التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شاكر عبد الحميد |
| قسم: | تفسير الأحلام Dreams [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | نوستالجيا للإعلام والترجمة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 416 |
| ترتيب الشهرة: | 288,511 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحلم والرمز والأسطورة والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
الدكتور شاكر عبد الحميد سليمان من مواليد 20 يونيو 1952 بأسيوط بصعيد مصر، عمل أميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة ثم تولى منصب وزير الثقافة بوزارة كمال الجنزوري في ديسمبر 2011، وهو أستاذاً لعلم نفس الإبداع - أكاديمية الفنون المصرية.
تولى وزارة الثقافة المصرية في حكومة كمال الجنزورى وأدى اليمين الدستوري بتاريخ 7 ديسمبر 2011 حتى الآن.
- عمل مديراً لبرنامج تربية الموهوبين بكلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي (مملكة البحرين / 2005 - 2011)ويعمل حالياً أستاذا لعلم نفس الإبداع بأكاديمية الفنون بمصر.
وعمل سابقاً نائباً لرئيس الأكاديمية في الفترة 2003 - 2005.
- شغل سابقا منصب عميد المعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون بمصر.
- متخصص في دراسات الإبداع الفني والتذوق الفني لدى الأطفال والكبار وله مساهمات في النقد الأدبي والتشكيلي أيضاً.
- عمل أستاذاً بجامعة الخليج العربي-مملكة البحرين (كلية الدراسات العليا، مديراً لبرنامج تربية الموهوبين).
* التحصيل الأكاديمي: - حاصل على درجة الدكتوراة تخصص علم نفس الإبداع من جامعة القاهرة (1984).
- حاصل على درجة الماجستير تخصص علم نفس الإبداع من جامعة القاهرة (1980).
- حاصل على درجة الدبلوم تخصص علم النفس التطبيقي تخصص علم النفس الإكلينيكي من جامعة القاهرة (1976).
- حاصل على درجة الليسانس تخصص علم النفس من جامعة القاهرة (1974).
الرمز في اللغة يعني الإيماء والإشارة والعلامة، وترامز القوم أي أومأوا وأشاروا خفية بالعينين أو الشفتين أو الحاجبين، أو أي جزءٍ من أجزاء الجسم، أو أي شكل من أشكال التعبير اللفظية وغير اللفظية.
والرموز عند «يونج» نواتج طبيعية وعفوية كالأحلام، والأحلام والرموز تحدث بعفوية ولا تبتدع بشكل مصطنع، والأحلام عند يونج هي مدخله الرئيسي لكل معرفتنا غير الرمزية. والرمز لديه أهم من الإشارة. وذلك لأن الإشارة دائماً –كما يرى–أقل من المفهوم الذي تمثله، بينما الرمز دائماً أكثر من معناه الواضح المباشر.
يتمكن العقل البشري من خلال الرمز من إضفاء المعنى، ومن استخلاص المعنى أيضاً من المعلومات الكثيرة المتناثرة والموضوعات العديدة المبعثرة ولذلك فإن الرموز عامة، وفي الأدب والفنون خاصة وسائل للفهم ولإقامة العلاقات بين الإنسان وغيره من البشر، بل بينه وبين نفسه أيضاً. والإنسان في جوهره صانع للرموز ومطلق للرموز ومانح للرموز، وتاريخ الرمزية يكاد يكون هو تاريخ الإبداع الإنساني في كافة المجالات.
عرف بعض المفكرين الرمزية بأنها فن التفكير من خلال الصور، وقال البعض الآخر (كــ«يونج» مثلاً) بأن الصورة تصبح رمزية عندما يكون معناها كامناً خلف السطح وخلف الظاهر، وموجوداً بطريقة غير مباشرة بعيداً عن المتناول الأول للعقل والإدراك.
والعمل الفني –فيما يرى «يونج» أيضاً–أشبه بالحلم، فهو على الرغم من وضوحه البادي لا يفسر نفسه وهو ليس غير غامض أبداً، الحلم لا يقول لك أبداً «ينبغي لك» أو «هذه هي الحقيقة»، بل يعرض صوره بنفس الطريقة التي تتيح من خلالها الطبيعة للنبات أن ينمو، «فمثلما ينتج النبات زهوره، هكذا تخلق النفس رموزها». والأحلام والرموز مادة ثرية لدراسة الفن الإنساني لأنها المادة التي تتجسد فيها الأنماط الأولية في أبلغ صورها (فيما يرى يونج أيضاً)، هنا تظهر الصور الكلية للحب والكراهية، وللحياة والموت وللإنسان والحيوان، ولله والشيطان، وللخير والشر.
الأحلام فيما يرى هذا المفكر والمحلل النفسي الشهير هي التخيلات المفككة المراوغة غير الجديرة بالثقة ولكنها المبهجة في نفس الوقت، والحلم يعبر عن شيء خاص يحاول اللاوعي أن يقوله، وأبعاد الحلم في الزمان والمكان مختلطة جداً، ولفهم الحلم ينبغي أن نفحص كل جوانبه، والحلم رسالة مغلقة ينبغي فتحها من خلال رموزها الخاصة، وغلاف الرسالة قد يكون في مثل أهمية محتواها الداخلي، وتبدو صور الأحلام متعارضة على نحو مضحك أو مخيف، و هي تحتشد في رأس النائم، وفيها يكون الحس العادي بالزمن مفقوداً، وتكون الصور المنتجة في الأحلام شديدة الحيوية والرمزية فهي صور لا تصرح بالواقع بشكل مباشر ولا تعبر عنه بشكل صريح كما سبق القول.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".