التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مسعود جبران |
| قسم: | التحقيب الأدبي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدار الإسلامي |
| ردمك ISBN: | 9959290697 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2003 |
| الصفحات: | 1005 |
| ترتيب الشهرة: | 314,711 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تأتي الدراسة في هذا الكتاب بمثابة رسالة قدمها الباحث لنيل درجة دكتوراه دولة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس. ومحور البحث والدراسة لهذه الأطروحة هو لسان الدين ابن الخطيب الذي ما من ريب أنه كان، فضلاً عن دوره البارز في صناعة التاريخ والسياسة لمملكتي غرناطة وفاس كان موسوعياً في فكره وثقافته وتحصيله، بالمقدار الذي تبوأ به مكانة الصدارة في سياق تاريخ العرب الإسلامي والأندلسي، فقد كان يمثل بعبقريتهن وقوة نفسه، وأصالة تفكيره، وروعة بيانه، وجزالة شعره، أعظم ما تمخضت عنه الأندلس الأندلس الكبرى.
وما من ريب أيضاً في أنه قد ترك، على الرغم من الأعباء والسياسة التي تولاها في مملكة غرناطة خلال القرن الثامن الهجري، تراثاً فكرياً ضخماً أربى به، حسب روايات مترجميه، عن الستين مؤلفاً في متعدد المعارف والعلوم، لذا أجمعت آراء المنصفين على كون لسان الدين خلاصة الخلاصة للثقافة الإسلامية الزاخرة في الأندلس، وأنه تشرب من أفاديقها زبدة الحقب، وصاغها بعد ذلك عسلاً مصفّى، وهو ما دعا صديقه المؤرخ الأديب عبد الرحمن ابن خلدون إلى تحليته في كتابه "العبر" بأنه كان آية من آيات الله في النظم والنثر والمعارف والأدب، لا يساجل مداه، ولا يهتدي فيما يمثل هداه، كما دعا معاصره الأديب إسماعيل بن الأحمر في نثر فوائد الجمان إلى تحليته بقول: "أنه كاتب الأرض إلى يوم العرض". وما زال ذكر لسان الدين ابن الخطيب سائراً كمبدع أدبي حيث سماه أحد الباحثين المعاصرين "دولة الأقلام".
كتب لسان الدين نتاجه الغزيرة بتفكير أدبي رفيع في أخيلته وتصويراته، في ألفاظه وتراكيبه، وفي الأنساق الموضوعية والمعمارية، لذا كان جديراً تناول أعماله الإبداعية بالبحث والدراسة كأنموذج مشرقي في الإبداع الأدبي. من هذا المنطلق تأتي دراسة الباحث في آثار لسان الدين ابن الخطيب وحصراً في المضامين والخصائص الأسلوبية وستتكفل هذه الدراسة ببيان كيف حاول هذا الأديب في سياق إحيائه وتجديده تقليد النماذج النثرية المشرقية المتميزة عند كتّاب العربية الكبار، وكيف عمل على مضاهاة إبداعاتهم، كما يظهر ملامح خروجه في هذا الاحياء من دائرة الاتباع إلى آفاق الإبداع بالمقدار الذي يشكل به مدرسة فنية أو اتجاهاً أدبياً متميزاً، ترك طوابعه على الكثير من أدباء عصره، وفيما بعد على أدباء العصور اللاحقة من الكتاب والمنشئين في الأندلس والغرب الإسلامي بعامة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".