التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فيكتور هوجو |
| قسم: | الملاهي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب السلسلة: الابداع العالمي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1984 |
| الصفحات: | 182 |
| ترتيب الشهرة: | 786,869 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب لوكريس يورجيا: الملك يلهو والمؤلف لـ 147 كتب أخرى.
فيكتور هوجو (26 فبراير 1802 - 22 مايو 1885) هو أديب وشاعر فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، ترجمت أعماله إلى أغلب اللغات المنطوقة.
أثّر فيكتور هوجو في العصر الفرنسي الذي عاش فيه وقال "أنا الذي ألبست الأدب الفرنسي القبعة الحمراء" أي قبعة الجمال .
ولد فيكتور هوجو في بيزانسون بمنطقة الدانوب شرقي فرنسا، عاش في المنفى خمسة عشر عاماً، خلال حكم نابليون الثالث، من عام 1855 حتى عام 1870. أسس ثم أصبح رئيساً فخرياُ لجمعية الأدباء والفنانين العالمية عام 1878م. توفي في باريس في 22 مايو 1885م.
كان والده ضابطا في الجيش الفرنسي برتبة جنرال.تلقى فيكتور هوجو تعليمه في باريس وفي مدريد في إسبانيا.. وكتب أول مسرحية له - وكانت من نوع المأساة- وهو في سن الرابعة عشرة من عمره.. وحين بلغ سن العشرين نشر أول ديوان من دواوين شعره.. ثم نشر بعد ذلك أول رواية أدبية.
كان يتحدث عن طفولته كثيرا قائلا "قضيت طفولتي مشدود الوثاق إلي الكتب".
الحرية هي أيضا من أهم الجوانب في حياة كاتب أحدب نوتردام الشهير فهي الكلمة التي تتكرر كثيرا بالنسبة لهوجو. "إذا حدث واعقت مجري الدم في شريان فستكون النتيجة أن يصاب الإنسان بالمرض. وإذا أعقت مجري الماء في نهر فالنتيجة هي الفيضان، وإذا أعقت الطريق أمام المستقبل فالنتيجة هي الثورة"
كان يري في نفسه صاحب رسالة، كقائد للجماهير، قائد لا بالسيف أو المدفع وانما بالكلمة والفكرة. فهو أقرب إلى زعيم روحي للنفس البشرية أو صاحب رسالة إنسانية فضلا عن كونه عضواٌ بمجلس الشيوخ الفرنسي و عضو بالجمعية الوطنية الفرنسية.
مثّل هوجو الرومانسية الفرنسية بنظرته المفتوحة على التغيرات الاجتماعية مثل نشوء البروليتاريا الجديدة في المدن وظهور قراء من طبقة وسطى والثورة الصناعية والحاجة إلى إصلاحات اجتماعية، فدفعته هذه التغيرات إلى التحول من نائب محافظ بالبرلمان الفرنسي مؤيد للملكية إلى مفكر اشتراكي ونموذج للسياسي الاشتراكي الذي سيجيء في القرن العشرين، بل أصبح رمزا للتمرد على الأوضاع القائمة.
تم نشر أكثر من خمسون رواية ومسرحيات لفيكتور هوجو خلال حياته، من أهم أعماله: أحدب نوتردام، البؤساء، رجل نبيل، عمال البحر، وآخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام.
في مجال المسرح , عرض نظرية الدراما الرومانسية في مقدمة مسرحيته "كرومويل" عام 1827 و عرضت هذه النظرية أساساٌ في "هرنانى" عام 1830 و "رى بلاس" عام 1838.
لقد ساهم هوجو في تجديد الشعر و المسرح و قد أعجب هذا التجديد معاصريه و لم يعجب بعض المحدثين الآخرين.
لقد جعلت اختيارات هوجو الأخلاقية و السياسية أثناء النصف الثاني من حياته و أعماله الفريدة من نوعها من هوجو شخصية رمزية كرمتها الجمهورية الفرنسية الثالثة بعد الوفاة في 22 مايو 1885 بجنازة شعبية التي اصطحبت تحويل جثمانه إلى مقبرة العظماء بباريس في 31 مايو 1885.
كانت حياة "فيكتور هيجو" ملحمة عنيفة، اصطرعت فيها آراؤه الفنية واتجاهاته الاجتماعية والسياسية وأراء العصر التي اصطلح عليها النقاد وأرباب الفكر ورواد الاجتماع فلا عجب إن كابد هيجو في أثنائها كثيراً من العنت والاضطهاد، حتى ارتفع إلى ذروة المجد والفخار إبان حياة عاشها في كد وعمل متواصلين، فلم يترك عقله الجبار باباً من أبواب النشاط إلا طرقه، فمن شعر إلى تاريخ، ومن قصص إلى نقد فني وسياسي، ومن مسرحيات إلى فلسفة، كل أولئك كان يعبر عن بداهته الفنية ويشف عن إحساسه العريق وشعوره العميق، مما جعله يسود بعبقريته وشخصيته جميع أدباء القرن التاسع عشر إلى حد يصح معه أن يسمى ذلك العصر بعصر "فيكتور هيجو".
