التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هيفاء جارودي |
| قسم: | أحكام الجهاد فى الإسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140120693 |
| تاريخ الإصدار: | 14 ديسمبر 2016 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 546,348 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إنَّها لحالةٌ جميلةٌ حقاً ألا ينسى الأبناء أصولهم وأنسابهم وكل ما يمتُّ إلى أهل بلادهم وتراثِهم بصلةٍ من قريبٍ أو بعيدٍ. وهو الشيء الذي أدركته واحدة من أبناء عائلة آل جارودي السيدة الفاضلة هيفاء مصطفى عبد الغني جارودي. فحرصت على وضع كتاب يعيد للعائلة اللبنانية البيروتية دورها وروابطها التي تجمع بينها وبين أمتها العربية على مرّ الزمان.
جاء الكتاب تحت عنوان "آل جارودي وصدى السنين" وهو يتحدث عن عائلة الجارودي منذ ما قبل الإسلام حتى يومنا الحاضر. قدمت له المؤلفة بمقدمة ومما جاء فيها: "منذ طفولتي وأنا أعشق القصص والحكايات، ولكن أكثرها تلك التي كنت أستعيدها مراراً وتكراراً من والدي أستاذ الرياضيات والمربي الفاضل مصطفى جارودي رحمه الله، حول جد العائلة الجارود الأول، وأصل العائلة وتاريخها. كنت أشعر بفرح غامر وباعتزاز كبير وأنا أسمعه يقول: نحن من سلالة عائلة كريمة، ليس بين فقيرها أو غنيها محتال أو فاسد أو مرتشٍ...".
قدم للكتاب بكلمة مؤرخ بيروت المحروسة الدكتور حسان حلاق وعنه يقول: "إنه لشرف عظيم أن أكتب مقدمة كتاب "آل جارودي وصدى السنين" من تأليف الباحثة الأستاذة هيفاء جارودي ابنة أسرة الجارودي الأسرة البيروتية واللبنانية والعربية الأصيلة. من يطّلع على الكتاب ومحتوياته يدرك مدى الجهود الدؤوبة التي بذلتها المؤلفة في سبيل التوصل إلى معلومات قيّمة عن الجذور التاريخية لأسرة الجارودي منذ الجدّ الأول "جارود" منذ ما قبل الإسلام، إلى واقع الأسرة في عهد الإسلام الأول، والتأريخ عن إمارة عبد القيس وارتباطها بالجارودية، وبالتالي طيلة عهود إلى القرن الحادي والعشرين. ومن الأهمية بمكان القول، بأن الباحثة الأستاذة هيفاء جارودي حرصت على دراسة الذين برزوا من أعلام الجارود الذين عرفوا فيما بعد باسم الجارودي سواء في بداية عهد الإسلام، أم في بقية العهود، لا سيما في شبه الجزيرة العربية وفي فلسطين ومصر والمملكة العربية السعودية حيث بلدة الجارودية فيها، ومن ثم في المغرب العربي. ومن الملاحظ، أن الباحثة حرصت على تسليط الأضواء على أعلام أسرة الجارودي في بيروت المحروسة، ومن بينهم الوزراء والنواب والوجهاء والأطباء والمهندسون والمحامون ورجال الأعمال والضباط والسفراء وأساتذة الجامعات، وإعلاميون وإعلاميات، وفاعلون في المجتمع المدني والأهلي... كما حرصت الباحثة على الحصول على كتابات وشهادات من أفراد الأسرة وأصدقائها تعميقاً لفكرة الاستفادة من التاريخ الشفهي الذي لا يقل أهمية عن التاريخ المكتوب...".
هذا، وقد أُلحق الكتاب ببعض الوثائق والصور التي تنشر للمرة الأولى، والمتعلقة بأسرة الجارودي وتضم: لقاءات، مناسبات. وأسماء ووجوه من العائلة الجارودية الكريمة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".