التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | توماس هوبز |
| قسم: | علم الأصول [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي، مشروع كلمة للترجمة - دائرة الثقافة والسياحة |
| ردمك ISBN: | 9789953713816 |
| تاريخ الإصدار: | 04 مارس 2011 |
| الصفحات: | 687 |
| ترتيب الشهرة: | 309,157 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب اللقياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
توماس هوبز (5 أبريل 1588 - 4 ديسمبر 1679) (بالإنجليزية: Thomas Hobbes ) كان عالم رياضيات وفيلسوف إنجليزي.
يعد توماس هوبز أحد أكبر فلاسفة القرن السابع عشر بإنجلترا وأكثرهم شهرة خصوصا في المجال القانوني حيث كان بالإضافة إلى اشتغاله بالفلسفة والأخلاق والتاريخ، فقيها قانونيا ساهم بشكل كبير في بلورة كثير من الأطروحات التي تميز بها هذا القرن على المستوى السياسي والحقوقي.كما عرف بمساهمته في التأسيس لكثير من المفاهيم التي لعبت دورا كبيرا ليس فقط على مستوى النظرية السياسية بل كذلك على مستوى الفعل والتطبيق في كثير من البلدان وعلى رأسها مفهوم العقد الاجتماعي . كذلك يعتبر هوبز من الفلاسفة الذين وظفوا مفهوم الحق الطبيعي في تفسيرهم لكثير من القضايا المطروحة في عصرهم. توماس هوبز من ميلمزبيري (5 إبريل 1588 – 4 ديسمبر 1679), في بعض الكتب القديمة توماس هوبر من ملمزبيري, كان فيلسوفًا إنجليزيًا، واشتهر اليوم بأعماله في الفلسفة السياسية. ولقد وضع كتابه الصادر عام 1651 تحت اسم لوياثان الأساس لمعظم الفلسفة السياسية الغربية من منظور نظرية العقد الاجتماعي.
لقد كان هوبز مناصرًا للملكية المطلقة، ولكنه قام أيضًا بتطوير بعض أساسيات الفكر الليبرالي: الأوروبي: حق الفرد والمساواة الطبيعية بين جميع البشر والشخصية الاعتبارية للنظام السياسي (التي أدت لاحقًا إلى التمييز بين المجتمع المدني والدولة)؛ وهو أيضًا صاحب رأي أن جميع القوى السياسية الشرعية يجب أن تكون "ممثلة" وقائمة على قبول الشعب؛ والتفسير الحر للقانون الذي يمنح الناس حرية فعل ما لم ينص القانون على تجريمه صراحةً.
لقد كان توماس هوبز أحد مؤسسي فلسفة السياسة الحديثة. ولقد ظل فهمه للبشر باعتبارهم مادة وحركة تنفذ نفس القوانين المادية مثل أية مادة وحركة أخرى ذات تأثير كبير؛ ويظل اعتباره للطبيعة البشرية باعتبارها تعاونًا مركزه الذات وللمجتمعات السياسية باعتبارها قائمة على "العقد الاجتماعي" أحد أهم الموضوعات في الفلسفة السياسية.
ولقد ساهم هوبز أيضًا، إلى جانب الفلسفة السياسية، في عدد متنوع من المجالات الأخرى، من بينها التاريخ والهندسة وفيزياء الغازات والإلهيات والأخلاق والفلسفة العامة.
النشأة والتعليم
ولد توماس هوبز يوم 5 من إبريل عام 1588 في ويستبورت، التي هي الآن جزء من ميلمزبيري في ويلتشير في إنجلترا. ولد تومس هوبز قبل أوانه عندما سمعت والدته بقدوم غزو الأرمادا الإسبانية، ويقول هوبز عن ذلك لاحقًا "لقد وضعت أمي توءمًا: أنا والخوف." كانت طفولته عادية جدًا، ولا يُعرف اسم والدته. وكان والده الذي يدعى هوبز أيضًا يعمل فيقار في شارلتون وويستبورت. وكان لتوماس هوبز الأب شقيق أكبر منه اسمه فرانسيس هوبز وكان تاجرًا ثريًا ولم تكن له أسرة منفصلة. وكان لتوماس هوبز، الابن، شقيق اسمه إدموند يكبره بعامين تقريبًا. ولقد هجر توماس الأب زوجته وولديه وابنته وتركهم في رعاية أخيه فرانسيس، بعدما أُجبر على الفرار من لندن بعد اشتراكه في مشاجرة مع أحد رجال الدين خارج كنيسته. تلقى هوبز تعليمه في كنيسة ويستبورت منذ أن كان عمره أربعة أعوام، ثم انتقل بعدها إلى مدرسة ميلمزبيري ثم انتقل إلى مدرسة خاصة يديرها رجل شاب اسمه روبرت لاتيمير الذي تخرج من جامعة أكسفورد. كان هوبز تلميذًا يشار له بالبنان، وفي عام 1603 تقريبًا مجدلاين هول التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بـ كلية هيرتفورد، بأكسفورد. ولقد كان العميد جون ويلكنسون شخص تطهيري وكان له تأثير على هوبز.
