التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | عبد الرزاق الجبران |
| قسم: | الفلسفة الوجودية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | إنسان |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2014 |
| الصفحات: | 561 |
| حجم الملف: | 7.94 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 13 أبريل 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 91,278 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جمهورية الله - سماء وجودية والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
عبد الرزاق الجبرانمفكر ديني عراقي ولد في البصرة عام 1971م.. صاحب مشروع الوجودية الإسلامية..
نبذه
بدأت خطاه التنويرية مع تأسيسه مجلة الوعي المعاصر في مهجره دمشق ثم ظهرت معه خطى تمردية مفاجئة بعد ظهور كتابه الأهم جمهورية النبي/عودة وجودية، وتمرده التام على الكهنوت الديني والنسق التنويري البارد، باتجاه مغاير تماما لكل وجهات الإصلاح الديني باعتماده الحل الوجودي للدين في منهجه المعرفي..وبقناعة أن التزوير لاح كل التراث بيد الكاهن.تغير معه الفقه إلى احكام مغايرة تماما لما هو مألوف.
اثارت كتبه كثيراً من الجدل والاختلاف ومنع دخولها في معظم الدول العربية..فكانت أكثر الكتب المتداولة سيما في العراق. وأخذت تنتشر بشغف وسط الجيل الجديد الذي يبحث عن دين يمنح حياة مغايرة ملؤها الإنسانية والجمال والحرية. يرى أن الوجه الحقيقي للإسلام في مثالية وإنسانيته تفوق القيمة التاريخية ليوتوبيا افلاطون في جمهوريته..أسَّس لوجودية دينية تؤصل عن التراث الإسلامي والبشري العام قبل أن تؤصل عن كيركجارد الذي مثل له نقطة يقظته الأولى.
مؤلفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
جمهورية الله - سماء وجودية الكاتب عبد الرزاق الجبران
"جمهورية الله" عنوان يثير تساؤلات... توجسات وإحساس يتجاوز حدود الإنسان تجاه الذات الإلهية... هكذا يبدو الأمر لأول وهلة، مخالفاً المألوف من القول: ""المكوب باين من عنوانه""، لتجد نفسك وحين تمضي في قراءته بأنك وكقارئ ليس بإمكانك قراءة الكلمات بحروفها فحسب بل عليك قراءة الكلمات بما وراءها من معاني... فالعالم لا يقف عند خط الأفق، ولكن تبقى للعين قدرة... ولكن للذهن أيضاً قدرة إلا أنها تفوق كل الحدود. فدع ذهنك يمضي في تصورته فيقرأ ما وراء الكلمات وليقرأ في النص لا النص وحسب. ربما تجاوز الكاتب المألوف من ألفاظ وعبارات واستعارات في موضوع كهذا... إلا أنه والحق يقال قد استطاع الدخول إلى عالم الحقيقة. وتحدث ولكن بلغته عما يعتري العالم دون استثناء من تشويهات وأباطيل تطال الدين... تطال حتى الذات الإلهية... وتطال ذاك الإنسان... إنسان اليوم الذي يمضي إلى حتفه رغم أنفه... يصور الكاتب الواقع الإنساني انطلاقاً من معتقداته الدينية السماوية والأرضية ضمن معانٍ تأخذ أبعاداً فلسفية عميقة... وأبعاداً إنسانية أشدّ عمقاً. علّ هذا يشكل صرخة فيعي الإنسان بأن عليه التنبه إلى خطورة ما هو عليه... فلسان حاله يقول: ""هذا ما وجدنا عليه آباؤنا... وأساتذتنا ومشايخنا... وأصحاب القرار وأصحاب الرأي... وهو يمضي-أي الإنسان- في هذا الهرج والمرج اللاهوتي وهو لا يدري أنه ضمّ نفسه إلى جوقة عميان مصداقاً لقوله تعالى: (إنها لا تمحى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)."
