التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كاملة الكواري |
| قسم: | علم التسلسل الزمني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أسامة للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 280 |
| ترتيب الشهرة: | 393,566 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قدم العالم وتسلسل الحوادث والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
الاسم: كَامِلَةُ بنت محمد بن جاسم بن علي آل جهام الكَوارِي
مكان الميلاد: الدوحة - قطر
الحالة الاجتماعية: متزوجة
التعليم:
درست المراحل التعليمة في مدارس قطر، وتخرجت من كلية الشريعة ربيع 1997م، ورسالتها في الماجستير بعنوان: (وقائع الأعيان في الأحوال الشخصية والحدود والشهادات).
العمل الحالي: تعمل باحثة شرعية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
طريق حياتها:
اختارت من طرق الحياة النافعة بعد حفظ كتاب الله عز وجل طريق العلم الشرعي، وذلك لما للعلم من مقام عظيم عند الله تعالى، فأهل العلم هم ورثة الأنبياء، وفضل العالم على العابد كما بين السماء والأرض.
لماذا العلم؟
عن قيس بن كثير قال: قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء وهو بدمشق فقال: ما أقدمك يا أخي؟ فقال: حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: أما جئت لحاجة؟! قال: لا. قال: أما قدمت لتجارة؟! قال: لا. قال: ما جئت إلا في طلب هذا الحديث. قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: \"من سلك طريقًا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إنَّ الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر\" [أخرجه الترمذي (2682)].
وفضائل العلم لا تعد ولا تحصى، فقد كُتب في فضائله الكثير من الكتب والمقالات، فكان العلم بالشريعة نورًا لصاحبه ومنهج حياة متكاملة في العسر واليسر والرخاء والشدة وأمن وأمان له في الحياة الدنيا بل عمر آخر وذكر طيب بعد موته. فقد أخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له). فالعلم الذي ينتفع به الإنسان بعد وفاته هو ما خلفه في كتبه أو علمه لغيره، واستفاد الناس من ذلك الكتاب، والناس في هذا بين مقل ومستكثر، وكل يعطى من الأجر على قدر ما خلف وراءه من العلم، والله ذو الفضل العظيم.
وسائل للعلم
أما عن الوسائل المؤدية إليه: فقد مَن الله تعالى علينا في هذا العصر خاصة دون غيره من العصور بنعم كثيرة سهلت الوصول إليه والرقي في درجاته العالية لمن شاء الله له الخير والفضل، وقد أخذت من هذه الوسائل ما يسر الله لها أخذه فتنوعت مصادرها في التعلم من بين شروح مقروءة وأخرى مشاهدة ومسموعة، وتواصل مع علماء أجلاء لهم مكانتهم العالية في العلم في جميع فروعه فكانوا خير معين على خير طريق في الحياة الدنيا. ونسأل الله تعالى لكل مجتهد في هذا الطريق رفعة الدنيا والآخرة وأن يعيننا جميعًا، ويبارك في أوقاتنا. ويزدنا علمًا نافعًا، وعملاً خالصًا لوجهه الكريم. وسبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت.
- إن من سنن الله أن يبتلى عباده المؤمنين وأكملهم الأنبياء ولهذا كانوا أكثر بلاء ـ وان من مظاهر ذلك أن خلق الله من يعاديهم فخلق لإبراهيم عليه السلام النمرود ، ولموسى عليه السلام فرعون ، ولمحمد (صلى الله عليه وسلم) أبا جهل وأبا لهب "وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين وكفى بربك هادياً ونصيراً "
وبعد الأنبياء يبتلى الصالحون الأمثل فالأمثل وإن من بين هؤلاء شيخ الإسلام ابن تيمية الذي شهد التاريخ وسجل في صفحاته كم لاقى من صنوف البلاء وأنواع المحن إلا ان هناك محنة وقع فيها تكاد تكون مشتركة لأكثر الناس وهي محنة الافتراء والكذب والظلم للإنسان حسداً أو حقداً أو كرهاً ، أو لغير ذلك من الأسباب ، وقد يطعن الطاعن فيه جهلاً من غير قصد كأن لم يتحقق من كلامه بل من وشاية سمعت ، أو ظاهر عبارة لم يقصد مرادها وله نص صريح يخالف هذا الظاهر ولم يقف عليه الطاعن ، أو غير ذلك .
