English  

كتاب التحليل النفسي وعلوم النفس والفلسفات النفسانية توكيدية وأنسنة في الشخصية والنحناوية كما في التواصلية والعقل

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
التحليل النفسي وعلوم النفس والفلسفات النفسانية توكيدية وأنسنة في الشخصية والنحناوية كما في التواصلية والعقل
Qr Code التحليل النفسي وعلوم النفس والفلسفات النفسانية توكيدية وأنسنة في الشخصية والنحناوية كما في التواصلية والعقل

التحليل النفسي وعلوم النفس والفلسفات النفسانية توكيدية وأنسنة في الشخصية والنحناوية كما في التواصلية والعقل

مؤلف:
قسم: دراسة وتحليل الشخصيات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: المدرسة العربية الراهنة في علم النفس والصحة النفسية
ردمك ISBN: 9789953537634
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 576
ترتيب الشهرة: 535,992 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يقول الدكتور زيعور في مقدمة كتابه بأن مرحلة بعد الناصرية جرحتنا نحن العرب في العمق، كما وتكدس الإحباط الحضاري والنكبات وتفاقم الآلام... فقد إنجرح الأمل بلإمكان تحقيق التوكيد النحاوي، وبالإقتدار على إشباع الحاجات المعنوية للحضارة، ولشتى الإنتماءات الجماعية، أي على إشباع الحاجة للشعور بالإنتماء إلى النّحن القومية المنيعة، أي القادرة على توفير الإستقلال والإطمئنان والأمن الغذائي كما السياسي والإستراتيجي والمستقبلاني. من هنا فإن ميدان هذا الكتاب هو حقول كما وأدوات علم النفس مع مستقبل الإنسان العربي، وصحته النفسية الحضارية. وذلك من خلال قراءة تكشف للتجربة العربية في التقدم والعقل والغلبية الإقتصادية، وفي التحقق والتوكيدية والخلاص (الفوزين)، عن إرادة إعادة صياغة للذات، وضبط للحقل، وطلب تجدد للعلم والفكر، وللمفاهيم والآلة. كما تكشف تلك القراءة أن تلك الإرادة ترافقت، بل أتت مؤسسة على وعينة ثم تجاوز الفشل والإنهزام أو التراجع والإختلال. من أجل ذلك عمد زيعور إلى إختيار الأصولانية كمثل للصورة المتعصبة عن الذات والآخر والعلاقة مع ثورات التكنولوجيا والصورة والبيولوجيا. وبرأيه لأن الخطاب الأصولي هو خطاب من الأمة وفيها "منا وفينا" وهو خطاب متصلب مرضي وممرض... ومحاولته هذه إنما تمثل تشخيصاً للإختلال الذي لا يمكن معالجته بالقتل والطرد، أو بالتهميش والإلغاء... أو بالقفز فوق المهدئ، والمسكن، والمذيب للعصاب، كما وأن اليسار اللاهوتي لا يزال يُلعن لمجرد أنه غير علماني، أو لأنه إيماتوي تخيلي ومعتقدي يرفض فصل الدين عن الدولة. ولكن يبقى أن الفهم النفسي الفلسفي كما النفسي الفلسفي للحضارة المحلية، ولدارها العالمية، منفعة معرفية وإثراء نفسي وتوظيف إيجابي في محاولة لتوصيف الداء ولوصف الدواء. وأخيراً فإن الهدف والغاية لهذا التحليل النفسي للشخصية العربية إنما لإعطاء صورة إيجابية نقدية عن الذات وعن حضارة الأمة، أو عن فكرها وأيديولجويتها وفلسفاتها، تترسخ وتعزز، على نحو إختماري متواظب المعقول وعلى نحو مباشر وعقلاني، بترسيخ وتعزيز إعادة الفهم أو المعنية للحارة والحضارات، لعلائقية الذات مع الآخرين الماهرين وغير الماهرين داخل الدار الكونية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "التحليل النفسي وعلوم النفس والفلسفات النفسانية توكيدية وأنسنة في الشخصية والنحناوية كما في التواصلية والعقل"

اقتباسات كتاب "التحليل النفسي وعلوم النفس والفلسفات النفسانية توكيدية وأنسنة في الشخصية والنحناوية كما في التواصلية والعقل"

كتب أخرى مثل "التحليل النفسي وعلوم النفس والفلسفات النفسانية توكيدية وأنسنة في الشخصية والنحناوية كما في التواصلية والعقل"

كتب أخرى لـ "علي زيعور"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا