التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ميخائيل بريك |
| قسم: | دراسة الكنيسة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهار للنشر |
| ردمك ISBN: | 995374100 |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2006 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 393,031 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعتبر كتاب ميخائيل بريك الحقائق الوفية في تاريخ الكنيسة الأنطاكية أو تاريخ الآباء بطاركة إنطاكية من المصادر المهمة لتاريخ الكنيسة الأنطاكية اعتمد فيها المؤلف على مصادر أولية وشهود عيان فأعطى صورة وافية لتاريخ الكنيسة ببطاركتها وانشقاقاتها وبدعها منذ عهد بطرس الرسول حتى أواخر القرن الثامن عشر، وأبرز أنموذجاً معيناً في كتابة التاريخ في ذلك العصر، أنموذج لا يتوقف عند الأخبار المحلية بل يتطلع إلى ما يجري في البلاد الأوروبية ويجمع بين الانتماء الديني والعرقي في وقت واحد والمؤلف في كل ذلك لا يكتفي بسرد الأخبار وإنما يتأمل الحوادث ليستقي منها الدروس والعبر.
بدأ الكتاب أولاً بالبطريركية الأنطاكية وأهميتها عبر التاريخ وانتقل بعدها لاستخراج أهداف ميخائيل بريك من الكتابة واستعرض المواضيع التي أثارت اهتمامه والأسلوب الذي اتبعه للتعبير عن آرائه فتوصل بالتالي على التعريف بأهمية بريك كمؤرخ وبكتابه كمرجع أساسي لتاريخ الكنسية الأنطاكية وكأنموذج للكتابة التاريخية في القرن الثامن عشر في بلاد الشام.
هذا ويستفاد من المقدمة القصيرة التي صدر بها ميخائيل بريك كتابه أنه قام بجمعه وترتيبه بعد اطلع على النقص في المراجع التي تناولت أخبار البطاركة ورؤساء الكهنة وعلى قلة التواريخ الكنسية. فبدأ المؤرخ بذكر سقوط أنطاكية على يد الملك الظاهر بيبرس، واعتبر هذا الحدث مفصلاً تاريخياً هاماً لم تقم بعده أنطاكية من كبوتها ولم تسترجع منزلتها كإحدى أهم المراكز في تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية، كما بات هذا الحدث من أهم أسباب انتقال الكرسي الأنطاكي إلى دمشق. ويتابع ميخائيل بريك أنه حرصاً على تاريخ الطائفة من الضياع أو التحريف جاء بكتابه عله يحفظ للأجيال شيئاً من عظمة تلك المدينة التي "صانت التراث" من بدع كانت تذهب "بالإيمان القومي.
اعتمد ميخائيل بريك على بعض ما جاء في كتب البطريرك الأنطاكي مكاريوس ابن الزعيم (1648-1672) وأكمل القسم الباقي من أخبار البطاركة من أخبار البطاركة من كتاب يعرف "بكتاب الشماس بولس الأرشيدياكون، ابن المرحوم المطوب الذكر كيرماكاريوس البطريرك الأنطاكي المذكور" نقله بريك حرفيا في بعض الأحيان.
وأما القسم الأخير من الكتاب فقد اعتمد فيه ميخائيل بريك على مشاهداته الشخصية أو على ما جمعه هو من تراجم بطاركة أنطاكية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".