" الله يكتب "وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا"... وهم يكتبون، وجعلناكم أدياناً ومذاهب لتتحاربوا!. لكم قتل المسيحيون والمسلمون والهندوس واليهود بعضهم، لكم قتل البروتستانت والكاثوليك والشيعة والسنة بعضهم. حتى شك التاريخ عينه بالآية، أهي لتعارفوا أم لتحاربوا؟ الحروب الدينية في التاريخ كانت بسبب تلك العشائر، لذا لم يحارب مؤمن كافر قط. المؤمن من حارب المؤمن على طول الله... كلاهما يعود لصلاته بعد القتل. الأديان عشائر، لأننا نمشيها بمنطق "كما يقول أبي"... فأنا مسلم كما يقول أبي، أنا مسيحي كما يقول أبي، بوذي أنا، يهودي أنا، كما يقول أبي.... لم يلح الله على أكثر من نسف؛ "كمال يقول أبي". قال لهم جيندار: إنها عقدة الآباء لا عقيدة الأنبياء... كلكم تكذبون، مذاهبكم قصة أبي لا قصة نبي... قصة قبيلة لا قصة أمة.
حينما آذات قريش المسلمين، طلب النبي من المسلمين الهجرة للمسيحيين، واليوم يسموها بلاد الكافرين!!!. الملك المسيحي قال لمهاجري الحبشة؛ ليس بين ديننا والإسلام إلا مسافة خط... لم يقل بعدها قس ما قاله الملك: ... فقط جعل من الخط مسافة سماء. لم يقل ملك أورشليم صلب عيسى، الكهنة فرضوا صلبه. الملك خير من الكاهن:!... أي أمة أخزينا تاريخها؟، أي دين أفرغنا كتابه؟ أي نبي سلبنا وحيه؟ لم يعد لنا أمة ولا دين ولا نبي... أهل الصحراء وحدهم يعرفون القمر، التائهون وحدهم يعرفون الله... أطفئوا المصابيح إنها تزوّر القمر... أطفئوا الكاهن إنه يزوّر الله... دع الدمع لقلبه، دع الجِنحَ لسربه... دع الله لسمائه، دع الجرح لدمائه، دع المعبد لكهنته، دع الخدل لوجنته... تريد الرمال رمالها، خنقتها المدينة. تريد الصلاة صلاتها، خنقها الكاهن. تريد الحقيقة تيهها، خنقها المنطق، إنها أشواق الوجود للوجود... هنا تأخذ الوجودية حلمها. هنا تأخذ اسمها، هنا تأخذ تعرفها....
بعد قرون من الكهنة، وقليل من نهارات الله، مرّ تائه يلبس جبته مقلوباً على رائحة حانة لعلّه يشم الله، بعد أن شمّ كثيراً من الكنائس فلم يتنفس صلاة واحدة. عَبَر يهودا وبوذيين فلم يعبره الله. ظنّ أن الله في المساجد؛ فلم يجد شيوخها... ذهب إلى التاريخ فوجد شيوخاً على الله نفسه... أراد أن يتدين في الحياة معهم فانتهى مداناً لها. قال لصاحبه؛ الله بيعَ كثيراً، من معبد إلى معبد.... الأديان استعبدته فحسب... التفت إليه بوجع أكثر... هل أقول لك سرّاً؟... هزّ الصاحب رأسه، أربكه استلام السرّ.
اقترب التائه أكثر من عيونه؛ لأن العيون حين تقترب تقول الحقيقة نفسها أكثر. بل العيون حين تقترب تصبح الحقيقة نفسها عيوناً... خلف الذات، خلف الطريق، خلف المعبد، هنالك دائماً أزقة من الكذب، أزقة من العمائم، كلها يمكن أن تتكئ، الطين وحده لا يمنح متكئاً، ولد الطين إنسان. أسمعونا الكثير عن الحقيقة ولكنها كانت كذب أكثر منهم. النبي خارج المعبد كما الله. النبي خارج اللحية كما الله، الصلاة خارج اللحية كما القلب. أول خطأ المصلين هو ظنهم أن الله في المحراب، لا صلاة بينهما. أول خطأ البشرية هو ظنهم أن الله والكاهن يمشيان سوية، لا مسافة بينهما... فلكثر ما هجر الله شعباً بسبب معابده... أردت أن أستر الفضيحة كما علموني في رهبنة الدين، فوقعت في خطيئة الستر... الستر خطيئة مع الحقيقة. لذا لا تأخذ الحقيقة الناعمة التي تخجل لأثوابها، فلا تقول الحقيقة نفسها إلا عارية... مؤسف أن تجد نفسك مع دين دون دين... مع الله دون الله. مؤسف أن تجد نفسك مع أمة تصلي ضدّ الله في عين محرابه...".
هذا الكتاب من تأليف عبد الرزاق الجبران
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".