التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | أدولف هتلر |
| قسم: | كفاح المرأة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | M.K ام كيه للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789775606235 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 306 |
| ترتيب الشهرة: | 101,236 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ترادفت شخصية السلطة في زعامة هتلر بنوع حقيقي من التأليه، بالعودة إلى إحياء أشكال قديمة جداً لسلطة الملوك-الآلهة. والزعيم-وفق هذا المنظور عالم بكل شيء، وكل ما يقوله هو الحقيقة، وكل إرادة تصدر عنه هي بمثابة قانون للحزب والدولة.
إن قراءة "كفاحي" لأدولف هتلر عبرة لمن يعتبر عن الدكتاتور السياسي التوتاليتاري (الشمولي) الذي يحكم ويتحكم بعكس السياسي-الحكيم الذي يحكم بالحكمة بمنأى عن شوائب ومثالب العنصرية، والعرقية، ومنطق سيادة الأقوى وحق القوة لا قوة الحق والعدالة والخير العام.
تقوم الليبرالية كمذهب سياسي وأخلاقي على صورة فرد، حرّ في اختيار قيمه، فيما ترى الفاشية (النازية) الفرد ملحقاً بالدولة.
ومع هتلر تغدو حقيقة العالم هي حقيقة العرق، الجرماني الآري مقابل الأعراق الأخرى، ومن هنا معاداته للسامية-اليهودية، جنباً إلى جنب مع معاداته للشيوعية باعتبارها تجلياً من تجليات اليهودية المتلبسة بالشيوعية؟ يقول هتلر في كتابه كفاحي: "إن العقيدة "اليهودية" المعبر عنها في التعاليم الماركسية لا تعتبر بالمبدأ الأرستقراطي وتضع كما تنكر أهمية الكيان القومي والعنصري، مجردة البشرية من العناصر التي لا بد من وجودها لاستمرارها وبقاء حضاراتها. فإذا اعتمدت هذه العقيدة كأساس للحياة، فإنها ستقرض كل نظام وتعود بالجنس البشري إلى عهد الفوضى واختلاط العناصر مما سيؤدي إلى انقراض البشر، وإذا قدر لليهودي من خلال إيمانه الماركسي (...) أن يتغلب على شعوب العالم فلن يبقى للبشر من أثر على سطح الأرض". هي ذي أفكار هتلر النازية، القومية العنصرية: نقاء العرق، الأرستقراطية، فلسفة القوة، وقد ترافقت هذه السياسة بالدعوة إلى الاستعمار والتوسع بذريعة إقامة مجال حيوي للأمة لو على حساب الشعوب الأخرى، ولكن هتلر، خسر في "لعبة الأمم" وانتصر بهزيمته -ويا للمفارقة- خصومه، الذين مارسوا الطغيان، والعدوان، والعنصرية باسم "الديمقراطية"، وحقوق الإنسان، ومناوئه معاداة الاسمية؟! ضد "الساميين" أنفسهم من الفلسطينيين والعرب بصفة عامة.
إن قراءة "كفاحي" لأدولف هتلر عبرة لمن يعتبر عن الدكتاتور السياسي التوتاليتاري (الشمولي) الذي يحكم ويتحكم بعكس السياسي-الحكيم الذي يحكم بالحكمة بمنأى عن شوائب ومثالب العنصرية، والعرقية، ومنطق سيادة الأقوى وحق القوة لا قوة الحق والعدالة والخير العام.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".