التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | إمام عبد الفتاح إمام |
| قسم: | أفلاطون [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مدبولي السلسلة: الفيلسوف والمرأة |
| تاريخ الإصدار: | 25 يونيو 1995 |
| الصفحات: | 136 |
| ترتيب الشهرة: | 599,623 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"أفلاطون والمرأة" هو واحد في سلسلة تقدم اليوم إلى القارئ وتحت عنوان "الفيلسوف... والمرأة" وهي تعالج موضوعاً بالغ الأهمية لأنه ليس حياتنا اليومية مسّأ مباشراً من ناحية، ولأنه موضوع جديد غير مسبوق ولا مطروق من ناحية أخرى.
أما الكتاب الذي نقلب صفحاته، فهو يتناول بالدراسة قضية تتلخص في محاولة الإجابة عن الأسئلة التالية: هل كان أفلاطون حقاً نصير المرأة؟ هل كان أول فيلسوف يدعو إلى المساواة بين الرجل والمرأة؛ كما هو شائع في كثير من الكتب الفلسفية، أكان حقاً رسولاً لحقوق في العالم القديم؟ وهل سبق حركات "تحرير المرأة" عندما دعا إلى عتقها من سجن الحريم؟ وللإجابة عن هذه الأسئلة التي وصفها بعض الباحثين بانها "لغز محير" كان على الباحث تقسيم بحثه إلى بابين يدور الأول منهما حول "المرأة في المجتمع اليوناني" حيث يعرض في فصلين للخلفية الثقافية التي عاش فيها أفلاطون: يتحدث الفصل الأول عن العصر البطولي بما فيه من أساطير، ويكشف عن وضع المرأة في هذه الأساطير التي هي "أحلام البشر"، وهو وضع لا يختلف كثيراً عن وضعها على الأرض؛ بينما يدرس الفصل الثاني العصر الكلاسيكي: المرأة في أثينا حيث ولد أفلاطون وتربى وأنشأ مدرسته... الخ.
ثم المرأة في إسبارطة التي يقال أن أفلاطون قد تأثر بها بقوة.، وينتهي الباب الأول عند إستنتاج وهو أن وضع المرأة في المجتمع اليوناني، بصفة عامة، كان سيئاً، فأثينا سجنتها في ركن مظلم هو سجن "الحريم"، وحرّمت عليها الخروج إلا وعلى وجهها خمار تعلن بواسطته أنها "ملكية خاصة" للرجل ينبغي أن لا تمس؛ بينما جرّدتها إسبارطة من أنوثتها وحولتها إلى إمرأة مسترجلة لا تهمها العواطف أو المشاعر حتى لو كانت مشاعر الأم وعواطفها، وذلك كي تكون "إمرأة قوية" لا تلد إلا الأقوياء من الفرسان.
أما الباب الثاني فقد تم التركيز فيه على دراسة أفكار أفلاطون في المرأة وذلك ضمن فصول ثلاث؛ دار الحديث في الفصل الأول حول المرأة في محاورة الجمهورية وعن المجتمع المثالي الذي يريد أفلاطون إقامته.
أما الفصل الثاني فقد تناول بالدراسة موضوع المرأة في محاورة القوانين، وهو يؤكد القضية السابقة ويثبتها؛ وأخيراً تم تخصيص الفصل الثالث للحديث عن الحب الأفلاطوني الشهير وعلاقته بالمرأة.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".