التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنيس فريحة |
| قسم: | معاجم المفردات ومعاني الأسماء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة لبنان ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 193 |
| ترتيب الشهرة: | 271,126 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب معجم أسماء المدن والقرى اللبنانية والمؤلف لـ 28 كتب أخرى.
أنيس إلياس فريحة (1903-1993) أديب وصحافي ومدرس وباحث فلكلوري لبناني. دكتور في الفلسفة واللغات السامية ومحاضر جامعي. له ابحاث في اللغة واللهجات والأمثال والملاحم والأساطير القديمة، تميز بدراساته العلمية والأكاديمية، درس اللغات السامية والحضارات القديمة في الجامعة الأمريكية في بيروت، وكلية الإعلام في الجامعة اللبناني. أتقن عدداً من اللغات السامية كالسريانية والعبرية القديمة أي الكنعانية والأوغاريتية المكتوبة بالحرف المسماري. اهتم ببعض الجوانب من تاريخ لبنان وتراثه الشعبي ولهجات قراه وعاداتهم وتقاليدهم وأمثالهم، إضافة إلى اهتمامه بتبسيط قواعد اللغة العربية والخط العربي.
حياته
ولد في 21 أيلول من عام 1903 في رأس المتن من جبل لبنان في اسرة مسيحية أورثوذكسية. لكن أباه المعروف باسم "بونجم" كان قد انضم إلى طائفة الفرندز البروتستانتية. وتلقى علومه في عدة مدارس منها مدرسة أوليفر والشويفات وسوق الغرب وهي مدارس أجنبية. تلقى علومه العليا في الجامعة الأميركية في بيروت وتخرج منها برتبه بكلوريوس سنة 1927. نال شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة شيكاغو ثم درس في جامعة تونبغن ألمانيا وعاد لجامعة شبكاغو ليحصل على دكتوراه في اللغات السامية. امتهن التدريس، فعلّم في بيروت وفي جامعة فرانكفورت في ألمانيا، وفي جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية وعمل أستاذاً زائراً في معهد الدراسات العربية العالية التابع لجامعة الدول العربية وفي معهد الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن وفي جامعة فرنكفورت في ألمانيا وفي جامعة كليفورنيا في لوس انجوليس. كتب وألف عدد كبير من المقالات والبحوث في الصحف والمجلاّت، إضافة إلى كتب في مواضيع مختلفة. ركز على اللغة والأدب وبخاصة اللغة العامية.
ظل عاكفاً على البحث والتأليف على حتى وافته المنية عام 1993.
كتبه
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الأسماء الجغرافية أقدم عهداً من أسماء أطلقها الإنسان على الأماكن التي سكنها وارتبطت حياته بها، وربما كانت هذه الأسماء وصفاً لطبيعة الأمكنة أو الأرض، يصبح لصقياً بهذا المكان أو ذاك ويصعب تغييره عبر الزمن فكلمة رام الله، وراحة ورومين مثلاً تدل على السمو والارتفاع والعلو ومن الأمكنة ما يدل اسمها على الانخفاض الهبوط والغور، مثل لفظة عميق وتهامة والغور، ومنها ما يدل على الانبساط والإفساح مثل (العربة)، و(سهل) و(بقاع).
ومنها ما يدل على نوع التربة وما إليها من جفاف أو قحط أو رطوبة ومنها ما يدل على ظاهرة جيولوجية مثل البقاع من جذر آرامي يفيد التشقق والتصدع وما إلى ذلك من الأسماء. كما تكثر في بعض البلدان أمكنة أخذت أسماءها من الآلهة وللأسماء قيمة تاريخية فهي مصدر قيم من مصادر التاريخ، وتعكس نواحي الحياة الدينية والثقافية والسياسية، ولقد تمكن علماء الحفريات والفيلولوجيا من الوقوف على بعض الحقائق التي تعود إلى عصور سحيقة من القدم.وتنحصر القيمة التاريخية لدراسة الأسماء في ثلاث نواحِ، الناحية الدينية والناحية الاجتماعية والناحية السياسية.
أما أسماء الأمكنة في لبنان فهي قديمة جداً ويرجع تاريخها إلى فترة سبقت التوطن السامي، وهي في معظمها أسماء أمورية أو كنعانية أو فينيقية أو أرامية وبصورة عامة تعود أكثر أسماء القرى اللبنانية إلى الفترة المسيحية الأولى. وهي أسماء سريانية، أما الأسماء العربية فقليلة جداً ولا تخرج تسمية الأمكنة في لبنان عن مبدأ تسمية السامية العامة فإن أكثر هذه الأسماء وصف جغرافي، أو نسبته إلى أشخاص أو حوادث معينة، وفي معجم أسماء المدن والقرى اللبنانية.
اعتمد المؤلف منهجاً فيلولوجياً فحاول تميز عناصر الاسم ورد، إلى جذره، كما ذكر جميع معاني الاسم المحتلة وانتقى المعنى الذي يلائم الوصف الطوبوغرافي للبقعة أو ما قد يصلح أن يكون صفة أخرى تتصف بها القرية، كما حرص على ذكر أسماء قرى ومدن ورد ذكرها في التوراة، لأنها من أفضل المصادر القديمة للتاريخ، أثبت المقابل السرياني بالحرف السرياني والعبري بالحرف العبري، وإلى جانبهما كتابة الكلمة (السريانية أو العبرية) بالحرف اللاتيني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".