التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منير البعلبكي |
| قسم: | جسم الإنسان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للملايين |
| ردمك ISBN: | 9789953631608 |
| تاريخ الإصدار: | 30 أبريل 2010 |
| الصفحات: | 1532 |
| ترتيب الشهرة: | 317,964 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المورد الحديث 2010 إنكليزي - عربي مع ملحق لجسم الإنسان والمؤلف لـ 27 كتب أخرى.
مُنِيِر عبد الحفيظ البعلبكي (1918 - 18 حزيران/يونيو 1999م) هو أديب ومترجم لبناني، ومؤسس دار العلم للملايين. اشتهر لتأليفه قاموس المورد فلُقب "بشيخ القواميس" و"شيخ المترجمين العرب".
حياته
ولد منير البعلبكي سنة 1918م في بيروت لوالد امتهن الخياطة ترجع جذوره إلى مدينة بعلبك حيث هاجر أجداده منها لبيروت ولقبوا بها. تزوج من روحية حقاق وانجب 3 أبناء: روحي، رمزي وسحر.
تخرج منير البعلبكي من الجامعة الأمريكية في بيروت من قسم الأدب العربي والتاريخ الإسلامي في عام 1938م أي أن تخصصه لم يكن في اللغة الإنجليزية وآدابها ولكن مع هذا برع في المجالين حيث عينته الجامعة أستاذاً لديها، ثم انتقل لبغداد للتدريس في كلية الملك فيصل ومن بعدها الكلية الوطنية العلمية في دمشق وأخيراً في كلية المقاصد الخيرية الإسلامية ببيروت.
ألف القاموس المورد في عام 1967م، وأسس دار العلم للملايين سنة 1945م مع صديقه بهيج عثمان بعدما ترك التدريس وتوجه لطباعة ونشر الكتب. وتقاعد منها عندما توفي صاحبه حيث ترك إدارتها لإبنيه روحي وصبري وابن صاحبه طارف. كما وترجم منير العديد من الكتب الإنجليزية للعربية.
دخل في حالة غيبوبة في خريف عام 1997م، وظل فيها أكثر من سنة ونصف إلى حين وفاته في يونيو عام 1999م.
دار العلم
بعد هذه الخطوة أنشا منير البعلبكي مع زميله بهيج عثمان دار العلم للملايين لطباعة الكتب وكان ذلك في عام 1945، وتعتبر لبنان مقراً للكثير من دور النشر والطباعة ومنها دار العلم والتي قدمت الكثير من المطبوعات والكتب والمنشورات والبرمجيات والأقراص التعليمية. إن شركة دار العلم للملايين شركة مساهمة يرأس مجلس إدارتها بالتناوب الشريكان المهندس طارف بهيج عثمان والدكتور روحي منير البعلبكي. حصل منير البعلبكي على الكثير من الجوائز منها على سبيل المثال جائزة سعيد عقل وجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وأيضاً انتخب عضواً في مجمع اللغة العربية في القاهرة في عام 1982م.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هو ذا "المورد الحديث" بين أيدي القراء ولا يخفي أن "المورد" منذ صدوره قد حظي بما لم يحظ به غيره من المؤلفات المعجمية، بل وغير المعجمية أيضاً، من حسن التقبل، وتقريظ العلماء والنقاد، حتى إنه قد أضحى رفيقاً ملازماً للطالب والأستاذ والمترجم والباحث والعالم ولكل مثقف عربي، فلا يكاد يخلو منه منزل في العالم العربي بأسره، وصار الجمهور يتلقف كل طبعة من طبعاته السنوية بمزيد من الرضا متطلعاً إلى ما فيها من زيادات في المواد اللغوية أو الملاحق المفيدة. وإيماناً من المؤلف بأن العمل المعجمي الناجح خاضع لنواميس التطور والترقي كان يزيد في كل طبعة من طبعات "المورد" كلمات ومعاني استجد استعمالها في الإنكليزية، ويخصص في مطلع كل طبعة جديدة من المعجم صفحة يضمنها نموذجاً لبعض هذه الكلمات والمعاني. ولعل هذه المراكبة للاستعمال اللغوي المستجد أن تكون إحدى الدعائم الكبرى التي جعلت "المورد" يحظى بمزيد من ثقة الناس وإقبالهم عليه. إلا أنه كان يصبو إلى أكثر من هذا بكثير، فقد كان عقد العزم على أن يكون، إلى جانب "المورد"، لا بديل منه، معجم آخر قوامه الخطة التي وضعت لـ"المورد" أصلاً، مع توسيع مادته وشروحه وأمثلته، وتضمينه خصائص لم يسبق إليها في المعجمات العربية ثنائية اللغة. وكما استعظم المؤلف أمر النهوض بعبئه الثقيل في "المورد" فتردد بين إقدام وإحجام، أدرك منذ خطرت له فكرة "المورد الأكبر" أنه بإزاء مهمة ضخمة فخشي أن يكاثرها فيؤوب مكثوراً، ولذلك أعد لها خطة عمل محكمة ألزم بها نفسه، وجمع لها مصادرها من المعجمات الأميركية والإنكليزية والعربية وثنائية اللغة، ومن الموسوعات العامة والمتخصصة، ومن كتب المصطلحات في شتى الفنون والعلوم، إلى المصادر التي تعنى بأصول اشتقاق الألفاظ الإنكليزية وتاريخ استعمالها. إلا أنه وإن سابق القدر، قصر عنه أو كان بعد أن كان قد أنجز القسم الأعظم من "المورد الأكبر"، فأخذ على نفسه ولده رمزي البعلبكي إتمامه بالتزام الخطة التي وضعها الوالد.
