التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رءوف عباس |
| قسم: | مقارنة الأديان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ميريت للنشر والمعلومات السلسلة: مختارات ميريت |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| ترتيب الشهرة: | 440,380 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التنوير بين مصر واليابان `دراسة مقارنة في فكر رفاعة الطهطاوي وفوكوزاوايوكتيشي` والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
الدكتور رءوف عباس صاحب مدرسة فى التاريخ الإجتماعى، تولى من خلالها تكوين جيل من الباحثين فى تاريخ مصر الإجتماعى وساهم فى تكوين بعض الباحثين فى هذا المجال فى اليابان وألمانيا و فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. له العديد من الأعمال باللغتين العربية والإنجليزية. ترجم إلى اللغة العربية العديد من الأعمال المتميزة. أدار العديد من المؤتمرات وتولى رئاسة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية من 1999 حتى وفات الدكتور رءوف عباس صاحب مدرسة فى التاريخ الإجتماعى، تولى من خلالها تكوين جيل من الباحثين فى تاريخ مصر الإجتماعى وساهم فى تكوين بعض الباحثين فى هذا المجال فى اليابان وألمانيا و فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. له العديد من الأعمال باللغتين العربية والإنجليزية. ترجم إلى اللغة العربية العديد من الأعمال المتميزة. أدار العديد من المؤتمرات وتولى رئاسة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية من 1999 حتى وفاته فى 2008. كما شارك فى العديد من الأنشطة العامة.
عمل رءوف عباس أستاذا للتاريخ الحديث بجامعة القاهرة وأستاذا زائرا بجامعات طوكيو (اليابان)، جامعة قطر، جامعة الإمارات العربية، جامعة السوربون (باريس)، جامعات كييل، وإسن، وهامبورج، وفرايبورج (ألمانيا)، جامعة كاليفورنيا، جامعة ستانفورد، جامعة جورجيا (أمريكا)، الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
حصل على جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الإجتماعية وعلى وسام الفنون والعلوم من الطبقة الأولى من جمهورية مصر العربية. وكان ضيف الشرف لجمعية دراسات الشرق الأوسط بأمريكا الشمالية فى مؤتمرها السنوى نوفمبر 1990.
تدرج الدكتور رءوف عباس فى العمل الأكاديمى بكلية الأداب فى جامعة القاهرة حتى حصل على درجة أستاذ التاريخ الحديث فى 30 ديسمبر 1981. وتولى رئاسة قسم التاريخ بالكلية من 1982 إلى 1988 وعمل كوكيلا للكلية للدراسات العليا والبحوث من 1996 إلى 1999.
شارك الدكتور رءوف عباس فى العديد من الأنشطة العلمية بمصر فكان عضوا للجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة ورئيسا لللجنة العلمية لدار الوثائق القومية ورئيسا لوحدة الدراسات التاريخية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام ورئيسا لمجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ورئيسا لتحرير مجلة الروزنامة الدورية السنوية التى تصدرها دار الوثائق القومية وعضوا لللجنة العلمية لمشروع الكتاب المرجع فى تاريخ الأمة العربية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
يعرض المؤلف خلفيات( فوكوزاوا )التاريخية مبينا أنه نشأ في عصر تمثلت فيه إرهاصات النهوض خلال حكم (ماجي) و(طوكوجاو) - هذه المدة التي اتسمت وبوضوح ببدء اليابان في فك عزلتها مع الخارج وبدأت تفتح منافذها أمام التجارة العالمية واستعادة سلطة الإمبراطورية من أيدي النظام الإقطاعي ثم التوجه الجاد للإقبال على علوم الغرب وفك عقدة الخوف من استيراد الكتاب الأجنبي ، ولعل الأهم من ذلك كله المباشرة بتشكيل الدروس العلمية في (نجازاكي) والبدء بمزاولة التصنيع ، هذه الخطوات يقارنها المؤلف مع حال مصر ابتداء من سنة 1517 - 1797 وحتى 1805 تاريخ دخول العثمانيين والحملة الفرنسية ودخول محمد علي ، على الترتيب.
