التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زيجمونت باومان |
| قسم: | التحرير الصحفي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الشبكة العربية للأبحاث والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144311806 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 238 |
| ترتيب الشهرة: | 614,965 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كان وعدُ الحداثة تحريرَ الإنسان من الخوف، فالجماعة التي تمارس سيطرتها عليه سيواجهها بالفردية، والدين الذي يحذره من عواقب أفعاله سيتم مواجهته بفصل الغيب عن الحياة وإعلان العلمانية (الجزئية أو الشاملة)، وضربات الطبيعة والمرض والموت سيتم التعامل معها بالعلم.
نبوءة الحداثة كانت تحرير العقل وإخضاع الطبيعة، والسيطرة والهيمنة والتحكم.
ولا يكفي أن نقول إن الوعد لم يتحقق، بل السؤال الأهم هو كيف استطاعت الحداثة والخروج من مأزق الفشل في تحقيق وعودها بإنتقالها من الحداثة الصلبة إلى الحداثة السائلة، وكيف استطاعت توزيع المخاوف الكبرى على تفاصيل الحياة اليومية، وإشعار الفرد أن مواجهة التهديدات هي مهمته هو، وأن توفير الأمن لم يعد من واجبات الدولة بل هو مسؤولية الأفراد، وكيف أدارت فشلها لصالحها، بل وحققت أدواتها الإقتصادية المكاسب من هذا الوضع، بدءاً من صناعة أجهزة المراقبة والحراسة إلى صناعة السلاح وتجارة الحروب الدولية.
يحدثنا هذا الكتاب عن تحولات تجريد الأفراد عبر أدوات الحداثة من كل شبكات التضامن والمهارات مواجهة المخاوف والمخاطر كافة، وبعد "تأميم الخوف" في ظل النظم الإشتراكية التي وعدت بتأمين خدمات التوظيف والصحة والتعليم والسلامة والإستقلال والسيادة، انتقلت الحداثة في طورها الجاري السائل إلى "خصخصة الخوف"، ليصبح الأمان مهمة الفرد، بذلاً من رعاية الدولة ظهر السوق ليقدم خدمات الأمن والأبواب الآمنة والسيارات المصفّحة والأسوار العالية وكاميرات المراقبة، ومن لا يملك تكلفة ذلك كله كان عليه أن يتعلم كيف يدافع عن نفسه بطرائق أقل تعقيداً... وربما أكثر وحشية.
في هذا الكتاب ينتقل بنا باومان من الحديث عن طبيعة الحداثة وأثرها على عالم الأفكار والأشخاص إلى الوجه الأكثر قبحاً للحياة التي نحياها في ظل العولمة، ليبين السمات النفسية للمرحلة التاريخية الراهنة، إذ تنفك ممارسة السلطة عن هياكل السياسة، وتجتاح القوى الخارجية مساحات السيادة، وتتحكم توازنات الإقتصاد الدولي في مسارات المجتمعات؛ إنها الرأسمالية في ثوبها الجديد، حيث يسكن الخوف النفوس، وتدار الحياة بشكل لا يمنح الأمن ولا يحقق السعادة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".