وفي طي هذه الصفحات كل من مسرحية لوكريس بورجيا ومسرحية "الملك يلهو" واللتان يطيب للناشرين أن يجمعوا بينها في كتاب واحد، كما يطيب للنقاد كذلك أن يقرنوا بين هاتين المسرحيتين وإن اختلفتا في الشكل والموضوع والاتجاه بحيث كان مولد الأولى تاريخاً أدبياً هاماً ومولد الثانية تاريخاً سياسياً في حياة الكاتب، إلا أنهما وإن اختلفتا شكلاً وموضوعاً واتجاهاً، فقد نجحت فكرة الأولى وفكرة الثانية في وقت واحد من عاطفة واحدة. ما هي إذن الفكرة الأصيلة الدفينة في مسرحية "لوكرس بورجيا"؟.
إذا تناولنا النشوة الخلقي في أكمل صورة وأبشعها ووضعناه حيث يبرز بمزيد من الجلاء، في قلب امرأة-وأحطناه بكافة إمكانات المال الجسدي وأبهة الملك، تلك الإمكانات التي تًهدّن على المرأة مقارفة الجريمة، ثم مزجنا هذا التشوه الخلقي بعاطفة سامية طاهرة، وهي عاطفة الأمومة، أسمى وأطهر عاطفة يمكن أن تستشعرها امرأة، وجعلنا من هذه المخلوقة الضارية أماً–فماذا يكون من أمرها، إن هذه المخلوقة المتوحشة لا تلبث أن تثير في نفوسنا كامن الشجن وتستنزف الدمع مدراراً من مآقي العيون، فتمس هذه النفس الشوهاء في أنظارنا أقرب ما يكون إلى الجمال والصفاء. وهكذا تطهر عاطفة الأمومة نفسية المرأة الشريرة، وتلك هي الفكرة الأصيلة في مسرحية "لوكريس بوجيا". هذا من جهة، ومن جهة أخرى ما هي الفكرة الأصيلة في مسرحية الملك يلهو؟!!
إذا تناولنا التشوه الجسدي في أكمل الصور وأبشعها ووضعناه بحيث يبرز بمزيد من الجلاء في رجل في الدرك الأسفل من أوساط المجتمع الإنساني وألقينا على هذا المخلوق النفس أضواء المتناقضات من كل صعوب، ثم غرسنا في أعماقه نفساً زودناها بأسمى وأطهر عاطفة يمكن أن يستشعرها رجل-هي عاطفة الأبوة-فماذا يكون من أمره؟ أن هذه العاطفة السامية-عاطفة الأبوة-حين تستكين وتحظى بالدفء، وفي ظروف معينة لا يلبث أن تغير من نظرتنا إلى هذا المخلوق الفاسد، فنرى من هذا الحقير كبيراً وهذا الأشوه وسيماً، وتلك هي الفكرة الأصيلة في مسرحية الملك يلهوه. وبعد فتلك هي مسرحية "لوكريس بورجيا" وتلك هي مسرحية الملك يلهو، وتلك هي الميلودراما التي فتنت حين عرضها ألباب الجماهير، فكان تصفيقهم أثناء العرض يشق عنان السماء، وبلغ حماسهم لها غايته حين غادر المؤلف قاعة المسرح بعد انتهاء العرض، فحلوا الخيل من عربته وجروها بأيديهم مهللين له هاتفين، حتى إذا ما بلغ داره تخلص بجهد جهيد من تلك المظاهرة الصافية التي ظلت إلى فترة طويلة، موضع حديث الناس.
يرى فيكتور هيجو أن الأعمال الأدبية لا بد أن تعالج الموضوعات الاجتماعية، وكل مسرحية ينبغي أن تشكل خطوة إيجابية في هذا السبيل، وهو بهذا ينبه الأذهان إلى ما للمسرح من قيمة ضخمة لا تقف عند حد... وهو لهذا لا يجب أن يقدم إلى المسرح سوى موضوعات زاخرة بالعبرة والموعظة فهو يتعمد في مسرحيته "لوكريس بورجيا" أن يرى الناس تابوت الموتى في قاعة الولائم وأن يسمعهم صلاة الموتى خلال أناشيد العبث والشراب وأن يقدم لهم بردة الراهب إلى جوار قناع الكرنفال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".