ولقد كثر الطعن في شيخ الإسلام بسبب ما نسب إليه من القول بقدم العالم وأنه وافق في ذلك الفلاسفة من أمثال ابن سينا والفارابي وابن رشد الحفيد وحكموا عليه بالضلال أو الكفر !!!!
الذي دعاني للكتابة في هذا الموضوع أمور : 1- علمي بالظلم الذي وقع على شيخ الإسلام في هذه المسألة حتى نسب إلى الكفر !!! 2- استمرار أهل الباطل في نشر هذا الطعن والاتهام بكل وسائل الدعوة المرئية والمكتوبة والمسموعة حتى صدق محبو شيخ الإسلام هذه الفرية بل وكانوا على استحياء منها وودوا ألا يلج ابن تيمية هذا المولج!! 3- أنني لم أجد من جلّى هذه المسألة ووضحها وإن كان لبعضهم جهد مشكور سأذكره . 4- وقوع كثير من طلبه العلم الذين هم على عقيدة السلف في اللبس ، وعدم فهم مراد شيخ الإسلام مع انهم يعتقدون بأن الله لم يزل فعالاً وخالقاً ومتكلماً ، وهذا هو مراد شيخ الإسلام كما سيتضح ، وبعضهم يقول هو خالق بالقوة وهذا تجويز لحوادث لا أول لها كما سيأتي . 5- إحجام أهل الحق عن الكتابة خشية طعن الخصوم ، وخشية عدم فهم كلام شيخ الإسلام.
سلكت في كتابة البحث المنهج الآتي :-
1- ذكرت الأدلة التي للمتكلمين على هذه المسألة .
2- وضحت أهم المصطلحات التي تعين على فهم المقصود .
3- بينت الفرق بين قول الفلاسفة وقول ابن تيمية .
4- جعلت مبحثاً خاصاً نقلت فيه أقوال شيخ الإسلام من الفتاوى ، ومنهاج السنة ، ودرء التعارض ، ينكر فيه قدم العالم أو ان الله موجب بالذات ، وقد أكثرت من هذه النقولات حتى يقول القارىء : لقد أيقنت أن شيخ الإسلام لا يقول بقول الفلاسفة !
5- أفردت مبحثاً خاصاً نقلت فيه أبيات ابن القيم في النونية في القدم النوعي وأثبتها سواء كانت في أول الكتاب ، أم وسطه ، أم في آخره مع شرح خليل هراس ليكون مراجعة للقارئ لها نظماً بعد ان قرأ الموضوع نثراً ، وبخاصة أنني أحقق الكتاب وسيخرج قريباً إن شاء الله خطة البحث :
قسمت البحث إلى تمهيد وموضوع وخاتمة .
أما التمهيد فقد ذكرت فيه فرعين : الفرع الأول : بيان أساس المسألة والمدخل لتصورها. الفرع الثاني : بيان الأصل الذي بنى عليه المبتدعة مذهبهم.
أما الموضوع ففيه خمسة مباحث :
المبحث الأول : بيان المصطلحات التي تعين على فهم الموضوع وفيه ثلاثة مطالب : المطلب الأول : القدم النوعي . المطلب الثاني : الحوادث . المطلب الثالث : التسلسل .
المبحث الثاني : أقوال الناس في المسألة وفيه مطلبان : المطلب الأول : قول المتكلمين وفيه تمهيد وفرعان : أما التمهيد ففيه بيان اختلاف المتكلمين في هذه المسألة . وأما الفرعان فهما : الأول : قول الجهمية والرد عليهم . الثاني : قول الكلابية والأشعرية مع ذكر أدلتهم والرد عليها . المطلب الثاني : قول السلف وأدلتهم على ذلك . المبحث الثالث : المخالفون لابن تيمية ونقل كلامهم في ذلك .
المبحث الرابع : النقول المستفيضة عن ابن تيمية في إنكاره قدم العالم ، والفرق بين قوله وقول الفلاسفة .
المبحث الخامس : ذكر أبيات نونية ابن القيم المتعلقة بالموضوع مع شرح خليل هراس . الخاتمة : وفيها خلاصة البحث .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".