التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نازك سابا يارد |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140107410 |
| تاريخ الإصدار: | 09 أبريل 2014 |
| الصفحات: | 157 |
| ترتيب الشهرة: | 664,338 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب اللعنة والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
نازك سابا يارد (مواليد عام 1928) كاتبة فلسطينية يحفل رصيدها بعشرات الكتب في مجال النقد الأدبي، تناولت فيها شعراء عرب من مختلف المدارس والعصور من العباسي أبي نواس إلى شاعر المهجر اللبناني الياس أبو شبكة.
وقد اعتُمدَت أطروحتها 'الرحالون العرب وحضارة الغرب في النهضة العربية الحديثة' مرجعًا في جامعة السوربون في فرنسا.
ورغم نجاح كتاباتها النقدية، لم تغفل يارد الكتابة الإبداعية فأصدرت بعض الروايات كما كتبت قصصًا للناشئة بعد أن قضت زهاء ثلاثين عامًا من عمرها في مهنة التدريس.تعيش اليوم في بيروت وهي عضو في 'تجمع الباحثات اللبنانيات'.
"اللعنة" عمل روائي جديد للكاتبة والناقدة نازك يارد سابا تثير فيه قضية تنتمي إلى حقل المحرّمات في الثقافة العربية وهو زنى المحارم في عالم مرجعي يتكامل فيه القمع الذكوري مع المحرم الاجتماعي. تعالج الروائية هذه الموضوعة، من خلال رويها حكاية "سلمى" بطلة الرواية، وما تنخرط فيه من أحداث ومواقف من موقع ردّ الفعل أو الفعل، وتصوير البيئة تصويراً صريحاً، سلباً وايجاباً، وتوظيف كامل للقدرات الفنية بخلق أسلوب يتسم بالبساطة، ويخلو من التعقيد والابتذال في البناء الروائي الفني.
ولأن الخوض في المحرّم مغامرة غير مأمونة العواقب، تبحث الرواية في الأسباب والنتائج والحلول، بخطاب روائي يواكب جدّة الحكاية ومشروعيتها، وبشيء من الحرية في القول، فالحرية هي الشرط الموضوعي لأي إبداع.
تتحدث الرواية عن "سلمى" الفتاة المراهقة التي تفقد والدتها بموت مفاجئ ولم تبلغ بعد سن الرابعة عشرة من عمرها، بدأت الفتاة تشعر بالذنب لأنها لم تستطع إنقاذ أمها من شبح الموت، بذنب أنها تعيش فيما توفيت أمها."كانت الـماما تفيد، وأنا؟ ما فائدتي؟" وبدأت تتراجع في دروسها؛ وبسبب عجز والدها عن دفع قسط المدرسة فُصلت واضطرت إلى البقاء في البيت. وذات يوم انتهز أحد أقارب أمها وجودها وحدها في البيت واعتدى عليها. ثم استمرّ بمعاشرتها في غياب والدها، وهو يغريها بهدايا صغيرة رخيصة، إلى أن اكتشفه أبوها صدفة فطرده. ولم ينفع تهديده بالقانون الذي لا يعاقب المغتصب إلا إذا استطاعت البنت أن تثبت بواسطة شهود أنها قاومته بالقوة. وهو ما استحال إثباته.
بعد افتضاح الأمر قرر والد الفتاة تزويجها من صديق له في العمل، أرمل ولديه ثلاثة أبناء، لم تتقبل الفتاة الفكرة فقررت الهرب من البيت واللجوء إلى معلمتها السيدة عفاف، وطلبت منها كتمان أمر وجودها وإيجاد عمل لها عند أحد معارفها، وذلك بعد تغيير اسمها من "سلمى" إلى "حنة" وفي منزل السيد عزيز وزوجته ندى بدأت الفتاة العمل كمربية لأولادهما. ولسوء الحظ كان لهما ابن مراهق، وما كان من ذلك المراهق الشاب إلا الاعتداء عليها بدوره. وحبلت منه، واستحال إجهاضها، فتكفل والدا الشاب بمصاريف ولادتها، ووضعا الطفل في ميتم، أما والدها فتبرّأ منها ونكرها وتوفي بعد ذلك بفترة قصيرة، وأحست الفتاة بلعنته ترافقها أينما ذهبت.
تتوالى الأحداث في الرواية وتتفانى الأم في رعاية ابنها "رأفت" حتى أصبح طبيباً متفوقاً في مهنته، وبعد أن وجد شريكة حياته "رلى" يقرر الزواج منها وبهذه المناسبة يقيم الشاب وزوجته حفل كوكتيل يدعوان إليه الأصدقاء المقربين، وأثناء الحفل تفاجأ سلمى برؤية ابنها يتقدم نحوها ومعه رجل خمسيني "ماما، أريد أن أعرفك بالدكتور سامر مهنا. كان مديري حين كنت طالباً مقيماً ، كان يشجعني كثيراً، وأصبح صديقي". وبما أن سلمى عرفت سامر والد ابنها من دون أن يعرفها قررت الانسحاب وإبقاء ما كان مستوراً على حاله.
في الخطاب الروائي لا شك أن نازك سابا يارد قد حقّقت متطلبات الرواية الفنية، إذ عكست المقاييس الحديثة للرواية في البناء والعقدة وخلق الشخصيات الروائية. وقدّمت روايتها من خلال أسلوب الراوي العليم بكل شيء والذي يروي بصيغة الغائب في التمهيد والنهاية، ويتدخل الروي للتعبير عن تداخل الأحداث. على أن هذا الراوي يخرج من صيغة الغائب ليطعّمها بصيغة المتكلم. ويلاحظ أن الروائية قد عمدت إلى مسرحة الحدث وهو ما يبدو واضحاً في استهلال الرواية، دون أن يظهر الراوي العليم للعيان، كما استخدمت منهجاً أقرب إلى الحديث النفسي المباشر. أما اللغة في الرواية فهي حارّة متدفّقة، وليس هناك ما يميّز بين لغة الشخصيات ولغة الروائية، وإن تنوّعت طرق الأداء. وخاصة في تصوير خلجات الأنثى ومشاعرها والتغلغل إلى مكنوناتها، في قدرة فائقة على تحليل المشاعر؛ ومهنية واضحة في فن السرد الروائي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".