التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عزيز محمد سيف |
| قسم: | علم المصريات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب العربي للمعارف |
| ردمك ISBN: | 9789772766505 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 292 |
| ترتيب الشهرة: | 386,826 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن تاريخ مصر السياسي قد تميز بالدور البارز الذي يلعبه الفرد في حركة التاريخ المصري. هذا الدور الذي يتسم بوقوف الرأي العام مع الفرد الحاكم أو صاحب السلطة، عندما يقوم بعمل إيجابي لصالح الوطن. وفي نفس الوقت؛ تحكم الكثير من الاتجاهات هذا الرأي العام، منها العاطفية والتلقائية دون الاستناد إلى حكم الفكر والعقل، لما يقوم به هذا الفرد. وشخصية إبراهيم عبد الهادي تعكس هذه الصورة سواء في تقابلها أو تعارضها مع أحداث التاريخ المصري. ومع أن إبراهيم عبد الهادي نشأ في بيئة أرستقراطية، إلا أنها كانت مفعمة بالعمل الوطني، والروح الثورية. نال أجازة الحقوق، ومارس مهنة المحاماة وشارك في الحياة البرلمانية لأول مرة ودخل نائبًا لبلدته "الزرقا" في انتخابات 1930م. وشارك إبراهيم عبد الهادي في العمل السياسي، مع البذور الأولى لثورة سنة 1919م، سواء من خلال أحداثها العلنية، أو من خلال تنظيمها السري، ونتيجته لذلك اتهم في قضية المؤامرة الكبرى وقضى في السجن أربع سنوات. كذلك اتهم في حادث مقتل السردار، والتي كان لظهور براءته فيها، إعلان صريح للصدام الحاصل بينه وبين بريطانيا، حيث أصدرت إنذارها بمنعه من الممارسات السياسية، ومع ذلك استمر دور إبراهيم عبد الهادي السياسي سواء من خلال عضويته في حزب الوفد أو من خلال وجوده برلمانيًا داخل مجلس النواب. وواصل إبراهيم عبد الهادي دوره السياسي بعد انفصاله عن الوفد مع زميليه أحمد ماهر، ومحمود فهمي النقراشي، وتكوينهم لحزب جديد هو حزب الهيئة السعدية. كما تولى إبراهيم عبد الهادي أكثر من منصب وزاري بدءًا من 18 أغسطس سنة 1939م، حتى وصوله إلى منصب رئيس الوزراء في 28 ديسمبر سنة 1948م. وبعد إقالته من رئاسة الوزارة في 25 يوليو سنة 1949م، لم تنقطع علاقة إبراهيم عبد الهادي بالعمل السياسي، بل أنه واصل نضاله السياسي من خلال رئاسته لحزب الهيئة السعدية، حتى قامت ثورة 23 يوليو سنة 1952م، لتعلن ضربها للأحزاب القائمة وقتذاك وطردها للسياسيين القدماء ومن بينهم إبراهيم عبد الهادي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".