English  

كتاب الشيعة والسنة ومن يطفئ النار قبل أن نرعى الخنارير في امريكا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الشيعة والسنة ومن يطفئ النار قبل أن نرعى الخنارير في امريكا
Qr Code الشيعة والسنة ومن يطفئ النار قبل أن نرعى الخنارير في امريكا

الشيعة والسنة ومن يطفئ النار قبل أن نرعى الخنارير في امريكا

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الرد على الشيعة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  خاص - أسامة فتحى
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 208
ترتيب الشهرة: 635,238 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

سقط بالأمس أفغنستان وبعدها العراق ويحاولون اليوم إسقاط السودان وإيران وغدا سوريا وليبيا..... ومازلنا شيعة وسنة فى معارك يومية على الإمامة والولاية ونهاجم الصحابة ونطعن فى ازواج النبي،مازلنا نهاجم الأمويين والعباسيين، وننظر خروج المهدى من السرداب. العواصم الإسلامية تسقط فى أيدى الغرب ونحن مازلنا نرمى الشيعة بالكفر رغم أن ألهنا واحد ورسولنا واحد وقبلتنا واحدة ونصوم رمضان ونحج البيت الحرام. أفيقوا قبل أن تدفعوا الجزية، وقبل أن تعمل نساؤنا خدم فى اروربا وقبل أن يرعى رجالنا الخنازير فى أمريكا.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الشيعة والسنة ومن يطفئ النار قبل أن نرعى الخنارير في امريكا"

اقتباسات كتاب "الشيعة والسنة ومن يطفئ النار قبل أن نرعى الخنارير في امريكا"

كتب أخرى مثل "الشيعة والسنة ومن يطفئ النار قبل أن نرعى الخنارير في امريكا"

كتب أخرى لـ "أسامة فتحي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا