اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في فيلم لعنة اللؤلؤة السوداء، يظهر باربوسا باعتباره قبطان سفينة القراصنة الملعونة اللؤلؤة السوداء. قبل أن يصبح باربوسا القُبطان، كان الضابط الأول للسفينة تحت قيادة القبطان جاك سبارو. أقنع باربوسا سبارو بأن يكشف موقع جزيرة إيلا دي مورتا - حيث ذهب الأزتك - لطاقم السفينة، ومن ثم قاد تمرداً على سبارو، وألقاه في جزيرة مهجورة مع طلقة واحدة لينتحر بها، لكن سبارو هرب ليحاول استعادة سفينته.
بعد سرقة ذهب الآزتك، أصبح باربوسا وطاقمه ملعونين، وتحولوا إلى هياكل عظمية مقيتة يُرى شكلها الحقيقي في ضوء القمر. ليتخلصوا من اللعنة، كان على القراصنة أن يعيدوا ذهب الآزتك مع قطرات من دمهم. وأعاد كل منهم عملته، غير أن الضابط الأول للسفينة بوتستراب بيل ترنر أرسل عُملته إلى ابنه الوحيد ويل لأنه آمن أن طاقم اللؤلؤة السوداء يستحق اللعنة لما فعله بقبطانه جاك سبارو. وعقاباً له على عمله، ربطه رفاقه بمدفع وألقوه في البحر. ولسنين بحث باربوسا عن العملة دون جدوى، حتى انتقلت إلى حوزة إليزابث سوان ابنة حاكم بورت رويال ويذرباي سوان، عندها شعر بها تُرسل إشارة، فقرر الإبحار إلى بورت رويال غير عالمٍ أن جاك سبارو هُناك أيضاً.
يختطف باربوسا إليزابث سوان معتقداً أنها ابنة بوتستراب بيل، ويأخذها إلى إيلا دي مورتا حيث يؤدي طقس التحرر من اللعنة، ويفشل الطقس لأن إليزابث ليست ابنة بوتستراب الحقيقية. يكتشف باربوسا هوية ويل ترنر الحقيقية، فيقرر إتمام الطقس بدمه، وفي الوقت نفسه يتدخل جاك سبارو لإفساد الطقس، ويستولي على إحدى عُملات الكنز. يتبارز باربوسا وسبارو بعد أن أصبح كلاهما غير قابل للموت، وتنتهي المبارزة حين يلقي سبارو عملته إلى ويل ترنر الذي يعيدها إلى الصندوق مع دمه، فتزول اللعنة عن الاثنين، ويُطلق سبارو الرصاصة الوحيدة التي بقيت في مسدسه عشر سنوات على باربوسا الذي يسقط. الشعور الأول الذي شعر به باربوسا بعد عشر سنين من العيش دون أحاسيس كان البرد. ومن يده تدحرجت تفاحة.