتعلق بالنزعة المضادة لفيرابند. أعنى النزعة الموضوعية عند شالمرز, والتى تتعارض مع النزعة النسبية عند فيرابند, ولا ينفى هذا بعض النقاط التى التقيا فيها, بل يعترف بأن طريقه فى النظر إلى العلم تدين بقدر كبير لفيرابند.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".