التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل أحمد خليل |
| قسم: | التسويق عبر العلاقات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر السلسلة: حوارات لقرن جديد |
| تاريخ الإصدار: | 01 يوليو 2001 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 411,309 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مستقبل العلاقة بين المثقف والسلطة والمؤلف لـ 42 كتب أخرى.
دكتوراه في الفلسفة.
خليل أحمد خليل مفكر وباحث ومترجم وموسوعي وأكاديمي من لبنان،. ولد في العام 1942 في بلدة صور (جنوب لبنان). له عشرات المؤلفات في علم الاجتماع الديني والسياسي والثقافي والفلسفي، فضلاً عن عشرات الترجمات عن اللغة الفرنسية، ومنها " موسوعة لالاند الفلسفية" و"معجم المصطلحات الفلسفية"[1]. يعدّ من أبرز المفكرين العرب في القرن العشرين عمومًا و"الحزب التقدمي الاشتراكي" خصوصًا، إذ انتسب إليه في العام 1968، ثم اعتزل العمل السياسي التنظيمي بعد اغتيال رئيس الحزب كمال جنبلاط. كُرّم غير مرة، تقديرًا لما نشره من مؤلفات وترجمات أغنت المكتبة العربية، ولعمله الأكاديمي في الجامعة اللبنانية.
بدايات
ولد خليل أحمد خليل في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 1942، في مدينة صور، مات اثنان من اخوته، ما سبب صدمة نفسية لوالدته. عاش مرحلته الأولى في هذه المدينة، ثم انتقل للعيش في القرية، مع جدته سعدى الشامية في بلدة قانا (جنوب لبنان)، أما في المرحلة الثالثة فترعرع في كنف عمته ميلاء.
درس في مدرسة الإنكليز في صور، وهي من أقدم الإرساليّات في المدينة. ثمّ تلقى تعليمًا قرآنيًّا في كنف عمّه الشيخ محمّد علي الصايغ، ودرس قواعد النحو الآجرّوميّة؛ فتعلّم الفصاحة واللفظ العربيّ المتين. ثمّ دخل مدرسة حناواي الرسميّة، وتعلّم فيها اللغة الفرنسيّة في الصفّين الأول والثاني من المرحلة الابتدائيّة. عاد إلى والديه في صور وعمره عشر سنوات، وتسجّل في المدرسة الجعفريّة. وهناك أكمل الشهادة الرسميّة، ثم عاش فترة من سنوات مراهقته في مدرسة داخليّة في بلدة بحمدون (المعهد العربيّ)، هناك درس صفي الأول الثانويّ والثاني الثانويّ في عام دراسيّ واحد. ثم عاد إلى صور قبل انتهاء العام الدراسيَّ. وكان الوحيدَ الذي نجح في امتحانات البكالوريا؛ القسم الأول آنذاك. واستمر في تلقي العلم، فدرس الفلسفة في مدينة صيدا. وعن تلك الفترة، يقول خليل في حوار معه: "وعلى الطريق ذهاباً وإياباً قرأت 75 كتاباً".
ويضيف خليل:
"كشأن كلّ العامليّين، جئنا من قاع الفقر. الأمر الذي أعطانا نوعاً من الصلابة والقوّة والفصاحة، والاعتماد على النفس، كانت حياتنا مقاومة وكدحاً. كما أنّنا عشنا في بيئة منفتحة على جوارها. وقد عشنا النكبة، والهجرة الفلسطينيّة. وكنّا شعبًا واحدًا بقضيّتين متشابهتين" "هكذا أمضيت مراهقتي".
واكب في طفولته في قرى جبل عامل، نكبة فلسطين وعذابات الشعب الفلسطيني في الشتات، فوعى العمل السياسي والوطني، وتحديدًا من خلال المدرسة الجعفريّة التي كانت تحتضن أحزابًا متعدّدة، وحركات سياسيّة منها: حركة البعث والقوميّ السوريّ والقوميّين العرب والشيوعيّين. فكلّ هذه الأحزاب، كانت موجودة في مدارس مدينة صور.
لم يبلغ عمر خليل 14 سنة، حتى كان يلقي أوّل خطاب سياسيّ كتبه في العام 1956 بمناسبة الثورة الجزائرية وذكرى وعد بلفلور. وذلك بعد أن أذن له ناظر المدرسة الجعفريّة بإلقاء الكلمة، فطلب من الصفوف أن تنتظم في الملعب. أما أوّل كتاب سياسي قرأه، فكان في السنة نفسها، وكان لـ نهرو: لمحات من تاريخ العالم. وكتاب آخر لصبحي محمصاني: الأوضاع التشريعيّة في البلاد العربيّة.
مرحلة فرنسا
توجه خليل إلى فرنسا لاستكمال دراساته الجامعية العليا في العام 1962؛ فتسجل في جامعة ليون، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ونال إجازة في الآداب والعلوم الإنسانية في العام 1966. ثم سجَّل موضوعًا لأطروحة الدكتوراه في علم الإسلام (Islamologie) بإشراف المستشرق روجيه آرنالديز (Roger Arnaldez - 2006 - 1911)، تحت عنوان: "التعليم الديني الإسلامي في لبنان ودوره التربوي والاجتماعي والسياسي"، ونال شهادة الدكتوراه في العام 1968. وحاز العام 1984 دكتوراه ثانية في الفلسفة من جامعة باريس (8) بإشراف فرانسوا شاتليه (François Châtelet -1925- 1985)، تحت عنوان: "كمال جنبلاط: خطاب العقل التوحيدي".
