التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبن رشد |
| قسم: | الأسرة والعلاقات الأسرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار توبقال للنشر |
| ردمك ISBN: | 9789954511824 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 182 |
| ترتيب الشهرة: | 704,825 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مسار والمؤلف لـ 150 كتب أخرى.
English version: Ibn Rushd
صفحة جده ابن رشد الجد
محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي وكنيته أبو الوليد " الحفيد " (520- 595 هـ= 1126-1198م)، المعروف بابن رشد، عالم مسلم أمازيغي العرق ولد في قرطبة بالاندلس، من أسرة عرفت بالعلم والجاه. وتوفي في مراكش. يعدّ ابن رشد في حقيقة الأمر ظاهرة علمية مسلمة متعددة التخصصات، فهو فقيه مالكي، وهو قاضي القضاة في زمانه، وهو ذاته طبيب نطاسي تفوق على أساتذته حتى أن أ English version: Ibn Rushd
صفحة جده ابن رشد الجد
محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي وكنيته أبو الوليد " الحفيد " (520- 595 هـ= 1126-1198م)، المعروف بابن رشد، عالم مسلم أمازيغي العرق ولد في قرطبة بالاندلس، من أسرة عرفت بالعلم والجاه. وتوفي في مراكش. يعدّ ابن رشد في حقيقة الأمر ظاهرة علمية مسلمة متعددة التخصصات، فهو فقيه مالكي، وهو قاضي القضاة في زمانه، وهو ذاته طبيب نطاسي تفوق على أساتذته حتى أن أستاذه ابن زهر قال عنه: "ابن رشد أعظم طبيب بعد جالينوس"، وهو عينه فيلسوف عقلاني، وهو أيضا مترجم لأعمال أرسطو المرجعية للمسلمين، وهو أيضا فلكي ذو أعمال جليلة في المضمار، وهو نفسه المتكلّم الذي تصدى لنقد المتكلمين باسم توافق المعقول والمنقول وعلى رأسهم الإمام الغزالي كما كان نحويا لغوياً محدثاً بارعاً يحفظ شعر المتنبي.
عرفت عائلة ابن رشد بالمذهب المالكي، وجده أبو الوليد محمد (توفي 1126) كان كبير قضاة قرطبة تحت حكم المرابطين، وشغل والده ذات المنصب حتى مجيء الموحدين.
يعد ابن رشد من أهم فلاسفة الإسلام. دافع عن الفلسفة وصحح علماء وفلاسفة سابقين له كابن سينا والفارابي في فهم بعض نظريات أفلاطون وأرسطو. درس الكلام والفقه والشعر والطب والرياضيات والفلك والفلسفة، قدمه ابن طفيل لأبي يعقوب خليفة الموحدين عام 1182م فعينه طبيبا له ثم قاضيا في قرطبة.
تولّى ابن رشد منصب القضاء في أشبيلية، وأقبل على تفسير آثار أرسطو، تلبية لرغبة الخليفة الموحدي أبي يعقوب يوسف، وكان قد دخل في خدمته بواسطة الفيلسوف ابن طفيل، ثم عاد إلى قرطبة حيث تولى منصب قاضي القضاة، وبعد ذلك بنحو عشر سنوات التحق بالبلاط المراكشي كطبيب الخليفة الخاص.
لكن الحكمة والسياسة وعزوف الخليفة الجديد (أبو يوسف يعقوب المنصور 1184 - 1198) عن الفلاسفة، ناهيك عن دسائس الأعداء والحاقدين، جعل المنصور ينكب ابن رشد، قاضي القضاة وطبيبه الخاص، ويتهمه مع ثلة من مبغضيه بالكفر والضلال ثم يبعده إلى "أليسانه" (بلدة صغيرة بجانب قرطبة أغلبها من اليهود)، ولا يتورع عن حرق جميع مؤلفاته الفلسفية، وحظر الاشتغال بالفلسفة والعلوم جملة، ما عدا الطب، والفلك، والحساب.
وبعد أكل النيران لعصارة فكر ابن رشد إثر سخط اتهام بمروق الفيلسوف وزيغه عن دروب الحق والهداية، عاد الخليفة فرضي عن أبي الوليد وألحقه ببلاطه، ولكن كليهما قد توفيا في العام ذاته (1198 للميلاد)، في مراكش.
D8%A7%D
قال يوما أحد السياسيين الألمان (وأظنه كُونراد أَدِيناوَر) : «فِيمَ أنا معني بما قلته بالأمس؟» لَكَم وددت، وأنا أجمع شتات حوارات يرجع بعضها إلى ثلاثين سنة أو أكثر، أن أتبنى أنا أيضا هذا القول. لكن هيهات. لربما ينبغي للكاتب أن يتجنب الحوارات، أن يكتفي بكتبه ويدع قارئه يتدبر فيها أمره. وإن كان ولا بد، فليكن حوارا واحدا... ولكن ألا ترجع هذه الحوارات في النهاية إلى حوار واحد لم أفتأ أقيمه مع قارئي العزيز؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
«مسار» كتاب للناقد المغربي عبد الفتاح كيليطو. عن دار توبقال. اصدار 2014. يضم عشرين حوارا أجري مع كيليطو. بعض هذه الحوارات (على امتداد الزمن) صدر بالعربية وبعضها الاخر بلغة أجنبية، ويقول كيليطو أنه «لأجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه كان اللازم أن أقوم بتعديلات وتصحيحات. لم أضف شيئا لا إلى الأسئلة ولا إلى الأجوبة لكنني سمحت لنفسي بحذف بعضها (بدون نتيجة مرضية تماما لان التكرار، كالتين، إن قطعت له رأس، تنبت أخرى). شطبت أيضا على عموميات مبتذلة، وغيرت بعض العناوين، وأعدت النظر في تفاصيل تفتقر إلى الدقة وبادرت إلى تصحيح ما تسرب إلى كلامي من هفوات لغوية. تقلص تبعا لذلك حجم الحوارات، لا ضير في ذلك..»
من يقرأ هذا الكتاب يتعرف أكثر على كيليطو الإنسان، هذا، إن هو طبعا قرأ له وتعرف عليه كاتبا وناقدا وأديبا فذا عميق الرؤية والنظرة ينبش بشكل مستمر في التراث العربي القديم (المقامات، ألف ليلة وليلة، رسالة الغفران، ابن رشد..) لكن هذا الكتاب وأقصد ما يضمه من حوارات، يشعرك أن كيليطو كان غير راض على اصداره بخلاف باقي كتبه، أي أن صاحبه له رؤية أخرى يصرح بها في تقديمه للكتاب، يقول: «قال يوما أحد السياسيين الألمان: "فيمَ أنا معني بما قلته بالأمس؟" لكم وددت وأنا أجمع شتات حوارات يرجع بعضها إلى ثلاثين سنة وأكثر، أن أتبنى أنا أيضا هذا القول. لكن هيهات» ثم يضيف كيليطو: «لربما ينبغي للكاتب أن يتجنب الحوارات، أن يكتفي بكتبه ويدع قارئه يتدبر فيها أمره. وإن كان ولا بد، فليكن حوارا واحدا» والدافع الذي جعل ناقدنا يقول هذا القول أو يتبنى هذا الرأي، وإن لم يلتزم به، هو قوله: «وإلا سيتعرض حتما لإعادة أقواله، ربما لأن الأسئلة ذاتها تنحو أحيانا المنحى نفسه» والحقيقة أن قوله في هذا الاقتباس الأخير صحيح -فمن خلال قراءة هذه الحوارات التي هي في الأصل متباعدة زمنيا (من 184 إلى 2014) -نجد أن أغلب الأسئلة تتكرر وإن بشكل مختلف في طريقة الصياغة، ولهذا أضاف كيليطو قائلا في نفس السياق: «ربما لأن الأسئلة ذاتها تنحو أحيانا المنحى نفسه. والنتيجة فيما يخصني، تكرار شائن، تناقضات، ركاكة، تفاهات» ومن النادر أن تجد كاتبا بهذا الصدق وهذه الصراحة، مع نفسه ومع قرائه، وخاصة وأنه أضاف قائلا أيضا: «ما زاد من قلقي أنني تبينت أنني سجين دائرة ضيقة من المواضيع والقضايا لا أبارحها ولا أمَل لي في تخطيها».