و"المورد الأكبر" أقرب ما يكون إلى المعجم الموسوعي، لا لمجرد تضمنه مواد موسوعية مكملة للمواد اللغوية، أو إيراده تأثيل الكلمة (أي ذكر الأصول التي اشتقت أو اقترضت منها) والسنة التي دخلت فيها حيز الاستعمال ومرادفات المادة وأضدادها، بل أيضاً لأن مواده وعباراته الاصطلاحية يربو عددها على المائتين والخمسين ألفاً، ولأن شروحه مستوفاة استيفاءً تاماً، حتى إن بعض مواده قد بلغ تفصيلها ضعفي نظيره الأصلي أو ثلاثة أضعافه. ومع شدة الحاجة إلى مثل هذا العمل الموسوعي والموسع في آن، تبقى الحاجة إلى معجم يتضمن المواد اللغوية والعبارات الإصطلاحية دون المواد الموسوعية، معجم يقوم مقام "المورد" الذي ألفه مستخدموه طيلة أربعة عقود، على أن يكون التجديد سمته الأبرز. ولذا جاء "المورد الحديث" تلبية لحاجة المكتبة العربية إلى معجم موثوق يزيد على خصائص "المورد" خصائص جديدة سوف يلمس القارئ أهميتها وفوائدها.
فمن تلك الخصائص العناية بما استجد في السنوات الأخيرة من مصطلحات في شتى العلوم -ولا سيما منها ما يتعلق بالاتصالات والالكترونيات وعلوم الكومبيوتر- وإيراد المفردات الجديدة التي ما تنفك الإنكليزية تشهد ولادتها على نحو موصول، علاوة على المعاني الجديدة لمواد لغوية مستخدمة أصلاً. ومنها الحرص الشديد على أن يكون لكل معنى من معاني الكلمة مصطلح محدد، استدراكاً لخلل منهجي شائع في المعجمات الإنكليزية-العربية، فهي كثيراً ما تورد شرحاً للمادة وتهمل وضع مصطلح -أو اقتراح مصطلح- يسبق ذلك الشرح.
وقد حرص في "المورد الحديث" على تتبع منهج "المورد" في ترتيب المعاني على أساس التسلسل التاريخي ما أمكن الأمر، يندرج ضمن ذلك زمر من المعاني مرتبة ترتيباً يميز بين ظلالها المختلفة، مع الحفاظ على جلاء عنصر الوحدة الذي ينتظم هذه الزمر والظلال جميعاً. وإلى ذلك فقد حرص في مواد معينة على تفريع الكلمة الواحدة إلى عدة مداخل إظهاراً للفرق بين تلك الزمر من المعاني، وهي غالباً ما تعود إلى أصول اشتقاقية مختلفة.
كما التزم في "المورد الحديث" أيضاً إيراد مثل إيضاحي أو أكثر في كل مدلول من مدلولات الشرح (سواء في ذلك زمر المعاني المندرجة تحت الأرقام المتسلسلة 1، 2، 3 الخ، أو تحت الأحرف الأبجدية "أ"، "ب"، "ج" الخ الواقعة ضمن تلك الأرقام)، إلا حيث يكون إيراد المثل أمراً نافلاً لا لزوم له. كما وأضاف إلى كثير من المواد صوراً جديدة تسعف القارئ -إلى جانب الشروح والأمثلة- على تبين المراد بالمصطلحات الوارد شرحها. أم المدخل نفسها فقد اعتمد في إيراد كلماتها مبدأ التقطيع syllabication، ففصل في الكلمة الواحدة -إن كانت مكونة من أكثر من مقطع واحد- بين كل مقطع وآخر بنقطة، وإذ إن هذه المقاطع هي التي يتعين أن ينتهي بآخر أحرفها تقسيم الكلمة إذا ما وقعت بين آخر السطر وأول السطر الذي يليه، لمن المؤمل أن يكون في إبرازها عون للكاتب الذي كثيراً ما يربكه تقطيع الكلمة بين سطرين.
يجمع "المورد الحديث" خصائص "المورد" ويضيف إليها ميزات جديدة. ومن ذلك أنه:
-يوسع مادة "المورد" من حيث عدد المداخل والمعاني والشروح فتبلغ مواده اللغوية (بدون الملحقات) نحواً من ألف وأربعمائة صفحة تتضمن آلاف الكلمات والمداخل والمعاني الجديدة.
-يضيف ما استجد في السنوات الأخيرة من مصطلحات في شتى العلوم، ولا سيما منها ما يتعلق بالاتصالات والألكترونيات وعلوم الكومبيوتر.
-يورد المفردات الجديدة التي ما تنفك الإنكليزية تشهد ولادتها على نحو موصول، علاوة على المعاني الجديدة لمواد لغوية مستخدمة أصلاً.
-يرتب المعاني على أساس التسلسل التاريخي ما أمكن ذلك، ويدرج ضمن ذلك الترتيب زمراً من المعاني تميز بين مختلف ظلال المعنى الأساسي.
-يفرع، في كثير من المواد، الكلمة الواحدة إلى عدة مداخل إظهاراً للفرق بين معانيها وأصولها الاشتقاقية.
-يحرص على أن يكون لكل معنى من معاني الكلمة مصطلح محدد يقترن به، متوسلاً بذلك شتى الأساليب التي تجيزها العربية من تعريب وترجمة واشتقاق ونحت.
-يزخر بالأمثلة الإيضاحية المرافقة لكل مدلول من مدلولات الشرح ولفروع تلك المدلولات أيضاً.
-يعتمد مبدأ تقطيع المفردات الواقعة في المداخل على ما هو معتمد في المعجمات الإنكليزية الأساسية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".