التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد زكريا السلق |
| قسم: | الأدب الفرنسى مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق السلسلة: التاريخ : الجانب الآخر- اعادة قراءة للتاريخ المصرى |
| ردمك ISBN: | 9770914835 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 186 |
| ترتيب الشهرة: | 285,471 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ليس هذا كتابًا فى تاريخ الحملة الفرنسية على مصر (1798ــ 1801) ولكنه محاولة لمناقشة قضية فكرية فى تاريخ مصر الحديث تتعلق بإشكالية النهضة والحداثة التى اطلعت عليها مصر خلال سنوات الاحتلال الفرنسى وإلى أى مدى تأثرت بذلك، فينطلق من السؤال: هل يمكن أن تأتى النهضة والحداثة فى ركاب الغزاة؟ كيف ذلك وإلى أى مدى..؟ وهذه الإشكالية تستمد مشروعيتها من ظهور رؤيتين مختلفتين تجاهها لدى المؤرخين والمفكرين فى الشرق والغرب. أولاهما: ترى أن نهضة مصر وتحديثها بدأت مع «الغزو» الفرنسى وبسببه، وأن تاريخ مصر «الحديث» بدأ بالفعل منذ وطئت أقدام جيش الشرق بقيادة بونابرت أرض مصر فى أواخر القرن الثامن عشر، حيث بدأت مصر تطَّلع وتنفتح على معطيات الحضارة الحديثة وتتعلم منها أسباب نهضتها، بل وتطورها السياسى والاجتماعى بشكل عام، فيرى المؤرخون الغربيون، ومن والاهم من المصريين، أن الغزو الفرنسى لمصر كان هو الأساس لنهضة مصر الحديثة. وثانيتهما: ترى من وجهة نظر قومية أو متحفظة، أن الاحتلال الفرنسى لمصر كان مرحلة قاتمة ومظلمة فى تاريخها، بل وفى تاريخ الشرق العربى كله، حيث أسهم فى تفتيت وحدته وفصم عرى الروابط والعلاقات التاريخية الوثيقة بين أجزائه، وأنه جلب إليه المطامع الاستعمارية، فضلاً عما جلبه من عادات وتقاليد غربية أثرت سلبًا على طبيعة شعوبه وهددت هويتها وتراثها الأصيل. وبالرغم من تدهور أوضاع مصر خلال العقود الأخيرة من القرن الثامن عشر، فإنها كانت تحمل فى أحشائها مقومات نمو داخلى وصحوة كادت أن «تنهض» بها نحو الحداثة لولا الغزو الاستعمارى الفرنسى، الذى أعاق نهضتها الذاتية ووجهها وجهة غربية. وتتبلور الإشكالية التى يعالجها هذا الكتاب من واقع أسئلة عديدة تصب فى فكرته الأساسية، ومن هذه الأسئلة: متى دخلت مصر عصرها الحديث؟ وما هو مفهوم الحداثة التى أصابتها، وهل ما أدركته منها يجعلنا نقرر أنها انتقلت من عصر تاريخى إلى آخر، وهل قدر عليها أن تنتقل إلى هذا العصر بإرادة الفاتحين والغزاة؟ وما هو موقف أهلها من ذلك، وهل كان بوسعهم أن يختاروا بين بونابرت وبين فولتير، بين المدفع والمطبعة؟ باختصار، هل كانت الحملة الفرنسية حملة استعمارية أم حملة تحديث وتنوير لمصر؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".