وتأتي هنا، بعض الأسئلة متعلقة بطفولة الكاتب، وبداية علاقته بالكتب والقراءة، ثم تكوينه الأكاديمي، والدوافع والظروف التي جعلته مهتما بالبحث في التراث العربي رغم أن تخصصه الأكاديمي الأدب الفرنسي.. ثم أسئلة عن طقوسه في الكتابة والقراءة وطريقته في التحليل وافتنانه بالحكاية وبألف ليلة وليلة، والمقامات، ورسالة الغفران... وموقفه مما كتب وألف من كتب، وما يخص كتبه المترجمة... وقضايا أخرى تتعلق بلغته في الكتابة (الفرنسية والعربية) وازدواجية اللغة، وتاريخ الأدب العربي مع وضع المقارنات بينه وبين الأدب الغربي، والمناهج الغربية، ورأيه في الأدب المغربي الحديث، وأسئلة أخرى تطرح قضايا، تجعل القارئ أحيانا يعجب بطريقة تحليله (خاصة من قرأ له كتبه) وبساطة رده وعمقه ، ثم من خلال أجوبته ترى كاتبا متواضعا يكره التبجح ويميل إلى الاختصار... وقد اهتمت وركزت أغلب الأسئلة المتعلقة بمؤلفات الكاتب على كتاب "الأدب والغرابة" لأنه يعد أول كتاب أصدره، وكتابه أيضا "خصومة الصورة" الذي يسترجع فيه تفاصل من الذاكرة، و"أنبئوني بالرؤية" باعتباره كتابة سردية، هذه الكتب انكبت عليها الأسئلة وتناولها الحوار أكثر من غيرها مما ألف الكاتب. وإن كان كيليطو (بتواضعه المعهود) يعتبر أن كل ما ألفه ما هو إلا مسودات لكتاب لم ينشر بعد.
¶ وأنا أنصح لمن رغب في قراءة هذا الكتاب أن يقرأ قبل ذلك كتبه السابقة حتى يقترب أكثر من بعض القضايا التي تطرحها هذه الحوارات.
----- بقلم: رشيد أمديون
«مسار» كتاب للناقد المغربي عبد الفتاح كيليطو. عن دار توبقال. اصدار 2014. يضم عشرين حوارا أجري مع كيليطو. بعض هذه الحوارات (على امتداد الزمن) صدر بالعربية وبعضها الاخر بلغة أجنبية، ويقول كيليطو أنه «لأجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه كان اللازم أن أقوم بتعديلات وتصحيحات. لم أضف شيئا لا إلى الأسئلة ولا إلى الأجوبة لكنني سمحت لنفسي بحذف بعضها (بدون نتيجة مرضية تماما لان التكرار، كالتين، إن قطعت له رأس، تنبت أخرى). شطبت أيضا على عموميات مبتذلة، وغيرت بعض العناوين، وأعدت النظر في تفاصيل تفتقر إلى الدقة وبادرت إلى تصحيح ما تسرب إلى كلامي من هفوات لغوية. تقلص تبعا لذلك حجم الحوارات، لا ضير في ذلك..»
