English  

كتاب الريادة والإستجابة قوضت أوروبا هيمنة الكنيسة فإنفتحت لها الآفاق

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الريادة والإستجابة ( قوضت أوروبا هيمنة الكنيسة فإنفتحت لها الآفاق )
Qr Code الريادة والإستجابة ( قوضت أوروبا هيمنة الكنيسة فإنفتحت لها الآفاق )

الريادة والإستجابة ( قوضت أوروبا هيمنة الكنيسة فإنفتحت لها الآفاق )

مؤلف:
قسم: دراسة الكنيسة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الروافد الثقافية السلسلة: تأسيس علم الجهل لتحرير العقل
ردمك ISBN: 9786144660218
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 608
ترتيب الشهرة: 357,988 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

حقائقُ أساسية يكشفها هذا الكتاب الفريد؛ فلقد تعمَّق المؤلف في دراسة التراث الأوروبي، وتَوَصَّل إلى أن أوروبا؛ قد انفتحت لها الآفاق؛ حين قَوَّضَتْ هيمنةَ الكنيسة، وأن هذا التقويض قد حررها من التحجُّر الثقافي وغيَّر رؤيتها للعالم؛ فبدَّل محور الحياة، واتجاه الحركة، وأنواع النشاط، وفَتَح لها استثمار الطاقات في مختلف الخيارات وتعدُّد المسارات، ونَقَلها من ثقافة جنائزية مُكَبَّلة ومغتبطة بهذا التكبيل؛ تحتقر الحياة، وتستخف بالإنسان، وترتجف بانتظار قيام الساعة. إلى ثقافة دنيوية حرة متفتحة ومندفعة ومغايرة تماماً...
كما كشف الكتاب أن التحرر الأوروبي خلال المراحل المبكرة لتقويض هيمنة الكنيسة وهدم الإقطاع؛ لم يتحقق وفق خطة مستنيرة مسبقة تستهدف التحرير، بل تمخضت عنها مجموعةٌ من العوامل والمغامرات والاندفاعات والصُّدف والأحداث والهزات أتت في طليعتها الأحداثُ والعواملُ السياسية التي أدت إلى عودة السيادة المدنية وتقويض هيمنة الكنيسة، وكلها سابقة لبزوغ العلم الحديث ومتقدمة على تعميم التعليم؛ تتغير الأوضاع وتختلف عوامل التغيير لكن يبقى العامل السياسي هو العامل الأساسي المتجدد إيجاباً أو سلباً؛ فالصين التي خَنَقها استبدادُ ماوتسي تونغ تبدَّلت جذريا حين فكَّ قيودها كسياو بنج، وسنغافورة المحرومة من كل الموارد الطبيعية باتت أعجوبة حين أبدع في قيادتها لي كوان يو، والنماذج تتكرر إيجابا أو سلباً ...
نتيجةٌ مذهلة، أسفر عنها الكتاب وهي؛ أن تحرر أوروبا لم يكن من أهداف المغامرين والمنشقين من أمثال كولومبس ولوثر لكن نتائج الأحداث والأفعال ليست مرهونة بمقاصد الفاعلين بل هي نتاجٌ مُرَكَّب مغاير لم يتصوره الفاعلون. كما يكشف الكتاب بأن دَور العلم والفلسفة والتعليم والتنوير جاء متأخِّراً وأن الأحداث المتنوعة الفاصلة، والمغامرات الفردية الخارقة؛ والاستجابات الإيجابية الكافية؛ هي التي خلخلت ما كان متحجراً وهدمت ما كان راسخاً وأعادت تنظيم أوروبا برؤية مغايرة ومؤسسات مختلفة وغيَّرت التصورات وبدلت محور الاهتمامات وقلبت الاتجاه وفجَّرت طاقات العمل والإبداع ...

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الريادة والإستجابة ( قوضت أوروبا هيمنة الكنيسة فإنفتحت لها الآفاق )"

اقتباسات كتاب "الريادة والإستجابة ( قوضت أوروبا هيمنة الكنيسة فإنفتحت لها الآفاق )"

كتب أخرى مثل "الريادة والإستجابة ( قوضت أوروبا هيمنة الكنيسة فإنفتحت لها الآفاق )"

كتب أخرى لـ "إبراهيم البليهي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا