التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لطفي فكري محمد الجودي |
| قسم: | الأدب الحديث العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة المختار للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789773821818 |
| تاريخ الإصدار: | 04 يوليو 2011 |
| الصفحات: | 206 |
| ترتيب الشهرة: | 363,206 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
جاءت "الحداثة" بخطاباتها الطنانة المغرية، لتفرض نفسها كاتجاه فكري أثار العديد- ولازال يثير- المواقف المتباينة، والآراء المختلفة، والرؤى المتضاربة علي الساحة الادبية العربية- نقداً وإبداعاً- بعد ان نقلها مروجوها ودعاتها العرب من الغرب- موطنها الاصلي، فكانت- ولازالت- الكلمة الاداة الاكثر تعبيراً عن رغبة الذات العربية في التغيير والتطور.
وحتما، وفي سياق هذه الوضعية التي ارتضاها الحداثيون العرب، ان تعيش مجتمعاتنا العربية وهم هذه الحداثة الفكرية، فالنظر للصورة التي آل إليها واقع الحداثة في الادب العربي- نقداً وابداعاً- يجد ان طوراً انتقاليا لاحقت بوادره- منذ عصر النهضة- مسيرة الادب العربي، ودعت الي تخليصه من الاطر الثقافية التراثية السائدة التي حكمت مسيرته طيلة القرون الماضية.
وفي ظل اشتراطات هذه الرؤية كان الدافع الاساس الذي انطلقت منه هذه الدراسة- "نقد خطاب الحداثة في مرجعيات التنظير العربي للنقد الحديث"- لتكون اداة مجابهة للتصدي لهذه الاقوال المغرضة، التي جانب كثير من فرضياتها الصواب.
طرحت الدراسة رؤيتها من خلال مشروع نقدي يجسد احد اهم المرجعيات التنظرية العربية للنقد الحديث، التي عكست فرادة صاحبها ومشروعيته العلمية التي تصدت بكل منهجية لنقد خطاب الحداثة الذي علا صوته في النقد العربي الحديث عن الحداثيين العرب، ووعدت بمنهج نقدي عربي بديل استطاعت ان توفي- بقدرما- مهما كان هذا القدر، ببعض ملامحه التي اقنعت كثيراً من الباحثين المعاصرين.
انه مشروع (الدتور عبد العزيز حمودة) الذي اغترف من معين الثقافية العربية والغربية الواسعة مامكنه من وضع تناول نقدي تميز بالغني والسعة والثراء، والامتداد الزمني، والعمق المعرفي الثري، والطرح العربي الذي جمع بين اصالة التراث وعمقه، وحداثة المعرفة الوافده والمتطورة.
اعتمدت الدراسة في تقديم رؤيتها علي منهج فني تحليلي نقدي، يحاول الابتعاد عن الوهم والظن، ويعتمد النص الثابت، ويستقريء الرؤية الواضحة، ويستنطق المادة المدروسة بكل موضوعية، ويجهها توجيهاً علمياً سليماًن بعيداً عن التحيز ما امكن لذلك سبيلاً، وقد جاء كل ذلك في رؤية تشخيصية تعتمد قراءة النص الناقد لخطاب الحداثة في مرجعيات التنظير النقدي العربي وبيان مفهومه والمعايير الذاتية والموضوعية التي يتصف بها، اطلعت الدراسة لإنجاز مهمتها بعد تصور ابعاد موضوعها في مقدمة وسته فصول وخاتمة وثبت بالمصادر والمراجع ومحتوي عام بمكونات البحث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".