كان يبدو في الجامعة أن هوبز يتبع منهجًا تعليميًا خاصًا به، ولم يكن منجذبًا كثيرًا بالتعليم الدراسي". ولم يكمل شهادة الليسانس حتى عام 1608؛ ولكن أوصى به سير جيمس هيوسي، لدى أستاذه في مجدلاين، ليكون معلمًا لابنه ويليام كافيديش بارون هاردويك (وأصبح لاحقًا إير ديفونشير) وبدأ علاقة طويلة الأمد مع هذه العائلة.
في باريس 1630 1637
وجد هوبز وظيفة كمعلم خاص لجيرفيس كليفتون، ابن السير جريفيس كليفتون، وقضى معظم وقت تدريسه له في باريس حتى عام 1631. عقب ذلك وجد هوبز مرة أخرى وظيفة مع عائلة كافيندش كمعلم خاص لويليام كافنديش، الإيرل الثالث لديفونشاير، والابن الأكبر لتلميذه السابق. وخلال السبعة أعوام التي تلت ذلك، وإلى جانب التدريس، وسع هوبز معرفته بالفلسفة، مما أيقظ بداخله الفضول حول جدالات ومناظرات الفلسفة الكبرى. وقد زار فلورنسا عام 1636، وأصبح بعدها مناظرا معتادا في الصالونات الفلسفية بباريس بصحبة مارن ميرسين.
كان اهتمام هوبز الدراسي الأول دراسة فلسفات فيزياء الحركة والزخم الفيزيائي. ورغم اهتمامه بهذه الظواهر، إلا أنه لم يحبذ الأعمال التجريبية كتلك الفيزيائية. ثم أمضى قدما في فهم النظام الفكري الذي كرس للاستفاضة فيه معظم حياته. كان بداية مخططه أن يؤلف بحثا منفصلا عن مبادئ الأجسام، وتبيين كيف أن تفسير الظواهر الفيزيائية من حيث حركتها ممكن، وذلك وفق الفهم السائد حينها حول الحركة وميكانيكيتها. ميز هوبز حينئذ الإنسان عن الطبيعة والنباتات. وفي مؤلف آخر له، قام بتوضيع الحركات الفيزيائية المحددة التي تتدخل في الظواهر الفريدة من الإحساس، المعرفة، العاطفة، والشغف، والتي وفقها تتكون العلاقات بين إنسان وآخر. وأخيرا، أوضح في مؤلفه الأهم ما يحرك الإنسان للانخراط في المجتمع، وجادل بأن ذلك واجب التنظيم لتفادي وقوع الإنسان في الوحشية والبؤس. وبذلك فقد اقترح توحيد ظواهر الجسم، الإنسان، والدولة معا.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعد كتاب "اللفياثان" الذي وضعه الفيلسوف والمفكر السياسي "توماس هوبز" (1588-1679) من أشهر الكتب في مسألة السلطة والدولة في القرون الأخيرة. ذلك أنه أراد دراسة أفضل السبل لتأسيس الدولة والشرعية على أساس فلسفي متين، فاتكأ على مقولة العقد الإجتماعي المعروفة منذ القدم، ولكن فيلسوفنا أعطاها معنى جديداً ما عرفته البشرية من قبل فالتعاقد مع الحاكم عند هوبز "فإنني تنازلت وتنازل الآخرون (بمقتضى العقد) من أجل منفعتنا الخاصة، ونحن لم يتنازل للحاكم وإنما تنازلنا لأنفسنا، ولذا لا حقّ لنا عند الحاكم، وإنما هو يتسلم الزمام بسلطة مطلقة ولا يقيده أي شيء ولا يلتزم تجاه أحد بشيء" لذلك يشبهه هوبز بالوحش الأسطوري في العهد القديم: اللفياثان، والذي يملك قوة مطلقة. فهذا اللفياثان كائن أسطوري عربي خرافي له رأس تنين وجسد أفعى، استعمله هوبز ليصور سلطة الحاكم أو الدولة التي يستبدل بها الناس ضمن عقد إجتماعي جديد وسلطة الدين أو اللاهوت.
وعلى هذا يصبح من واجب الحاكم برأي هوبز حماية الحياة الإنسانية، وهذا هو أساس شرعيته من دون أن يكون مقيداً بسلطة الكنيسة، بل الجميع بما فيهم الكنيسة هم خاضعون لإرادة الحاكم وتعليماته، ودعوى حق المشاركة من جانب الشعب أو الكنيسة يعني تفكك الدولة وزوالها. ولكن هذا يعني أن العقد الذي يريده هوبز مؤبداً لا تعديل ولا رجعة فيه بسبب أن الطبيعة البشرية برأيه فيها أخطاء – المنازعات والسلب والنهب – هي أمور لا سبيل إلى ضبطها إلا بهذه الطريقة، وبهذا تكون الدولة ضرورة تكتسب دولته سمات الدول الشمولية في وقتنا الحاضر لكن هوبز أراد من وراء إطلاقية السلطة، أن تكون هي مسؤولة عن كل شيء من أجل تحقيق الخير العام، وحفظ حياة الناس ...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".