يتوقف المؤلف هنا مع مشروع محمد علي التعليمي ـ التصنيعي مقارنة بمشروع (ماجي) ويلحظ التوافق والاختلاف بين المشروعين ، خاصة أن أهم نقطة يؤكد عليها في عصر محمد علي هي تنامي دور الدولة بينما استطاع الإقطاعيون في اليابان التخلص من الاحتلال الأجنبي والسبب كما يرى المؤلف أن اليابان نجحت لأن التجربة فيها اعتمدت على النخبة العسكرية التي أخلصت نواياها لإنقاذ البلاد ، في حين أن تجربة محمد علي اعتمدت على جهد فردي يبحث صاحبه عن الشهرة والمجد الشخصي ، كذلك فان إصلاحات اليابانيين جاءت جذرية في حين إصلاحات محمد علي ترقيعية ظلت بعيدة عن الجذور.
في وقفة أخرى يعقد المؤلف مقارنة بين حيوات الرائدين (الياباني والمصري) فيشير إلى أن الرائد الياباني عاش في بيئة شعبية وكان توجهه أن يصبح كاهنا ، لكنه التحق بمدرسة محلية ثم ترك( تاكانو) وعمره تسعة عشر عاما ليتعلم الهولندية ثم سافر إلى (طوكيو) حيث درس الإنجليزية ومن ثم سافر للولايات المتحدة ليعود موظفا في الخارجية ثم عاد لأوروبا وزار فرنسا وإنجلترا وهولندا والبرتغال والقاهرة وبعض مدن مصر ، وهكذا تمكن الرائد الياباني برحلاته تلك من الإطلاع على منجزات العالم حيث لخص رؤاه في كتابه ذائع الصيت (أمور غريبة) وطبع منه ما يزيد على (150) ألف نسخة ، بيعت بعد نزولها السوق مما تسبب في ضجة كبرى نتيجة تزامن صدور الكتاب مع وجود حركة عداء للأجانب الذي وصل الأمر بأعضائها درجة اغتيال كل من يدرس أو يتعامل مع ثقافة الغرب ، هنا التزم(فوكوزاوا) الحياد الموضوعي حتى تمر العاصفة دون أن ينهزم أو يتراجع وقد ظل مخلصا لرؤيته مكبا على الدرس في مدرسة (كيو) التي بدأ طلبتها يغادرون فارين بسبب فظاعة الأحداث التي لم يبق من طلبتها المواظبين غير18 طالبا فقط.
إذا ما توقفنا أمام خطوط في حياة الطهطاوي ، نجد أنه ولد في الصعيد في عائلة أزهرية غادرها إلى القاهرة حيث عين إماما لجيش محمد علي ومن ثم رحل لفرنسا ثم عاد منها مترجما وكاتبا ومفكرا ، يسعى لزرع بذور التنوير في التربة العربية. من خلال المقارنة بين الرجلين ، يرى المؤلف أن الياباني اعتمد على جهده الذاتي أولا ولم يكن تابعا أو مندمجا بعمق ، لا في ثقافته التقليدية ولا في الثقافة الأوروبية ، على العكس من الطهطاوي الذي تعمق في ثقافته وثقافة الغرب. سياسيا ، كانت ظلال الفلسفة التي تؤمن بالخضوع للسلطة وعلاقة الأبناء بالآباء هي السائدة في اليابان ، ورغم أن (فوكوزاوا)عمل على تشجيع الحريات لكنه في الآن نفسه ظل مخلصا للبيت الإمبراطوري مدافعا عنه ومعتبرا إياه رمز الأمة وحارس هويتها ، الأمر الذي اضطره إلى التراجع عن مناداته بالحرية والديمقراطية والدفاع عن الهيمنة اليابانية في الخارج ، هذا في حين أن الطهطاوي عرف بالتحرر ولم يتوقف عن الإشارة إلى أن الدين الإسلامي نفسه يطالب بالتحرر دون أن يحسب حساب التوسع الغربي الذي امتدحه وأشاد به. التقى الرائدان على المبدأ البراجماتي وعلى نقد اضطهاد المرأة وعلى أن التعليم يجب أن يتجاوز الحفظ والتلقين إلى التطبيق المخبري التصنيعي. هذه أهم الملامح التي تناولها كتاب الدكتور رؤوف عباس وهو بلا شك محاولة للإجابة على السؤال الكبير:- لماذا نجحوا وأخفقنا. ولعل ما بين السطور يشير إلى حقيقة خطيرة أن اليابانيين أخلصوا لأنفسهم ولحضارتهم في حين كانت توجهاتنا مزدوجة الولاء والإخلاص أما انفصامنا الفكري والسلوكي فظاهر للعيان ولا يحتاج لكبير جهد حتى نرصد كل التشوهات التي تحيط بوجودنا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".