التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صالح النعامي |
| قسم: | بني إسرائيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| ردمك ISBN: | 6221102014175 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2005 |
| الصفحات: | 143 |
| ترتيب الشهرة: | 519,757 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يسلط هذا الكتاب الأضواء على القيود التي يفرضها القانون الإسرائيلي على حرية الصحافة وعلى صور تجند وسائل الإعلام في إسرائيل واستنفارها لخدمة رواية سلطات الاحتلال وتواطؤها في التستر على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، حيث تواطأت سلطات الحكم والصحافة الإسرائيلية على اغتيال شهود الإثبات على جرائم الاحتلال، وتفننت في ابتداع آليات سحب الشرعية عن النضال الوطني الفلسطيني المشروع ضد الاحتلال، من أجل تحميل الضحية الفلسطينية المسؤولية عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحقه.
إلى جانب هذا تطرق الكتاب بشيء من التفصيل للإطار القانوني للصحافة في إسرائيل، وذلك بهدف الوقوف على اثر مواد القانون الإسرائيلي، ومنع الصحافة من القيام بأهم واجب لها في أي نظام ديمقراطي، وهو ضمان حق الجمهور أن يعرف، حيث ضمن القانون "غربلة" كل ما تنشره الصحف وتبثه الإذاعات والقنوات التلفزيونية وتضمه الكتب والمسرحيات والأفلام من كل ما يشكل إدانة لدولة الاحتلال على جرائمها. كما وعنى الكتاب بشكل أكبر بإبراز مظاهر التواطؤ الذي أبدته وسائل الإعلام الإسرائيلية مع سلطات الحكم متطوعة لقبول قيود الحكومة.
إذا ما سجل تاريخ العلاقة بين الصحافة والسياسة، فلا بد أن يتوقف ذلك السجل طويلاً أمام تجربة الصحافة الإسرائيلية بوجه أخص-لماذا؟ لأن المشروع الصهيوني من أوله إلى أخره انبنى على مجموعة من الادعاءات والأوهام والأكاذيب التي بدأت بأسطورة شعب الله المختار وأرض الميعاد، وانتهت إلى تسويغ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه لتنزيل الأساطير من عالم الادعاء والخيال إلى أرض الواقع. وظل مطلوباً طول الوقت من الصحافة الإسرائيلية أن تحكم نسج هذه الأكذوبة، وأن تسوغ ممارسات الاقتلاع وتتستر على جرائمها، وأن تعيد تشكيل إدراك مجموع المهاجرين الذين تم استجلابهم إلى فلسطين، بحيث تضعهم في "الإطار الصحيح". وهو ما يدعونا إلى القول بأن الصحفيين في إسرائيل منذ السنوات الأولى للدولة العبرية، مارسوا مهمتهم باعتبارهم كتيبة مقاتلة تتحرك في استراتيجية المشروع الصهيوني وتتولى الدفاع عن كل مخططاته وسياساته الوحشية.
هذه القصة كشف النقاب عن تفاصيلها التي تنشر بالعربية لأول مرة في هذا الكتاب، زميلنا الصحفي والباحث صالح النعامي، المقيم في غزة، والذي عكف على تتبع مسيرة الإعلام الإسرائيلي بتدقيق لافت للانتباه.
إننا بإزاء كتاب يضيف الكثير إلى معارفنا إلى إسرائيل، وهو حين يضيف فإنه ينير، ويوفر للباحثين والمعنيين بالشأن الإسرائيلي مفاتيح مهمة لفهم الكيفية التي يدار بها الصراع في الساحة الإعلامية. وهو جهد يستحق عليه زميلنا صالح النعامي كل ثناء وتقدير.
فهمي هويدي
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".