English  

كتاب بلدات إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل بين الماضي والحاضر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
بلدات إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل بين الماضي والحاضر
Qr Code بلدات إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل بين الماضي والحاضر

بلدات إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل بين الماضي والحاضر

مؤلف:
قسم: الاتحاد السوفيتي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 560
ترتيب الشهرة: 588,460 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

رغم التهميش الذي عانته منطقة جبل عامل، بشكل عام، ومن ضمنه البلدات التي تنضوي تحت اسم "إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل"، وهي برعشيت، بنت جبيل، بيت ياحون، حانين، حداثا، رشاف، شقراء ودوبية، صربين، الطيري، عيتا الشعب، عيترون، عيناثا، كونين، مارون الراس، ويارون، فإنها، أي هذه البلدات، تتشارك مع المنطقة في التاريخ والجغرافيا والثقافة والعلم، والعادات والتقاليد، لكن ما تجدر الإشارة إليه، وبإتفاق كل الباحثين والمؤرخين والمهتمين بتاريخ هذه البقعة، أن هذه الأخيرة شهدت نهضة علمية وفكرية وإيمانية وسياسية، انطلقت باكراً، وامتدت وتطورت، لتتجاوز الجغرافيا إلى البعيد، إلى كثير من الأرجاء والأصقاع، وتركت آثارها واضحة شاهدة، حتى يومنا الحاضر.

هذا وبالعودة إلى ماضي هذه المنطقة بالذات، فإن تاريخ جبل عامل بشكل عام، وجنوبيه المحاذي للأراضي الفلسطينية، بشكل خاص، لم يكن في يوم من الأيام منفصلاً عما حوله، فهذا التاريخ مرتبط إرتباطاً مباشراً بمحيطه، وفي المجالات كافة، السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية، ومع الأسف، فإن جبل عامل، في تاريخ لبنان، مجهول كليّاً تقريباً.

والسبب في ذلك، أن المؤرخين الذين أرخوا للبنان اعتبروا أن تاريخ جبل لبنان، هو تاريخ هذه المنطقة، كما أن معظم مؤلفات العامليين السابقين، ومعظم مخطوطاتهم إلتهمتها نيران أفران عكار إثر الحملة العسكرية التي شنّها أحمد باشا الجزار على هذه المنطقة، والتي لم تبقى ولم تذر، كما أن لم تبقِ ولم تذر، كما أن بعض المؤلفات، ركزت على شخصيات معينة بذاتها، ولم تتطرق إلى دور الناس في صناعة التاريخ.

لقد تعرضت هذه المنطقة إلى أكثر من حملة وأكثر من إعتداء وأكثر من مأساة، ولن ينسى أحد الإجتياح الإسرائيلي الهمجي الغاشم على الجنوب وتصدي المقاومين يومها ووقوفهم في وجه الآلة العسكرية الأكثر تطوراً في منطقة الشرق الأوسط.

وتتكرر عمليات العدو الصهيوني وليس آخرها عدوان تموز، وفي ظلّ هذه الظروف القاسية والسيئة وقفت عملية الإعمار في المنطقة، وتوقفت حركتها الإقتصادية وكذلك النشاطات الرئيسية، من زراعة وحرف وتجارة، وحصلت حركة هجرة ونزوح كثيفة إلى الخارج والداخل.

في هذا الواقع، كانت الدولة غائبة، غياباً شبه كليّ عن ساحة المنطقة، ولم يكن هناك مشاريع، أو تطوير للبنية التحتية أو غيرها، في وقت كانت معظم بلديات المنطقة مخلّة ومستقيلة، ولذلك فإن المنطقة كانت تعيش إحتلالاً وحرماناً في نفس الوقت.

وقد وصل العدو إلى قناعة، أن الشعار الذي يرفعه أبناء الأرض أن "الإحتلال إلى زوال" كان يُعمل من أجل تحقيقه بشكل واضح، وفشلت محاولات العدوّ في أثناء عزيمة أبناء هذه المنطقة رغم إغراءاته التي مارسها على الفئة الداخلية المحلية، ولم يتحقق ما كان يتوخاه.

وبعد أن تحررت هذه المنطقة الجنوبية من الإحتلال، برز الدور المهم والإنمائي بإمتياز للبلديات، حيث استطاعت أن تنهض بالبلدات والقرى، وإن تغير الواقع المعاش، إلى واقع أفضل، لقد لعبت هذه البلديات دوراً هاماً في المجال الإنمائي، الإجتماعي، البيئي، البنى التحتية، التجميلي، التربوي والثقافي.

من هنا، يأتي هذا البحث حول بلدات إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل ووضعها بين الماضي والحاضر، والبلدات التي شملها إتحاد البلديات هي: برعشيت، بنت جبيل، بيت ياحون، حانين، رشاف، شقرا، الطيري، صربّين، عيتا الشعب، عيترون، عيناثا، كونين، مارون الراس، يارون، حداثا.

ويمكن للقارئ أن يتبين أنه وعلى الرغم من أن عمل البلديات كان صعباً وشاقاً، وخاصة في ظلّ الشح المالي، وعدم إيفاء الدولة بإلتزاماتها بشكل سريع، فقد عملت البلديات بمهمة ونشاط، لدفع عملية الإنماء والتنمية قدماً إلى الأمام، وبالحدود المرجوة، كما سيتبين له أن هذه البلديات كانت في سباق مع الزمن - علّها تستطيع أن تعيد إلى هذه المناطق، التي كانت محتلة، أو المحررة والمحاذية، وبحدود القدرات والإمكانيات بعض مكانتها، وتمكينها، وقدر الإمكان، باللحاق بسواها من المناطق، التي كانت بمنأى عن الأحداث والمواجهات والإضطرابات، وفي محاولة لتقديم شيء ما، هو خير من الحرمان والإهمال، الذين لحقا بهذه المناطق طيلة عقود من الزمن، ولقد كشف هذا البحث، وبشكل ملحّ، بأنه ورغم إعتبار أن مسؤولية التنمية، أي إنماء، يقع على عاتق الدولة، فإن هذا لا يعني إعفاء مؤسسات المجتمع المدني من تصبيها ومسؤوليتها.

ومن هذا المنطلق، لمس القارئ كيف أخذت المجالس البلدية على عاتقها الإهتمام بالمنطقة وبلداتها وتغيير أوضاعها، وسيلاحظ بشكل واضح، وفي كل بلدات الإتحاد، نشاطات البلديات، وبصماتها في التطبيق العملي والفعلي لكل الخطط المرسومة بشكل واعٍ ومُجْدٍ.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "بلدات إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل بين الماضي والحاضر"

اقتباسات كتاب "بلدات إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل بين الماضي والحاضر"

كتب أخرى مثل "بلدات إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل بين الماضي والحاضر"

كتب أخرى لـ "مصطفى بزي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا