التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرزاق الجبران |
| قسم: | الفلسفة الوجودية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نون، إنسان |
| ردمك ISBN: | 9789774281136 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 330 |
| ترتيب الشهرة: | 582,967 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إنقلاب المعبد ؛ الحل الوجودي للدين والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
عبد الرزاق الجبرانمفكر ديني عراقي ولد في البصرة عام 1971م.. صاحب مشروع الوجودية الإسلامية..
نبذه
بدأت خطاه التنويرية مع تأسيسه مجلة الوعي المعاصر في مهجره دمشق ثم ظهرت معه خطى تمردية مفاجئة بعد ظهور كتابه الأهم جمهورية النبي/عودة وجودية، وتمرده التام على الكهنوت الديني والنسق التنويري البارد، باتجاه مغاير تماما لكل وجهات الإصلاح الديني باعتماده الحل الوجودي للدين في منهجه المعرفي..وبقناعة أن التزوير لاح كل التراث بيد الكاهن.تغير معه الفقه إلى احكام مغايرة تماما لما هو مألوف.
اثارت كتبه كثيراً من الجدل والاختلاف ومنع دخولها في معظم الدول العربية..فكانت أكثر الكتب المتداولة سيما في العراق. وأخذت تنتشر بشغف وسط الجيل الجديد الذي يبحث عن دين يمنح حياة مغايرة ملؤها الإنسانية والجمال والحرية. يرى أن الوجه الحقيقي للإسلام في مثالية وإنسانيته تفوق القيمة التاريخية ليوتوبيا افلاطون في جمهوريته..أسَّس لوجودية دينية تؤصل عن التراث الإسلامي والبشري العام قبل أن تؤصل عن كيركجارد الذي مثل له نقطة يقظته الأولى.
مؤلفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الموضوع المحور في هذا الكتاب هو البحث عن وسيلة للاقتراب من الإسلام وإدراكه، بعيداً عن الأسماء والمسميات. حيث يقول المؤلف إنه ليس الأولى البحث عن حلٍّ للدين أولاً؟! قبل الزعم عن حلِّ مشاكل الناس بالدين الجاهز معبدياً كون المعبد أصل المشاكل قبل غيره. وبالنسبة له فإن المشكلة الضالة أكثر هي أننا أفرطنا كثيراً في الأسماء، كسبنا كثيراً من الأسماء وخسرنا كثيراً من الأشياء.. كسبنا من الأسماء أشياءنا، وخسرنا منه أشياءه حتى تاه الإسلام بين أشيائنا، فلم يبقَ منه إلا اسمه، يسمون به وهم أبعد الناس عنه، فهذه المشكلة.. كسبنا المصلين، وخسرنا الصلاة!!.. ارتفعت المعابد، وهبط الإنسان.
والمؤلف يرى في أن ذلك إنما يعود في عمقه إلى مشكلة الأسماء. قبل كل شيء، فالحقيقة ليست بعيدة، إنما الأسماء تبعدها.. لذا فالبحث يجب أن يكون خارج الأسماء فعلى الأسماء ألا تجرّنا لأي رؤى؛ سواء كانت أسماء متعالية أو متدنية. كاشفاً بأن الطريق الوجودي إنما هو يختصر حلّه لهذه المشكلة مشكلة الدين والمسميات، وذلك بالعودة إلى لوازم الوجود في علاقتها بالله… بدءاً، إن كل ما تحت السماء هو لها. ولكن المشكلة هو أن تحديد العوالم في الوجود كان محصوراً في التاريخ المعرفي بالعوالم العيانية، دون تقبل، أو أقلها التفكير في عوالم أخرى، من قبيل عالم اللغة، عالم المفاهيم، عالم القيم/المعنى/المثل/الدين. واعتبارها جزءاً حقيقياً من الوجود وبعضوية تؤثر في الكل الكوني كثيرها.
هي عوالم يراها المؤلف بأن لها قوانينها وسننها الخاصة، شأنها شأن باقي العوالم (الحيوان، النبات، الجماد) تفترق عنها، فهي وجود معنوي للذات، بينما تلك الوجودات تقوم على صفتها المادية… دائماً الفارق المرهق مع العوالم المعنوية (القيم، الدين) هي أنها قطعة وجودية قابلة للتزوير. إذ لا يمكن أن تتيه عليك أشجار الله، في معامل البشر، ولكن يمكن أن يتيه عليك دينه، في معابدهم…
من هنا يؤكد المؤلف بأنه لا خروج من ذلك التيه؛ إلا بالخروج من المعبد إلى الوجود لأنه التيه المعبدي لا التيه الوجودي هو ما يتخبط المسلمون به، ومن عمق ذلك يظهر بالنسبة له (الحل الوجودي) وإليه يحيل تسميته قبل أن يحيله على الوجودية كمذهب فلسفي رغم أن الوجودية ليست مذهباً، ولا مدرسة حديثة؛ بقدر ما أنها، كما يراها، رسالة إنسانية غابرة حملها الجميع مع آلاف السنين، حتى صرخ بها (كيركيغارد) في صومعة ذاته، قبل أن تتحوّل إلى أرقة سارترية.
من هنا كان انقلاب المؤلف على المعبد وكان بحثه عن الحل الوجودي للدين بعمقه الفلسفي وذلك من خلال هذا البحث الذي تناول عناوين ومواضيع عدّة بالإمكان الإشارة إلى البعض منها للوقوف على آلية هذا البحث: رمزية.. تعود دائماً. ارتداد المعبد، سلفية العودة، تراجيديا الإيديولوجيات.. التوحيد الصوري والوجودي، تدين المفاهيم (.. أدلجة المفاهيم، الاحتلال الديني للوجود، تخريب المعبد) ارتداد المعرفة (ازدحام الأفكار.. المثقف العضوي وفلسفة اللافلسفة، القيم التاريخية للأشياء) عبث التراث (اغتراب العلوم الدينية، أرستقراطية المعرفة، تسفير المقدس..) الانقلاب الوجودي (الإسلام بين الأول والأصل/تيه العودة… من النص إلى الوجود… سلفية المقاصد) أنسنة الدين… ختم النبوة أم فتح المعنى، برهان اللغة، إلزام الحقيقة أم سوط الشريعة؛ الحلال والحرام، الوجودية مدرسة الإصلاح الديني، الخطوط العامة للوجودية الدينية، الوجود والماهية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".