التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعد محمد رحيم |
| قسم: | السلطات السياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | صفحات للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789933495213 |
| تاريخ الإصدار: | 12 أغسطس 2013 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 713,263 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أنطقة المحرم ؛ المثقف وشبكة علاقات السلطة والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
سعد محمد رحيم (مواليد 1957 - توفي في 9 أبريل 2018) كان كاتب ومؤلف قصص عراقي، عمل في التدريس والصحافة، ولقد صدرت لهُ ستة مجموعات قصصية، وعدة كتب فكرية ونقدية، كما أصدر ثلاث روايات: هي رواية "غسق الكراكي" التي فازت بجائزة الإبداع الروائي العراقي سنة 2000، ورواية "ترنيمة امرأة، شفق البحر"، ورواية "مقتل بائع الكتب" التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية 2017، ورواية "فسحة للجنون" كما صدرت له عدة كتب ودراسات منها :استعادة ماركس" و"المثقف الذي يدس أنفه"، وصدرت روايتين له بعد رحيله هما "لما تحطمت الجرة" ورواية "القطار إلى منزل هانا".
كما حصل على جائزة "كتارا" للرواية العربية لعام 2016 عن روايتهِ غير المنشورة "ظلال جسد.. ضفاف الرغبة".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يستحوذ هوى السلطة على الجميع، حتى تكاد تتحول إلى واحدة من الرغبات الأساسية (الغريزية). فكل فرد (كائن بشري) يسعى لتكون له دائرة تأثيره وتحكّمه، أي مجال سلطته، بدءاً من الطفل الذي يتملق والديه، أو يشاكس من أجل الحصول على الاهتمام، وحتى السلطة السياسية أو الدينية التي ترمي إلى التحكم من خلال خلق الأجساد الطيّعة وترويض الإرادات. والإنسان لا يني يفكر بالسلطة. فالسلطة موجودة، بعدِّها علاقات قوى، ومجالات تأثير ونفوذ وآليات تحكم وسيطرة. فكل ما ينزع إلى التحكم والسيطرة، بأي شكل، هو سلطة، أو مشروع سلطة. وليس من السهل التحرر من تحكم السلطة. فطالما أن هذا التحكم يتخذ صيغاً وآليات ومسارات غاية في التعقيد والتخفي، فإن الذات، غالباً ما، تجد نفسها واقعة في قبضة سلطة معينة، أو خاضعة للقواعد التي وضعتها السلطة من أجل مصالحها وضمان ديمومتها. والمثقف، أو المفكر، في هذا السياق، وبهذا المعنى يتحول نفسه، إلى طالب سلطة، أو سلطة، على هدي خياراته ومواقفه. إن عمل المثقف ( الممانع ) وهو يدس أنفه في الشأن السياسي في سبيل المثال، أن يحدّ، ما أمكن، من غلواء السلطة. وأن يفضح آلياتها التي تمارس من خلالها القهر والقمع. ولاسيما تلك الخفية والمواربة، ليوسع مجال تأثيره هو (المثقف/ المفكر )، أي سلطته. فالسلطة السياسية، كما هو شأن السلطات القمعية الأخرى ، تحاول الاستحواذ على مجالات السلطات الأخرى واستثمارها في التأثير والتحكم والسيطرة بالشكل الذي يحقق لها أهدافها المعلنة والمستترة، ومصالحها الخاصة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".