التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ابن الأبار |
| قسم: | سير وتراجم وحياة الأعلام من الناس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: المكتبة الأندلسية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 256 |
| حجم الملف: | 3.77 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 06 يناير 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 74,411 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المقتضب من كتاب تحفة القادم والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
ابن الأبار (595 - 658 هـ = 1199 - 1260 م)
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي، أبو عبد الله، ابن الأبار: من أعيان المؤرخين، أديب.
من أهل بلنسية (بالأندلس) ومولده بها.
رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس فقربه صاحبها السلطان أبو زكرياء، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل، مدة، ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكرياء وخلفه ابنه المستنصر، فرفع هذا مكانته.
ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه، فأمر به فقتل (قعصا بالرماح) في تونس.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة - ط) في تراجم علماء الأندلس، و (المعجم - ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ أمراء المغرب، و (إعتاب الكتاب - ط) في أخبار المنشئين، و (إيماض البرق في أدباء الشرق) و (الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة - ط) و (مظاهرة المسعى الجميل ومحاذرة المرعى الوبيل - ط) في معارضة ملقى السبيل، للمعري، و (تحفة القادم) نشرت مجلة المشرق مختصرا له، و (درر السمط في خبر السبط - خ) في الرباط (2081 ك) ينال فيه من بني أمية.
وله شعر رقيق. ولعبد العزيز عبد المجيد كتاب (ابن الأبار، حياته وكتبه - ط) يرجع إليه .
نقلا عن : الأعلام للزركلي
مؤلَّف التحفة الذي هو محور هذا الكتاب هو كتاب اقتطفه ابن الأبار إقتطافاً، واقتضبه البَلْفيقى إقتضاباً، والكتاب الأساس مفقود وإن ما بقي فقط هو هذا المقتضب، ويقول ابن الأبار عن كتابه بأنه إنما هو إقتطاف من بارع الأسكار لفئة من شعراء الأندلس وآخرين طرؤوا عليه من الرجال والنساء، أدركهم هو بمولده، أو لحقهم شيوخ عصره.
وكان ابن الأبار فيما صنع يحكى الأنموذج لأبي علي الحسن بن رشيق القيرواني، حين جمع لشعراء "القيروان" المختار من شعرهم، غير أن ابن الأبار لم يشأ أن يترجم في كتابه "تحفة القادم" غير أن ابن الأبار لم يشأ أن يترجم في كتابه "تحفة القادم" لمن سبقت له ترجمة في كتاب سابق، حتى يأمن التكرار.
ومضى على هذا النحو يجمع حتى اكتمل له مائة؛ ما بين شاعر وشاعرة، ليس منهم من إحترف الهجاء ولم يكن له سواه؛ هذا من جهة، ومن جهة ثانية، هذا تعريف بصاحب كتاب "تحفة القادم" ثم بصاحب المقتضب، البلفيقي، فأما ابن الأبار، فهو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر القضاعي، كان مولده في بلنسية سنة (595هـ)، ولم يبلغ ابن الأبار مبلغ التلقي، وهو لمثله مبكر، حتى جلس إلى أبيه يتلو عليه القرآن الكريم بقراءةً "نافع" مراراً، ويسمع منه الأخبار والأشعار.
نشأ ابن الأبار فقيهاً، راوية محدثاً، أديباً، شاعراً، كاتباً، نحوياً، لغوياً، قضى ابن الأبار في العام (658هـ) قصعاً بالرماح نتيجة وشاية عليه عند السلطان، وخلف فيما خلّف مؤلفات ذات مواضيع عديدة، منها ما زال بين أيدي القراء يفيدون منها وينتفعون بما فيها من علوم في التراجم والفقه والحديث واللغة والأدب والتاريخ وغيرها من العلوم.
وأما صاحب المقتضب فهو البلفيقي، وهو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، وهو أخو أبي البركات محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي إسحاق بن الحاج الشاعر، وبليفق حصن بالمريه فيها ولد ونشأ وكانت مراكش موطنه الأول، وعنها كانت الرحلة إلى المرية (بلفيق).
أقام أبو اسحق ما أقام بالمرية، ولكنه كان على صلة بموطنه الأول مراكش، وقد كان يسير في ركب أخيه أبي البركات يستظل بجاهه، وهو لم يبلغ مبلغه، ولم يدرك شأوه، ولكنه كان لا شك على موصولة من علم وأدب لم تبلغ به مبلغ القول يذيع عنه فيقيّد له، ولكنها أمكنة من أن يلم بمثل "تحفة القادم لابن الأبار" المامة يخرج منها بهذا المقتضب الذي خلد اسمه مع إسم "ابن الأبار" ولَمْ يُر له غيرها.
ليس هناك في المراجع ما يشير إلى مولد ابي اسحق البلفيقي ووفاته، ولكن من الممكن الجزم بأنه من رجال القرن الثامن، فأخوه أبو البركات توفي في سنة 771هـ، وما الظن بأن أخاه أبا اسحق أبعد عن ذلك التاريخ بعداً يخرجه عن هذا القرن، أي الثامن؛ هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب هو المجلد السابع عشر في سلسلة المكتبة الأندلسية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".