التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن الأبار |
| قسم: | تاريخ الأندلس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 2745151320 |
| تاريخ الإصدار: | 14 يناير 2008 |
| الصفحات: | 384 |
| ترتيب الشهرة: | 473,451 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحلة السيراء (في تراجم الشعراء من أعيان الأندلس والمغرب)ـ والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
ابن الأبار (595 - 658 هـ = 1199 - 1260 م)
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي، أبو عبد الله، ابن الأبار: من أعيان المؤرخين، أديب.
من أهل بلنسية (بالأندلس) ومولده بها.
رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس فقربه صاحبها السلطان أبو زكرياء، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل، مدة، ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكرياء وخلفه ابنه المستنصر، فرفع هذا مكانته.
ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه، فأمر به فقتل (قعصا بالرماح) في تونس.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة - ط) في تراجم علماء الأندلس، و (المعجم - ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ أمراء المغرب، و (إعتاب الكتاب - ط) في أخبار المنشئين، و (إيماض البرق في أدباء الشرق) و (الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة - ط) و (مظاهرة المسعى الجميل ومحاذرة المرعى الوبيل - ط) في معارضة ملقى السبيل، للمعري، و (تحفة القادم) نشرت مجلة المشرق مختصرا له، و (درر السمط في خبر السبط - خ) في الرباط (2081 ك) ينال فيه من بني أمية.
وله شعر رقيق. ولعبد العزيز عبد المجيد كتاب (ابن الأبار، حياته وكتبه - ط) يرجع إليه .
نقلا عن : الأعلام للزركلي
مؤلف الكتاب هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي المعروف بابن الأبّار (595/ 1199 و658/ 1260) أصاب في حياته علماً وفيراً، ووصل إلى الوظائف الكبرى في عنفوان شبابه، وظل بعد ذلك صدراً في بلده بلنسية وفي كل مكان حل فيه، وأوتي من الذكاء وبعد الفهم وقوة الذاكرة وبلاغة اللسان ما كان كفيلاً بأن يهيئ له حياة سعيدة، أو مستقرة على أقل تقدير، ولكنه خلق ذا طبع قلق ونفس حائرة وقلب ذي طماح بعيد المطارح، فلم يقر له حال منذ أيفع إلى أن مات، ولم يسعد من حياته الطويلة إلا بفترات قصار معظمها وهو دون الثلاثين، ثم ما زالت الخطوب تنزل بساحته وما زال يعينها على نفسه حتى تكدرت حياته ما بقي له من أيام العمر بعد ذلك، وانتهى به الأمر إلى مصرع فاجع على يد من خدمه وملأ الصفحات بمديحه. ألّف ابن الأبّار كتباً كثيرة، وهي في ثلاثة فنون: الحديث والأدب والتاريخ.
ولكي يبقى ميدان ابن الأبّار الحقيقي التاريخ والتراجم بصورة خاصة. وكتبه الأربعة الباقية في هذا الفن تشهد بملكة عظيمة في هذا الميدان، ولا تتجلى هذه الملكة كما تتجلى في "الحلة السيراء" وهو ثمرة كتبه دون جدال. وهو يضم تراجم الأمراء السفراء أهل المئات الأولى والثانية والثالثة والرابعة الهجرية. ولابن الأبّار فيه لمحات وإشارات واستدراكات تدل على أنه كان مؤرخاًَ حقاً عارفاً بتاريخ الإسلام حافظاً له قارئاً لكتبه، وهو يستدرك فيه على ثغر من أئمة المؤرخين أخطاء لا يشبه لها إلا عالم متمكن ذو ملكة واعية. والكتاب دون شك عظيم الفائدة، وهو من عيون ما ألّف أهل الأندلس قاطبة ومن المراجع التي لا يستغنى عنها من يؤرخ له أو يكتب في أي ناحية من نواحي الحياة فيه وقد ذهب بعض المحدثين إلى أن عنوان الكتاب الكامل: "الحلة السيراء في شعر الأمراء" والمحقق لم يجد ما يؤيد هذا في المخطوط ولا عند الموثوق فيهم ممن كتبوا عنه، لذا فقد جعل عنوان الكتاب "الحلة السيراء" فحسب.
ذاكراً أن صاحب الفضل في اكتشاف القيمة التاريخية والأدبية لهذا الكتاب كان المستشرق دوزي ولفظ "السّيراء" الذي استعمله ابن الأبّار في العنوان لفظ نادر الاستعمال، ولكنه جميل أحسن أبن الأبّار في اختياره. وقد ورد في "لسان العرب" في معنى هذا اللفظ":... وثوب مسيّر وشبه مثل السيور. وفي "التهذيب": إذا كان مخططاً وسيّر الثوب والسهم جعل فيه خطوطاً، وقيل هو ثوب مسيّر فيه خطوط تعمل من القز كالسيور. وإذن فالمراد بالعنوان: الحلة ذات خطوط من حرير. وهذا كفاية من مادة الكتاب، وما فيه من الشعر. وجدير بالذكر أن شعر الكتاب ليس كله لأمراء، بل فيه الكثير من شعر الوزراء والكتاب وأصحاب الجاه والعلماء، والشعر كله جيد، مما يدل على ملكة ابن الأبّار كناقد للشعر عارف بالجيد منه وغير الجيّد.
ولكن أهم من الشعر في الكتاب نثره، فهو تراجم غاية في الفائدة لعدد كبير من الشخصيات التاريخية في المغرب والأندلس من القرن الهجري الأول إلى منتصف القرن السابع مع مادة تاريخية لا بأس بها عن أعلام مشارفة من أهل القرن الأول كان لهم نصيب في فتوح المغرب والأندلس. وفي كل هذه المواد يبدو ابن الأبّار مؤرخاً فحلاً واسع الاطلاع، نافذ النظر صادق الحكم. هذا وأنه من حسن الحظ أنه تخلى عن السجع بعد فراغه من فاتحة الكتاب، فجاء أسلوبه قويماً حيناً بليغاً يرتفع إلى أحسن مستويات الأساليب العربية الصافية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".