اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان ماجد وما يزال محط أنظار الإعلام والصحافة أينما حل وارتحل وكانت أهدافه وانتصاراته تتصدر الصفحات والمانشتات ومجرد وجود اسمه أو صورته يعني معدل بيع مرتفع لأي صحيفة ولعل أشهر التغطيات التي لم ينلها لاعباً قبله حين تصدرت صورته واحدة من أشهر الصحف المحلية (الجزيرة) التي أوردت في صفحتها الأولى خبر تعرضه لحادث وهو في طريقه للعب إحدى المباريات مع فريقه نُقل على إثره للمستشفى وسط إطمئنان شخصي من الملك وولي عهده، كذلك خبر اعتزاله اللعب الدولي الذي بث في النشرة الإخبارية الرسمية، وعلى الرغم من ذلك الحب وتلك النجومية إلا أن ماجد يكاد يكون أكثر اللاعبين تعرضاً للنقد طوال مشواره الكروي خاصة النقد المسيئ بدافع التعصب من قبل بعض الكتّاب والإعلاميين الذين لم يعجبهم تواجده كنجم بارز محبوب لدرجة أن بعضهم تخصص في الكتابة عن ماجد والإساءة إليه بل إن بعضهم اشتهر فقط بسبب إساءته لماجد وكتابته الدائمة عنه! ، فقد تعرض ماجد طوال تاريخه لحرب شرسة متواصلة مسّت وطنيته وأخلاقه وأهله وحتى دينه خلال مقالات وتقارير شبه يومية من خلال بعض الصحف ووسائل الإعلام الرسمية التي كانت تسلط نقدها وإساءتها له بمناسبة وبدون مناسبة وتتجاهله تماماً خاصة وقت الإنجاز! ، من ذلك مثلاً ما ذكرته صحيفة الجزيرة وماجد -وقتها- في مهمة وطنية يقود من خلالها منتخب بلاده في تصفيات كأس العالم الحاسمة باتهامه باطلاً بأن دمه ملوّث على لسان مدلّك نادي الهلال والمنتخب برنامبوك! ، كذلك تخصيص نصف صفحة في الشرق الأوسط للتقليل من دوره وتشويه تاريخه مع المنتخب وذلك قبيل مشاركته في نهائيات كأس العالم 1994! ، ومن أمثلة تجاهل الإعلام لإنجازات ماجد تجاهل إنجازه الوطني عندما حقق لقب عميد لاعبي العالم لأول مرة عام 1995 حيث تجاهلته الصحف المتعصبة وبعضها فقط وضع الخبر ولكن في آخر صفحة وفي مربع صغير جداً لا يكاد يرى على العكس تماماً حينما حققت اللاعبة النرويجية هايدي ستور لقب عميدة لاعبات العالم فقد تسابقت نفس الصحف لتغطية الخبر وفي صفحاتها الرياضية الأولى وبالمانشيت العريض اعتقاداً بأن رقم ماجد العالمي قد كسر من لاعب آخر حتى اتضحت لهم الحقيقة فيما بعد بأن هايدي هي لاعبة ضمن لاعبات كرة القدم اللاتي لهن تصنيف خاص لدى الفيفا بعيداً عن تصنيف اللاعبين الرجال، مما جعل الشارع الرياضي يطلق لقب صحافة هايدي على تلك الصحف بعد تلك الحادثة الطريفة، هذه الممارسات لم تتوقف حتى بعد اعتزال ماجد اللعب فقد استمرت الإساءة واستمر التجاهل سواء وهو محلل أو خبير أو سفير، آخرها كان حين استضافته قطر كسفير ورمز آسيوي كبير ليستقبل كأس آسيا 2011 في قطر ممثلاً عنها وعن الخليج والعرب في القارة الصفراء فتجاهلت نفس الصحافة المتعصبة ذلك الحدث ولم تشر إليه حتى! ، وهذا امتداد لتجاهلها التام لاختياره سفيراً لملف قطر لتنظيم كأس العالم 2022 على الرغم من تغطية كل وسائل الإعلام المقروء والمرئي في الداخل والخارج لذلك الاختيار! .