من يقرأ هذا الكتاب يتعرف أكثر على كيليطو الإنسان، هذا، إن هو طبعا قرأ له وتعرف عليه كاتبا وناقدا وأديبا فذا عميق الرؤية والنظرة ينبش بشكل مستمر في التراث العربي القديم (المقامات، ألف ليلة وليلة، رسالة الغفران، ابن رشد..) لكن هذا الكتاب وأقصد ما يضمه من حوارات، يشعرك أن كيليطو كان غير راض على اصداره بخلاف باقي كتبه، أي أن صاحبه له رؤية أخرى يصرح بها في تقديمه للكتاب، يقول: «قال يوما أحد السياسيين الألمان: "فيمَ أنا معني بما قلته بالأمس؟" لكم وددت وأنا أجمع شتات حوارات يرجع بعضها إلى ثلاثين سنة وأكثر، أن أتبنى أنا أيضا هذا القول. لكن هيهات» ثم يضيف كيليطو: «لربما ينبغي للكاتب أن يتجنب الحوارات، أن يكتفي بكتبه ويدع قارئه يتدبر فيها أمره. وإن كان ولا بد، فليكن حوارا واحدا» والدافع الذي جعل ناقدنا يقول هذا القول أو يتبنى هذا الرأي، وإن لم يلتزم به، هو قوله: «وإلا سيتعرض حتما لإعادة أقواله، ربما لأن الأسئلة ذاتها تنحو أحيانا المنحى نفسه» والحقيقة أن قوله في هذا الاقتباس الأخير صحيح -فمن خلال قراءة هذه الحوارات التي هي في الأصل متباعدة زمنيا (من 184 إلى 2014) -نجد أن أغلب الأسئلة تتكرر وإن بشكل مختلف في طريقة الصياغة، ولهذا أضاف كيليطو قائلا في نفس السياق: «ربما لأن الأسئلة ذاتها تنحو أحيانا المنحى نفسه. والنتيجة فيما يخصني، تكرار شائن، تناقضات، ركاكة، تفاهات» ومن النادر أن تجد كاتبا بهذا الصدق وهذه الصراحة، مع نفسه ومع قرائه، وخاصة وأنه أضاف قائلا أيضا: «ما زاد من قلقي أنني تبينت أنني سجين دائرة ضيقة من المواضيع والقضايا لا أبارحها ولا أمَل لي في تخطيها».
وتأتي هنا، بعض الأسئلة متعلقة بطفولة الكاتب، وبداية علاقته بالكتب والقراءة، ثم تكوينه الأكاديمي، والدوافع والظروف التي جعلته مهتما بالبحث في التراث العربي رغم أن تخصصه الأكاديمي الأدب الفرنسي.. ثم أسئلة عن طقوسه في الكتابة والقراءة وطريقته في التحليل وافتنانه بالحكاية وبألف ليلة وليلة، والمقامات، ورسالة الغفران... وموقفه مما كتب وألف من كتب، وما يخص كتبه المترجمة... وقضايا أخرى تتعلق بلغته في الكتابة (الفرنسية والعربية) وازدواجية اللغة، وتاريخ الأدب العربي مع وضع المقارنات بينه وبين الأدب الغربي، والمناهج الغربية، ورأيه في الأدب المغربي الحديث، وأسئلة أخرى تطرح قضايا، تجعل القارئ أحيانا يعجب بطريقة تحليله (خاصة من قرأ له كتبه) وبساطة رده وعمقه ، ثم من خلال أجوبته ترى كاتبا متواضعا يكره التبجح ويميل إلى الاختصار... وقد اهتمت وركزت أغلب الأسئلة المتعلقة بمؤلفات الكاتب على كتاب "الأدب والغرابة" لأنه يعد أول كتاب أصدره، وكتابه أيضا "خصومة الصورة" الذي يسترجع فيه تفاصل من الذاكرة، و"أنبئوني بالرؤية" باعتباره كتابة سردية، هذه الكتب انكبت عليها الأسئلة وتناولها الحوار أكثر من غيرها مما ألف الكاتب. وإن كان كيليطو (بتواضعه المعهود) يعتبر أن كل ما ألفه ما هو إلا مسودات لكتاب لم ينشر بعد.
¶ وأنا أنصح لمن رغب في قراءة هذا الكتاب أن يقرأ قبل ذلك كتبه السابقة حتى يقترب أكثر من بعض القضايا التي تطرحها هذه الحوارات.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".