التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عباس حايك |
| قسم: | التربية الدينية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 9789953931135 |
| تاريخ الإصدار: | 02 ديسمبر 2017 |
| الصفحات: | 324 |
| ترتيب الشهرة: | 395,144 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
جرى في كلام الهرمنطوقيين، أن المتلقي يشارك المتكلم في إنتاج النص، وانعكس ذلك عند بعض المفكرين المسلمين في المقولات التالية: النص دائماً ثابت إستاتيكي بلفظه، ومتحرك وغير ثابت في مضمونه ومحتواه... ومثل لا نهاية له لفهم النص.
ولذلك يقولون بضرورة القراءة الجديدة للنصوص الإسلامية، ويستوي في ذلك النص المؤسس (الكتاب والسنّة)، والنصوص الحاضة، وهي مجموع النصوص الشارحة والمبينة، التي تكرست على حواشي النص المؤسس... ومعنى ذلك عدم جواز الوقوف على فهم واحد، وموقف فارد، عملاً بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلَا يَهْتَدُونَ﴾... [سورة البقرة: الآية 170].
فالآية تتضمن نهياً عن الوقوف على فهم السلف للنصوص، والمطلوب أن تبقى أفهامهم وأفكارهم موضع مساءلة دائمة ومستمرة، وبذلك يتبين أن الدين بنصه المؤسس شيءٌ، وفهم الدين شيءٌ آخر، وهو ما يعني نسبية الفهوم دائماً، وسيكون - والحالة هكذا - لدينا صور متعددة للدين بتعدد القراءات، وسيكون الشك الذي هو سعادة الحكماء والعقلاء مطلوباً، وسيكون معاداة الدوغمائية مطلوباً، هذه العقلية التي تأنس بالنوم على جملة يقينيّات بإعتبارها اليقين النهائي، والتي تعكس في فكر صاحبها وعياً زائفاً ومخادعاً، واطمئناناً فارغاً بإمتلاك ناصية الحقيقة النهائية على الرغم من علمه أن القطع واليقين متضمن للجهل المركّب، والظاهر أن هذا منطلق الكاتب في دراسته هذه التي جاءت تحت عنوان "سموم النص"، لكن عن أيّ نصٍّ يتكلم؟...
إن الملاحظات التي يُبديها، يمكن سريانها على النص المؤسس من جهة إن الإشكاليات ومشتركة؛ لكن تحت عنوان لغة النص، يظهر إرادته للنص القرآني - ولو بالإشتمال والتضمن... على أيٍّ حال، فإن اللافت أن ما جعله المؤلف ملاحظة، يراها البعض مزيّة في النص، فإن الكلام الذي يتفجّر منه كمٌّ كبير من المعاني، والأفكار، والمفاهيم، هو نصٌّ مفتوح في الإصطلاح، وهو أمرٌ يدلّ على رفعة النص وسموّه، وتعدد لغات العرب يزيد النص ثراءً في المعاني.
وإلى ذلك، فإن ما يطلبه المؤلف، ويسعى إليه من وضوح المعنى، وعدم إجماله، ربما لا يكون مطلوباً في نصٍّ مفتوح مثل القرآن الكريم، الذي يمتلك فرادةً خاصة، وميّزةً، هذان من حيث البنية، أما من حيث النتيجة، فإن القرآن الكريم هو كتاب هداية وإرشاد للمتقين؛ لكنه من جهة أخرى كتاب يضلّ الله تعالى به الفاسقين، فهو نصٌّ خطير، وسلاحٌ ذو حدّين، ولا جديد في ذلك.
ومن ناحية أخرى، فقد تحدث المؤلف كثيراً عن تقصير علماء الدين في فهم الشريعة، وعجزهم عن تبيان مفاهيمها، وليس في ذلك إلا اللوم والتقريع، من دون أن يقدّم آليات بديلة لفهم النص؛ علماً أن النقاط التي عابها عليهم، قد ذكروا لها مبررات هي بمثابة تخريجات نظرية لما توصّلوا إليه من نتائج.
وإلى ذلك، فقد تطرق المؤلف إلى مواضيع عديدة غاية في الأهمية، وحرّك الثابت في الرؤية الشرعية من خلال إثارات بالغة الحساسية، تتعلق بالقوانين الناظمة للأحوال الشخصية ويُفهم من بيانه، أن كثيراً من الأحكام؛ إما قد عفا عليها الزمن؛ أو أنها مُنهجتْ منهماً مغلوطاً، وهو لذلك، يتوسل بنصوص لبعض الفقهاء؛ تبدي صورة معاكسة للمتفق عليه عندهم... وهي إثارات تتبعها المؤلف من مظّانها في كتب المحدثين، وطرحها صافية واضحة لمن لم تسعفه الظروف بالإطلاع عليها، هل وُفِّق في ذلك، أو لم يوفّق؟.... وهل يمكن الذهاب إلى صوابية رأيه في بعضها أم لا؟...
هذا ما يمكن للقارئ الوقوف عليه، ولكلّ من سيطّلع على هذا الكتاب... لكن يمكن القول أن التفكير والبحث في هذا البحث قد تجاوزا المألوف والسائد، وهذه فرادة القراءة، بيد أنه يؤخذ عليه، أنه لم يضع تلك الأفكار ضمن منظومة مفاهيمية متّسعة، فجاءت المواضيع المطروحة متناثرة، لا يجمع شتاتها إلا الإغراب على القارئ، طمعاً في أن يشدّه الحماس إلى المشاركة في التفكير، علّه بذلك يرتفع عنده منسوب الوعي الديني خاصة، والثقافي عامة.
وأخيراً، يمكن أن يتوصل القارئ إلى نتيجة مخالفة لما وصل إليه المؤلف تماماً، بالإضافة إلى ذلك فإن كل المحاذير التي ذكرها المؤلف، تعود إلى وجود أزمة في الفقه الإسلامية أقعدته عن مواكبة الحياة المعاصرة؛ إن على الصعيد الإجتماعي والإقتصادي، أو على الصعيد السياسي والفكري؛ وهو أمرٌ سبق رجال عصر النهضة العربية التنبيه له، والإشارة إليه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".