في فرنسا، اكتشف خليل المرحلة السارتريّة، إذ بقي "مخدوعًا بها وبالوجوديّة"، إلى أن قرأ كتاب سارتر: «تأمّلات في المسألة اليهوديّة» (1948). كان الكتاب بمثابة إعلان تأييد لإسرائيل. فشعر خليل بالغَبن؛ وتساءل: كيف نحن العرب نترجمُ له ! وتفاجأ في الازدواجيّة: كيف سارتر مع ثورةِ الجزائر وحقوقِ الشعوب من جهة، ويؤيدُ استعمارَ فلسطين من جهةٍ أخرى؟ تأمّل جيّدًا في الكتاب فوجده ردًّا على كتاب ماركس: المسألة اليهوديّة (1940). عندئذ أصدر خليل كتابًا تحت عنوان: السارتريّة وتهافت السياسة والأخلاق".
بعد هذه المرحلة الباريسية، حيث حاز خليل أكثر من شهادة دكتوراه، دخل في مرحلة كتابة الأبحاث في السوسيولوجيا، وبدأ بجمع الوقائع والحوادث، ومواصلة العمل على تأليف الكتب الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية، والترجمات، كذلك مساهماته في الكتابة، وتأسيس، إلى جانب مفكرين لبنانيين، غير مجلة ودورية ثقافية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن ثنائية الثقافة والسلطة قديمة جديدة... كانت، وما زالت، تأخذ صفة التضاد والتنافر، والريبة والتوجس، والصراع والتصادم الذي كانت الكفة فيه غالباً ما ترجع لصالح السلطان بما يمتلكه من قوة وسطوة. فهل ستستمر العلاقة بين الثقافة والسلطة على هذا المنوال؛ صراعاً بين طرفين يدلي أحدهما إلى الناس بذراع قوية يبطش بها، وأذن صماء تريحه من الضوضاء، وآخر لا يملك من القوة غير كلمة حق آمن بها، وفتح صدره لتلقي سهام الحقد والتكبر والجبروت في سبيل الجهر بها؟!! وهل يتحتم على المثقف في علاقته مع السلطة أن يجامل ويداهن وينضم إلى جوقة المطبلين لها، ويصرف بصره عن كل عيوبها وأخطائها، ويعمل فكره في إيجاد المسوغات لها، كي ينعم بخيراتها، ويتجنب كيدها وويلاتها، فيكون كالشيطان الأخرس مع الذين مردوا على النفاق؟ أو أن يسكت ويتجاهل ويتغابى ويتغافل، وينأى بنفسه عن حلبة الصراع، فلا هو يجامل فينتفع، ولا هو يجاهر فيُنتَقم منه... فينضم إلى قافلة الصامتين؟!! اليس أمام المثقف طريق ثالث، بجعله أجدر بحمل أمانة الثقافة ومسؤولية الكلمة؟! وما الثقافة وما السلطة؟! وما علاقتهما بالحرية، وبحق الإنسان في التعبير عن رأيه، واختيار دربه؟! كيف تتشكل الثقافة؟ وكيف تتكون السلطة!! وكيف تتحجر كل منهما وتتصلب، فتكون كالحجارة أو أشد قسوة؟! وما دور النخب؟ وما دور الجماهير؟ وكيف سيكون أثر المنعطف الكبير الذي تتحول فيه البشرية الآن، من عصر صناعة التراب وعمالة اليد، إلى عصر صناعة المعلومات وعمالة الفكر؟! هل سترجح كفة الثقافة، وتعلو قوة الكلمة، ويزداد دور المثقفين؟! هل سيقلع الإنسان عن طريق الغي والتسلط والاحادية والاستكبار ليسلك طريق الرشد والتعدد والتحاور وحرية الاختيار؟! ذلك ما يطمح هذا الكتاب للإجابة عنه من خلال مفكرين كبيرين، لكل منهما في هذا الموضوع باع طويل، وإسهام مميز.
ألا تجب إعادة النظر في نموذج العلاقة بين المثقف والسلطة بما يتماشى مع متطلبات العصر القادم؟
هذا العصر بما يحمله من تحولات كبيرة على الصعيد الفكري والتقني، حيث أصبحت الصورة والمعلومة والربح هي المحركة لرؤوس الأموال كي تتجه إلى مناطق بعيدة باحثة عن الربح، وفي ظل تراجع كبير للدور الإيديولوجي في بناء العلاقات بين الدول والثقافات لحساب ثقافة عالمية أقرب لأن تكون دولة واحدة ضمن ثقافات مختلفة.
هل يمكن للمثقف العربي أن يدرك أنه لا قيمة لمحليته وهويته وانتمائه ما لم يحول قيمها ومعاييرها وأفكارها إلى قيم ومعايير وأفكار عالمية؟
وهل يدرك أن الثقافة والهوية والوطنية التي تتشكل في ظل حاكم يريد إدماج المعرفة بالفكر والتاريخ لصالح حاكميته واستبداده، مآلها إلى الانقراض تاريخياً؟
إن العقل الثقافي بحاجة إلى الحريّة، كي يتجاوز لعبة التكفير والتخوين، وإلى الحوار الداخلي والخارجي كي يتم التصالح مع الهوية والوطنية الانتماء الفكري.
وهذه الحوارية نموذج راق للحوار الفكري بين مفكرين متميزين علمياً وأكاديمياً على المستوى العربي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".