التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نادر عبد العزيز شافي |
| قسم: | قوانين البيع والشراء والقوانين التجارية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الحديثة للكتاب |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2005 |
| الصفحات: | 427 |
| ترتيب الشهرة: | 416,750 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعتبر مسألة الديون التجارية من أهم وأخطر المسائل التي تعترض التجار والمؤسسات والشركات التجارية، لا سيما المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم، والتخوف من خطر تصفيتها أو إعلان إفلاسها.
وتظهر خطورة تلك المشكلة في حالة تعامل المؤسسات التجارية مع عدد ضخم من العملاء، وعلى نطاق جغرافي واسع، سواء أكان ذلك على الصعيد المحلي الداخلي أم على الصعيد الدولي، مما قد ينذر بوقوع مخاطر ضياع قسم من الديون التي تترتب بذمة المدينين العملاء، أو ارتفاع كلفة تحصيلها.
كما تظهر المشكلة من خلال تردد العديد من التجار والمؤسسات، في زيادة وتوسيع حجم إنتاجها وصادراتها إلى الأسواق الداخلية أو الخارجية، وذلك بسبب تخوفها من خطر عدم قدرتها على استيفاء الديون المترتبة لها على مدينيها، إضافة إلى تعرضها لخطر تجميد قسم مهم من رأس مالها لتلبية حاجات تصريف الإنتاج.
ولم تستطع العقود والقوالب القانونية التقليدية، كالتأمين والرهن والاحتفاظ بالملكية، حل تلك المشكلة بشكل جذري. وكل فشل تلك الأنظمة التقليدية الدافع الأساسي وراء البحث عن تقنية اقتصادية قانونية تواجه تلك المشكلة أو بعض أوجهها. وكان عقد الفاكتورنغ أحد الابتكارات التي ساعدت على حل المشكلة المطروحة أو جزء مهم منها.
إن الهدف الأساسي الذي كان وراء ابتكار نظام الفاكتورنغ هو حاجة المشاريع إلى السيولة النقدية اللازمة لتسيير نشاطاتهم أو توسيعها أو تطويرها، رغم امتلاكهم لديون مترتبة لهم بذمة ميدنيهم. وتلك الديون تكون إما غير مستحقة، وإما ديوناً مترتبة على مدينين يقيمون في بلد آخر، وتحتاج إلى وقت وإجراءات لتحصيلها.
وتقوم فكرة عقد الفاكتورنغ، بشكل مبسط، على التزام الدائن بأن يقدم لمؤسسة الفاكتورنغ كافة فواتيره وديونه التجارية المترتبة له بذمة مدينيه، فتقوم هذه المؤسسة بانتقاء الفواتير والديون التي ترى إمكانية في تحصيلها أو عدم تعرضها كلياً لمخاطر عدم تسديد المدين، تبعاً لعدم مصداقيته، أو لضعف وضعه المالي والتجاري، أو عجزه كلياً أو جزئياً عن تسديد الدين بتاريخ استحاقه.
وإذا وافقت مؤسسة الفاكتورنغ على كل أو بعض تلك الديون، تقوم بشرائها لقاء تعجيل قيمتها للدائن قبل تاريخ استحقاقها، مقابل نسبة معينة من تلك الديون، وحقها في الحلول محل الدائن تجاه مدينيه، وضمان عدم الرجوع على الدائن في حالة عدم التحصيل، إضافة إلى تقديم بعض الخدمات الإدارية والقانونية والمعلوماتية لمصلحة الدائن.
ومن أجل توضيح هذا العقد الحديث النشأة، جاء هذا الكتاب مقدماً للمحة تاريخية حول عقد الفاكتورنغ ثم قام باستعراض المفهوم القانوني لهذا العقد بدءً بالشروط القانونية له ثم خصائصه وطبيعته القانونية وآثاره.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".