التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي زيعور |
| قسم: | دراسة وتحليل الشخصيات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: المدرسة العربية الراهنة في علم النفس والصحة النفسية |
| ردمك ISBN: | 9789953537634 |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2009 |
| الصفحات: | 576 |
| ترتيب الشهرة: | 535,992 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التحليل النفسي وعلوم النفس والفلسفات النفسانية توكيدية وأنسنة في الشخصية والنحناوية كما في التواصلية والعقل والمؤلف لـ 61 كتب أخرى.
فيلسوف التحليل النفسي للدات العربية
يقول الدكتور زيعور في مقدمة كتابه بأن مرحلة بعد الناصرية جرحتنا نحن العرب في العمق، كما وتكدس الإحباط الحضاري والنكبات وتفاقم الآلام... فقد إنجرح الأمل بلإمكان تحقيق التوكيد النحاوي، وبالإقتدار على إشباع الحاجات المعنوية للحضارة، ولشتى الإنتماءات الجماعية، أي على إشباع الحاجة للشعور بالإنتماء إلى النّحن القومية المنيعة، أي القادرة على توفير الإستقلال والإطمئنان والأمن الغذائي كما السياسي والإستراتيجي والمستقبلاني. من هنا فإن ميدان هذا الكتاب هو حقول كما وأدوات علم النفس مع مستقبل الإنسان العربي، وصحته النفسية الحضارية. وذلك من خلال قراءة تكشف للتجربة العربية في التقدم والعقل والغلبية الإقتصادية، وفي التحقق والتوكيدية والخلاص (الفوزين)، عن إرادة إعادة صياغة للذات، وضبط للحقل، وطلب تجدد للعلم والفكر، وللمفاهيم والآلة. كما تكشف تلك القراءة أن تلك الإرادة ترافقت، بل أتت مؤسسة على وعينة ثم تجاوز الفشل والإنهزام أو التراجع والإختلال. من أجل ذلك عمد زيعور إلى إختيار الأصولانية كمثل للصورة المتعصبة عن الذات والآخر والعلاقة مع ثورات التكنولوجيا والصورة والبيولوجيا. وبرأيه لأن الخطاب الأصولي هو خطاب من الأمة وفيها "منا وفينا" وهو خطاب متصلب مرضي وممرض... ومحاولته هذه إنما تمثل تشخيصاً للإختلال الذي لا يمكن معالجته بالقتل والطرد، أو بالتهميش والإلغاء... أو بالقفز فوق المهدئ، والمسكن، والمذيب للعصاب، كما وأن اليسار اللاهوتي لا يزال يُلعن لمجرد أنه غير علماني، أو لأنه إيماتوي تخيلي ومعتقدي يرفض فصل الدين عن الدولة. ولكن يبقى أن الفهم النفسي الفلسفي كما النفسي الفلسفي للحضارة المحلية، ولدارها العالمية، منفعة معرفية وإثراء نفسي وتوظيف إيجابي في محاولة لتوصيف الداء ولوصف الدواء. وأخيراً فإن الهدف والغاية لهذا التحليل النفسي للشخصية العربية إنما لإعطاء صورة إيجابية نقدية عن الذات وعن حضارة الأمة، أو عن فكرها وأيديولجويتها وفلسفاتها، تترسخ وتعزز، على نحو إختماري متواظب المعقول وعلى نحو مباشر وعقلاني، بترسيخ وتعزيز إعادة الفهم أو المعنية للحارة والحضارات، لعلائقية الذات مع الآخرين الماهرين وغير الماهرين داخل الدار الكونية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".