التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بن علي الهرفي |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة المختار للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 127 |
| ترتيب الشهرة: | 538,251 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بين الشورى الإسلامية والديمقراطية المعاصرة والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
أكاديمي وكاتب صحفي في عكاظ ،الشرق القطرية، الوسط البحرينية، الأنباء الكويتية، ولي اهتمامات بالقضايا الفكرية والسياسية والأدبية وعضو في الهيئة العالمية الإسلامية
ويوضح الهرفي أن المسلمين افترقوا في نظرتهم للديمقراطية، فبعضهم رفضها بالجملة اعتمادا على النتائج التي انتهت اليها وعلى تطبيقاتها المدمرة في ظل الاستعمارين القديم والحديث وعلى احتكار أصحابها لها ووقوفهم مع النظم العسكرية والاستبدادية. وبعضهم اجتهد فرأى أن يغربل الديمقراطية فينظفها من جذورها المادية والعلمانية، ومن مفاهيمها الاّ أخلاقية عن الحرية المطلقة التي تلغي الدين، وتبيح كل المنكرات، ورأى هؤلاء أن هذه الأنسنة للديمقراطية ممكنة، وتحقق الفائدة من الآليات الديمقراطية، والنظم والمؤسسات المنبثقة عن النظام الديمقراطي. بل رأى بعضهم أن الديمقراطية مجرد آليات واننا نستطيع أن نأخذ الآليات وأن نرفض فلسفتها المادية العلمانية، وتنكرها للقيم والدين والأخلاقيات، وأننا بالتالي نستطيع أن ننسج ديمقراطية اسلامية متأنسنة تصبح فيها قيم الاسلام وضوابطه هي الاطار المرجعي للديمقراطية. وبعضهم - وهذا أمر معروف - رأى أن يأخذ الديمقراطية بكل ما فيها من خير أو شر، وهو ما أصبح أهل الديمقراطية أنفسهم يئنون منه.
كما يشير المؤلف الى فريق مقابل وجمهرة إسلامية كبيرة من أهل الفقه والوعي رأت أن الشورى نظام كامل قائم بذاته له فلسفته وقواعده وجذوره وهو لا يحتاج الى مدد من الشرق الاشتراكي أو المغرب الديمقراطي، وأن النظام السياسي الإسلامي القائم على الشورى والعدل كفيل لو أحياه المسلمون وبعثوه في حياتهم، ونفضوا غبار الكسل عن عقولهم، واستحدثوا له الآليات المناسبة المعاصرة… هذا النظام كفيل في رأي هؤلاء بأن يقدم للبشرية خلاصا من شرور الديمقراطية التي لم نعرف عن طريق استعمار القديم والحديث الا وجهها القبيح، وعنصريتها الفاقعة، وماديتها الحيوية، وايمانها بالعقل وحده من دون الروح والقلب والضمير والشعور الوجداني بالمسئولية الانسانية العامة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".