التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محيى الدين اللبان |
| قسم: | الزواج والحياة الزوجية فى الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة روز اليوسف |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1987 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 728,386 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا يكاد يوجد ركن فى الضمير المصرى المعاصر لم يشارك فى صياغته هذا الرجل! فكل أداة تشكل الرأى العام، والذوق العام، كان له دور فى تطويرها، وتوجيهها، وتربية الذين يستخدمونها، وهو قد بدأ حياته فنانا "تشكيليا" يخاطب الناس بالريشة والألوان. لكنه لم يلبث أن اقتحم عالم الصحافة، والقلم، والسينما، والاذاعة. أنجب فى كل من هذه العوالم زحاما من التلاميذ، ومعظم هؤلاء التلاميذ هم الذين يقودون الآن عقل الأمة المصرية، أو على الأقل يشاركون فى قيادته. وإذا كانت أسماء بعضهم الان ألمع كثيرا من اسمه، فلأنه كا مشغولا بهم عن نفسه، وكانت قضيته -ومتعته الكبرى- أن يؤهلهم للنجومية والقيادة، ولهذا فإن تقييم حسن فؤاد، أو مجرد التعريف به، مشكلة. فهو ليس مثل بيكاسو، أو توفيق الحكيم، أو الأمام الغزالى، شخصية تفسرها الأعمال التى تركها، إنما هو نهر لا يمكن تقييمه، وفهمه، الا إذا درسنا -مع أعماله- أعمال الذين نبتوا فى تربته، وروتهم مياهه المتجددة.
وسيفاجأ القارئ فى نهاية هذا الكتاب بأسماء هؤلاء الذين نبتوا فى تربة حسن فؤاد، وارتووا من نهره، فيعضهم من غلاة اليمين وبعضهم من غلاة اليسار. ونصفهم عدو لدود للنصف الآخر. ولم يسبق أن اتفقوا فى حياتهم على شئ أو جمع بينهم شئ.. إلا الدين الذى فى أعناقهم لحسن فؤاد!
لكننا -لحسن الحظ- لا نحتاج إلى دراسة كا ما أنبته النهر لكى نفهم النهر نفسه. فقد أنجب حسن فؤاد، من بين ما أنجب، مجلة تحمل اسمه.. وتمثل أصدق تمثيل فكره وطبيعته وشخصيته. وعلى صفحاتها يمكن أن نراه، ونتعرف عليه. مجلة اسمها "الغد" أصدرها وعمره 25 سنة، وأغلقتها الدولة. ثم أصدرها وعمره 35 سنة، وأغلقتها الدولة. ثم أصدرها قبل أن يرحل عن العالم بشهور، ورحل عن العالم وهى لم تغلق بعد، ولم يكن إصرار حسن فؤاد على إصدار الغد، وتكرار إصدارها، صدفة. فقد كانت هذه المجلة هى النسخة المكتوبة منه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".