التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عواطف العربي شنقارو |
| قسم: | السلطات السياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الجديد المتحدة |
| ردمك ISBN: | 9959290085 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 397 |
| ترتيب الشهرة: | 358,907 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اتّسم الصراع على السلطة في الإسلام بالعنف سواء على مستوى الخطاب-الشكل، أو على مستوى الفعل، الموضوع، فمنذ بدء الخلاف الذي دار بين المهاجرين والأنصار، وما ترتب عليه من اجتماع في السقيفة برزت فرق عديدة انشق عنها فرق غلاة في المنهج والعمل في فترة لاحقة، واتخذ الصراع على السلطة وما رافقه من فهم سياسي تدابير مختلفة، اكتنفه خلاف سياسي مكتظ باختلافات وملابسات كثيرة سواء كانت مجتمعية، أو اثنية، أو سوسيوثقافية، وترتبت عليه نتائج حسّن الأمة العربية الإسلامية بشكل مباشر أو غير مباشر منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وسلام 10هـ/632م وإلى يومنا هذا.
ضمن هذا الإطار يأتي البحث في هذا الكتاب "الصراع على السلطة وأثره في نشأة بعض غلاة الفرق الإسلامية واتجاهاتها. وقد تطلب ذلك من الباحثة العودة إلى الجذور التاريخية والمتمثلة في العصبية القبلية قبل الإسلام، ثم تتبع نشأتها مع انتشار الدين الإسلامي وما أفرزته هذه العصبية القبلية من ظهور لحركة الشعوبية والزندقة التي فجّرها الصراع بين القوميات الأخرى للنيل من القومية العربية، وغرس الفتن والفوضى وبثّ أفكار الزندقة التي انتشرت بين فرق الغلاة وبسبب ذلك طفحت على السطح النزعات القبلية ثم المذهبية بعد وفاته عليه السلام مباشرة 10هـ/632م وتفرقوا شيعاً وأحزاباً مع أن القرآن أوضح موقفه وبشكل حازم من الذين فرقوا دينهم من أجل الوصول إلى السلطة مستغلين الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
وانطلاقاً من هذه المعطيات كان لا بد من اتجاه الباحثة لمتابعة الأسباب والدوافع التي أدت بالمسلمين إلى أن يتفرقوا شيعاً وأحزاباً، كل يعتقد أنه على حق وأن أفكاره ومعتقداته هي الصحيحة إلى الحدّ الذي بلغ المغالاة في المواقف، فسعت كل فرقة بما تمتلك من اجتهادات فكرية وموروثات عقائدية أن تؤكد وجهة نظرها فكان ذلك سبباً آخر أضيف إلى الأسباب الرئيسية التي أدت بالباحثة لخوض هذا الموضوع للكشف عن الأهداف التي سعت إليها الفرق الإسلامية وغلاتها دون نسيان التعرض إلى الظروف السياسية والاقتصادية التي أفرزت الفرق عامة والغلاة منها بخاصة، وهي أسباب أسهمت في النشأة والتكوين.
وقد اتخذت الباحثة في دراستها هذه المشرق العربي ميداناً باعتبار أن ما حدث في المغرب لاحقاً كان مشرقي المصدر. وأما منهجها فقد اتبعت في استقراء الأحداث المنهج التحليلي وهو منهج قائم على تفسير الأحداث ومعرفة عللها ونتائجها من خلال الدراسة التعددية للمصادر الأولية والمراجع ذات العلاقة الوطيدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".