التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد المتوكل |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الاختلاف |
| ردمك ISBN: | 9786140202887 |
| تاريخ الإصدار: | 06 يوليو 2011 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 345,067 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الخطاب الموسط ؛ مقاربة وظيفية موحدة لتحليل النصوص والترجمة وتعليم اللغات والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
ولد الدكتور أحمد المتوكل في الرباط، سنة 1942، ودرس في ثانوية مولاي يوسف بالرباط حيث حصل على البكالوريا، ثم انتقل إلى الدراسة في كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية وآدابها، حيث حصل على الإجازة في الأدب واللغة الفرنسيين، ثم حضر دكتوراه السلك الثالث في اللغويات في نفس القسم، وكان موضوع رسالته عن (أفعال الإتجاه في اللغة الفرنسية) في إطار مقاربة سيميائية التي يرأسها في فرنسا غريماس، وبعد ذلك هيأ داخل القسم العربي شهادة في الأدب المقارن، ثم حضر دكتوراة الدولة في اللسانيات، وكان موضوع هذه الأطروحة التي أشرف عليها غريماس، (نظرية المعنى في الفكر اللغوي العربي القديم) وطبعت الأطروحة في المغرب باللغة الفرنسية.
ودرّس الدكتور أحمد المتوكل في كلية الآداب بجامعة محمد الخامس بالرباط في القسمين الفرنسي والعربي، وكان يدرس التداوليات، ثم تخصص في تدريس النحو الوظيفي خاصة مدرسة امستردام التي كان أول روادها الأستاذ سيمون ديك الهولندي.
مدار مؤلفاته على محورين اثنين: أولها؛العلاقة بين الفكر اللغوي القديم والدرس اللغوي الحديث، وثانيها؛ وصف وتفسير ظواهر اللغة العربية من منظور نظرية النحو الوظيفي وإمكان توظيف هذه النظرية في مجالات أخرى غير مجال وصف اللغات، كما يسمى بالمجالات القطاعية، ونقصد بها ديداكتيك تعليم اللغات وتحليل النصوص على اختلاف أنماطها والاضطرابات اللغوية النفسية إلى غير ذلك من القطاعات.
يأتي هذا العمل إضافة مهمة في حقل الدراسات الترجمية، تمكن من خلاله "أحمد المتوكل" وعبر مقاربة وظيفية موحدة لتحليل النصوص والترجمة وتعليم اللغات من رفع التمييز المعتاد إقامته بين الترجمة الأدبية والترجمة العلمية وغيرهما؛ وبين الترجمة والتعريب ومن وضع الترجمة في إطارها العام باعتبارها فرعاً من فروع الخطاب الموسّط التي يشملها بمختلف أنماطها ويشمل معها تعلم اللغات والنقل المحض. يقول الكاتب عن عمله هذا: "للتوجه اللساني الذي اصطلحنا على تسميته "المنحى الوظيفي في الفكر اللغوي العربي" ثلاثة أهداف متوازية متزامنة: الوصف والتفسير اللغويان والتأصيل والإجراء. استشرافاً لإحراز الهدف الأول قيم ببناء نحو وظيفي للغة العربية يرصد ظواهرها في التزامن وفي التطور من منظور تبعية البنية للوظيفة مقارناً إياها باللغات التي تنامطها واللغات المنتهية إلى أنماط مغايرة. وسعياً في تحقيق الهدف الثاني، وُضِعت منهجية علمية لربط البحث اللساني الوظيفي العربي بالتراث اللغوي العربي بلاغته ونحوه وأصول فقهه باعتباره مرجعاً للاحتجاج ومصدراً للاقتراض والاغتناء. أما ثالث هذه الأهداف فهو العمل على إدماج البحث اللساني الوظيفي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بتسخير آلياته واستثمار نتائجه في المجالات الحيوية كالتواصل بمختلف أنماطه وتعليم اللغات والاضطرابات النفسية – اللغوية. في إطار التوجه القطاعي، نستهدف من هذا البحث رسم بعض المعالم لنقل نظرية النحو الوظيفي من التنظير الصِّرف المتواصل إلى الإجراء وبالتحديد لاختبار الإمكانات التي تتيحها أحدث نماذج هذه النظرية لمقاربة المجالات الثلاثة انطلاقاً من ثلاث أطروحات متلازمة: أولاها، أن مستعمل اللغة يصدر عن نموذج ذهني واحد مهما اختلفت مجالات استعمال اللغة. وثانيتها، أن مقاربة التواصل وتعليم اللغات والاضطراب اللغوي مجالات لا تقتضي بناء نظرية مستقلة لكل مجال بل يجب أن تؤول إلى إطار نظري ومنهجي واحد. وثالثتها، أن مقاربة هذه المجالات (وغيرها) يجب أن تؤطرها نظرية لسانية واحدة تجمع بين كفايتين اثنتين: كفاية الوصف والتفسير في دراسة اللغة باعتبارها موضوعاً قائم الذات وكفاية الإجراء في القطاعات ذات الصلة باللغة... يقسم البحث إلى ثلاثة فصول: فصل أفرده الكاتب للمجالات موضوع المقاربة وهي مجالات ثلاثة: التواصل بأنساقه وأنماطه وتعليم اللغات ومختلف أنماط الاضطراب اللغوي، وفصل خصّصه للمنهج وبسط فيه القول في خلفية الافتراضات التي تشكل منطلقاً وضابطاً للمقاربة التي اقترحها (موضوع الدراسة)، وفصل كرّسه للجهاز المروم تشغيله. وأخيراً اعتبر الكاتب أن مطمحه هو أن يبحث في إمكان تطويع نظرية النحو الوظيفي ومنهجها وآلياتها في مقاربة عملية الترجمة وما يلابسها باعتبارها فرعاً من فروع (الخطاب الموسَّط) وما يثيره ذلك من قضايا وإشكالات يراها من صلب موضوع الدرس اللساني...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".