English  

كتاب مستقبل العلاقة بين المثقف والسلطة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مستقبل العلاقة بين المثقف والسلطة
Qr Code مستقبل العلاقة بين المثقف والسلطة

مستقبل العلاقة بين المثقف والسلطة

مؤلف:
قسم: التسويق عبر العلاقات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الفكر المعاصر السلسلة: حوارات لقرن جديد
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 208
ترتيب الشهرة: 411,309 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن ثنائية الثقافة والسلطة قديمة جديدة... كانت، وما زالت، تأخذ صفة التضاد والتنافر، والريبة والتوجس، والصراع والتصادم الذي كانت الكفة فيه غالباً ما ترجع لصالح السلطان بما يمتلكه من قوة وسطوة. فهل ستستمر العلاقة بين الثقافة والسلطة على هذا المنوال؛ صراعاً بين طرفين يدلي أحدهما إلى الناس بذراع قوية يبطش بها، وأذن صماء تريحه من الضوضاء، وآخر لا يملك من القوة غير كلمة حق آمن بها، وفتح صدره لتلقي سهام الحقد والتكبر والجبروت في سبيل الجهر بها؟!! وهل يتحتم على المثقف في علاقته مع السلطة أن يجامل ويداهن وينضم إلى جوقة المطبلين لها، ويصرف بصره عن كل عيوبها وأخطائها، ويعمل فكره في إيجاد المسوغات لها، كي ينعم بخيراتها، ويتجنب كيدها وويلاتها، فيكون كالشيطان الأخرس مع الذين مردوا على النفاق؟ أو أن يسكت ويتجاهل ويتغابى ويتغافل، وينأى بنفسه عن حلبة الصراع، فلا هو يجامل فينتفع، ولا هو يجاهر فيُنتَقم منه... فينضم إلى قافلة الصامتين؟!! اليس أمام المثقف طريق ثالث، بجعله أجدر بحمل أمانة الثقافة ومسؤولية الكلمة؟! وما الثقافة وما السلطة؟! وما علاقتهما بالحرية، وبحق الإنسان في التعبير عن رأيه، واختيار دربه؟! كيف تتشكل الثقافة؟ وكيف تتكون السلطة!! وكيف تتحجر كل منهما وتتصلب، فتكون كالحجارة أو أشد قسوة؟! وما دور النخب؟ وما دور الجماهير؟ وكيف سيكون أثر المنعطف الكبير الذي تتحول فيه البشرية الآن، من عصر صناعة التراب وعمالة اليد، إلى عصر صناعة المعلومات وعمالة الفكر؟! هل سترجح كفة الثقافة، وتعلو قوة الكلمة، ويزداد دور المثقفين؟! هل سيقلع الإنسان عن طريق الغي والتسلط والاحادية والاستكبار ليسلك طريق الرشد والتعدد والتحاور وحرية الاختيار؟! ذلك ما يطمح هذا الكتاب للإجابة عنه من خلال مفكرين كبيرين، لكل منهما في هذا الموضوع باع طويل، وإسهام مميز.

ألا تجب إعادة النظر في نموذج العلاقة بين المثقف والسلطة بما يتماشى مع متطلبات العصر القادم؟

هذا العصر بما يحمله من تحولات كبيرة على الصعيد الفكري والتقني، حيث أصبحت الصورة والمعلومة والربح هي المحركة لرؤوس الأموال كي تتجه إلى مناطق بعيدة باحثة عن الربح، وفي ظل تراجع كبير للدور الإيديولوجي في بناء العلاقات بين الدول والثقافات لحساب ثقافة عالمية أقرب لأن تكون دولة واحدة ضمن ثقافات مختلفة.

هل يمكن للمثقف العربي أن يدرك أنه لا قيمة لمحليته وهويته وانتمائه ما لم يحول قيمها ومعاييرها وأفكارها إلى قيم ومعايير وأفكار عالمية؟

وهل يدرك أن الثقافة والهوية والوطنية التي تتشكل في ظل حاكم يريد إدماج المعرفة بالفكر والتاريخ لصالح حاكميته واستبداده، مآلها إلى الانقراض تاريخياً؟

إن العقل الثقافي بحاجة إلى الحريّة، كي يتجاوز لعبة التكفير والتخوين، وإلى الحوار الداخلي والخارجي كي يتم التصالح مع الهوية والوطنية الانتماء الفكري.

وهذه الحوارية نموذج راق للحوار الفكري بين مفكرين متميزين علمياً وأكاديمياً على المستوى العربي.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مستقبل العلاقة بين المثقف والسلطة"

اقتباسات كتاب "مستقبل العلاقة بين المثقف والسلطة"

كتب أخرى مثل "مستقبل العلاقة بين المثقف والسلطة"

كتب أخرى لـ "خليل أحمد خليل"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا