التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بن المختار الشنقيطي |
| قسم: | الحركات الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 9786144044216 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 336 |
| ترتيب الشهرة: | 385,347 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحركة الإسلامية في السودان ؛ مدخل إلى فكرها الاستراتيجي والتنظيمي والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
باحث وشاعر ومحلل سياسي من موريتانيا.
مهتم بالفقه السياسي، والتاريخ السياسي، والعلاقات بين العالم الإسلامي والغرب.
يعمل الآن باحثا وأستاذا بكلية قطر للدراسات الإسلامية في الدوحة.
- أستاذ مشارك لتاريخ الأديان بكلية قطر للدراسات الإسلامية.
- رئيس وحدة الأخلاق السياسية بمركز التشريع الإسلامي والأخلاق في الدوحة.
- مهتم بالفقه السياسي، ومقارنة الأديان، والمسألة الطائفية، وقضية الهوية، والعلاقات العربية الأميركية.
- حاصل على إجازة في حفظ القرآن الكريم، وبكالريوس في الفقه والأصول، وبكالريوس في الترجمة (عربية/فرنسية/إنجليزية)، وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كولومبيا الجنوبية بولاية ألاباما، وماجستير ثم دكتوراه في تاريخ الأديان من جامعة تكساس.
من كتبه المنشورة باللغة العربية: - الحركة الإسلامية في السودان.
- الخلافات السياسية بين الصحابة.
- تراكم الهويات وتزاحمها في الفضاء العربي.
ومن أعماله باللغة الإنجليزية: - كتاب "أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية".
- كتاب "صلاح الدين الأيوبي في الذاكرة السنية والشيعية" (فصل من كتاب "تذكُّر الحروب الصليبية" المنشور بمطابع جامعة جون هابكنز في واشنطن).
- تُرجمتْ أغلب أعماله إلى اللغة التركية، وطبعتها دار "معنى" في إسطنبول بين عامي 2006 و2012.
وقد نشر عشرات المقالات على موقع الجزيرة نت، وشارك في العديد من المؤتمرات العربية والدولية.
قليلة هي الكتب والدراسات التي كتبها مفكرون إسلاميون يقوّمون فيها تجربة حركة إسلامية، وأقل منها تلك التي تكتبها الحركات عن نفسها لتتعرف على الأخطاء والعثرات، وتتوقف عند نقاط الضعف والقوة في مسيرة خالفة، استعداداً لمرحلة مقبلة. بل تميل أغلب الكتابات في هذا الصدد جماعية أو فردية، إلى السرد التاريخي والتهشيري، الذي يزكي الماضي ويحمل الأعداد مسؤولية معظم الأخطاء والعثرات فيه... ويبدو أن كتابات الآخرين ساهمت في استفزاز العقل الإسلامي، الذي أصبح مطالباً بتجاوز مرحلة كتابات البث والتبرير، ليصحح خطأ أورده منصف، أو تجنياً اعتمد عليه متحامل، أو ليقدم دروساً في التجارب الإسلامية المعاصرة، من دعوية امتدت وانتشرت إلى سياسية عارضت وشاركت-بل وتمكنت-إلى جهادية آثرت طريق ذات الشوكة، سواء توفرت شروطها ومبرراتها أو لم تتوفر، والكتاب الذي بين يدينا مساهمة متميزة في سد هذا الفراغ الذي أوجده غياب الكتابات العلمية، وهو يحوي على دراسة مستوعبة لتجربة إسلامية ثرية هي التجربة السودانية التي أصبحت تجربة رائدة ومثيرة: رائدة لأنها طرقت بالعمل الإسلامي ميادين كان يخافها وتخافه، ولأنها قدمت نموذجاً حياً يجمع بين أصالة التوجه والتمسك بالثوابت، والتفاعل مع جديد الابتلاءات وحاضر التحديات... ومثيرة لأنها أغضبت وأرضت وأربكت: أغضبت إسلاميين يخافون التجديد، أو يتوجسون من الإقدام والاقتحام خيفة، وعلمانيين أزعجهم أن يبروا تجربة إسلامية حديثة من حيث القيادة والتوجه وأساليب العمل. وأرضت أجيالاً من إسلاميين بدأ الخوف على المشروع واليأس من ممارسات بعض أصحابه وقادته يتسربان إلى نفوسهم وعقولهم، وأربكت بأساليبها ومنهجيتها المرنة، وتنوع طرق العمل والآداء عندها.
والأستاذ محمد بن المختار الشنقيطي درس هذه التجربة، وحاول بنهجية الباحث، وعقلية الناقد، وانسيابية الأديب، أن يقدم خلاصات مفيدة عن آداء الدكتور الترابي وأخوانه في العمل التنظيمي والبناء القيادي والعمل داخل المجتمع ومع السلطة ومن أن ينسى روافد الحركة وملامحها وعلاقاتها الخارجية، هذا مع وقفه مع ما أسماه الكاتب "الثنائيات الكبرى" وهدفه ليس مدح الحركة الإسلامية في السودان، أو القدح في غيرها من الحركات الإسلامية، بل تقديم العبرة إلى شباب الصحوة، وتعميق ثقافتهم العملية، والتعريف بتجربة إسلامية رائدة، تعاضد ظلم ذوي القربى وكيد الأبعدين على طمسها، والحيولة دون أخذ العبرة منها وليحيط المؤلف بجميع جوانب موضوعه قسم دراسته إلى سبعة فصول عرض فيها ما يلي: "في الفصل الأول والذي هو بعنوان الملامح والروافد بين الخلفية الفكرية التي انطلقت منها الحركة في عملها، ومنهج الربط بين فقه المبدأ وفقه المنهج الذي اعتمدته، كما وتحدث عن الملامح العامة للحركة وخصائصها المميزة، وفي الفصل الثاني "الثنائيات الكبريوفية" شرح منهج الحركة في التعامل مع ست من الثنائيات التي تشكل معضلات فكرية وعملية أمام الحركات الإسلامية، ويتوقف على حسن التعامل معها مسار كل حركة ومآلها وهي: الشكل والمقصد، الإسرار والإعلان، الالتزام والمبادرة، الوحدة والتباين، العمق والامتداد، الفصل والوصل. وفي الفصل الثالث: البنية والهيكلية جمع بين الشرح والمخططات التوضيحية ليتحدث عن هيكلية الحركة وشعبها وفروعها، وتأثروا تأثيرها في الحركات الإسلامية الأخرى، كما وأبرز في هذا الفصل مواطن التجدد والتميز والتكيف لديها، مع مقارنته لهيكلية هذه الحركة بحركة كل من الإخوان المسلمين بمصر، الجماعة الإسلامية بباكستان، باعتبارهما أقدم تجربتين إسلاميتين في هذا المضمار، وأكثرهما تأثيراً في الحركات التالية. وفي الفصل الرابع "البناء القياديوفية" شخص آداء القصور القيادي في الحركات الإسلامية، وبين منهج الحركة السودانية في اختيار قادتها وعزلهم، وما اعتمدته من طرائق لحماية الشورى، وضمان صدق التمثيل، وشمول القيادة وفعاليتها، وضمان مراقبتها ومحاسبتها، مع التأصيل والتحليل والمقارنة. وفي الفصل الخامس تناول فلسفة الحركة في التعامل مع مجتمعها، وبين المنهج الإصلاحي الإيجابي المترفق الذي درجت عليه في هذا الشأن، وتعاملها مع مختلف القوى الاجتماعية المحلية: الأحزاب السياسية، والجيش، والطلاب، والعلماء، والصوفية، والسلفية، والنساء، والعمال، والقبائل، والمسيحيين. وفي الفصل السادس حلل منهج الحركة في علاقتها بالسلطة السياسية، والضوابط التي تحكمت في معارضاتها للسلطة وتحالفها معها، مع التركيز على تجربة التحالف مع نميري في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينات، من حيث الدواعي، وأسباب النجاح، والثمرات، باعتبارها أكبر وأخطر قرار اتخذته الحركة في هذا الشأن. أما في الفصل السابع والأخير فبين رؤية الحركة لمراتب العموم والخصوص بين الحركات الإسلامية، ومنهجها في العلاقة بتلك الحركات، خصوصاً حركة الأخوان المسلمين بمصر، والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، بحكم ارتباطهما الفكري والتاريخي بالإسلاميين السودانيين ومكانتهما في العمل الإسلامي عالمياً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".