التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين لوباني الداموني الجليلي |
| قسم: | معاجم المفردات ومعاني الأسماء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز باحث للدراسات |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2003 |
| الصفحات: | 263 |
| ترتيب الشهرة: | 249,060 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الكنعانيون هم أول شعب سكن في فلسطين، وهم قوم من العرب، وبالتالي كانت فلسطين عربية، فالعرب هم أول من نزل فلسطين قبل تاريخها المدوّن وقد قال ابن خلدون: "أول ملك في فلسطين، في فجر التاريخ، كان للعرب… وفلسطين كسائر البقاع العربية المجاورة لها تعرضت لاحتلالات من قبل شعوب مجاربة، طارئة، مكثت على أرض فلسطين فترات زمنية، قصرت أو طالت.. غير أنها كانت دائماً طارئة... وظلت فلسطين خلالها موسومة بالسمة العربية منذ الموجة المعروفة باسم "الآمورية-الكنعانية" التي تعاظم أمرها قبل عام 2500 ق.م حيث نزل الأموريون داخل بلاد الشام وجنوبها الشرقي "شرقي الأردن". واستوطن الكنعانيون ساحلها وجنوبها الغربي "فلسطين"، وأنشأوا مدناً وأطلقوا عليها أسماء مرتبطة بهم وبلغتهم.
وعلى مرور الزمن طرأ تغيير على هذه الأسماء إلا أن من هذه المدن الكنعانية ما زال يحمل نفس الاسم حتى اليوم، ومنها ما جرى عليه تحريف بسيط مثل مدينة (أريحا): وهذه كلمة سريانية بمعنى "الرائحة" أو "الأريح"، و"أنشودة" و"بئر السبع" و"تبرق" بمعنى: ابن البرق و"بيت تفوّح" يعني بيت التفاح، و"بيت لحم" و"تعنّك" و"جَدبرة" و"جمزو" و"حلحول" و"رامة" و"طاماس" و"عتليت" و"عكازعكو" و"غزة" و"يافا"… الخ. ومن المدن التي تغير اسمها أو حرّف تحريفاً ظاهراً، منها: "أبل بت معكة": وهي: "آبل القمح" من أعمال صفد، و"أرسوف" الواقعة شمالي يافا و"أشتاؤول" وتعرف اليوم باسم "إشوع"، و"اشتموع" وهي قرية "السموع" و"صديم" وهي قرية حطين... الخ.
هذا ويحاول العدوّ الصهيوني فرض أسماء بديلة للمدن والقرى، إلا أن سكان فلسطين الأصليين ظلوا يحافظون على أسماء بلدانهم، وإن طرأ شيء من تغيير في اسم القرية إن لجهة تغيّر في حركة الحرف، أو لجهة استبدال حرف بآخر، أو لجهة تقديم حرف أو تأخير آخر...
من هنا تبدو أهمية هذا المعجم الذي عني بتدوين أسماء المدن والقرى الفلسطينية وتفسير معانيها. وأما الهدف من هذا العمل كما يوضح المؤلف فهو التأكيد ومن خلال أسماء المدن الفلسطينية على أنها عربية سورية فلسطينية ولم تكن في يوم من الأيام يهودية "إسرائيلية"، وأن المحتل ومهما تمادى في سياسة الإبادة للشعب الفلسطيني وتدميره قراه، واستبدالها بقرى مستحدثة فإنه لن ينجح في ثني الشعب الفلسطيني عن استعادة أرضه وقريته التي سيظل اسمها العربي تردد الشفاه من جيل إلى جيل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".