التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يمنى العيد |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953713304 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 446 |
| ترتيب الشهرة: | 321,461 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب في القول الشعري / الشعرية والمرجعية - الحداثة والقناع والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
يمنى العيد كاتبة وناقدة أدبيّة.
أستاذة النقد العربي في أكثر من جامعة عربيّة وغربيّة.
شاركت في ندوات ومؤتمرات عديدة.
حائزة جائزة السلطان العويس للنقد الأدبي عام 1993 ـ من أهمّ إصداراتها: "في معرفة النص", "تقنيّة السرد الروائي"، "الراوي: الموقع والشكل", "الكتابة تحول في التحوّل"، "فنّ الرواية العربيّة".
• نالت دكتوراه في الدراسات الاسلامية من جامعة السوربون ـ باريس.
وعملت في حقل التربية والتعليم الجامعي.
• حاضرت في عدد من الجامعات (تونس، اليمن، باريس) وشاركت في مؤتمرات وندوات أدبية وفكرية في أكثر من بلد عربي وغربي.
• نالت جائزة مؤسسة العويس الثقافية لعام 1992-1993، في "حقل الأبحاث الأدبيّة والنقديّة".
كما حصلت على عدد من الشهادات والدروع التقديريّة.
• كتبت المقالة والدراسة لأكثر من صحيفة ومجلة لبنانية وعربية، وكان لها مواقف وآراء في السجال الذي دار، زمن الحرب اللبنانية، حول علاقة الأدب بالسياسة.
• عضو فاعل وعضو استشاري في أكثر من مؤسسة ومجلة ثقافية أدبية عربية.
• عضو ورئيسة لأكثر من لجنة تحكيم آخرها جائزة البوكر للرواية العربية.
• تركز بحثها مؤخراً حول العلاقة بين المرجع الحي وروائية الرواية العربية.
يتناول هذا الكتاب إشكالية الحداثة الشعريّة وشعريّة الشعر العربي، وذلك على خلفية تأكيد العلاقة بين الشعرية والمرجعية، وخاصة المرجعية الحيّة، باعتبار أثرها لا في بنى التعبير الشعريّ وحسب، بل أيضاً، وأساساً، في الأسئلة المطروحة على قيمه الجمالية ومعاييره الشعريّة.
ويقدم، إضافة إلى الطروحات النظرية، ومعها، قراءة لأكثر من نصٍّ شعريّ عربي، هي ـ أي هذه القراءة ـ ممارسة نقديّة معرف يتناول هذا الكتاب إشكالية الحداثة الشعريّة وشعريّة الشعر العربي، وذلك على خلفية تأكيد العلاقة بين الشعرية والمرجعية، وخاصة المرجعية الحيّة، باعتبار أثرها لا في بنى التعبير الشعريّ وحسب، بل أيضاً، وأساساً، في الأسئلة المطروحة على قيمه الجمالية ومعاييره الشعريّة.
ويقدم، إضافة إلى الطروحات النظرية، ومعها، قراءة لأكثر من نصٍّ شعريّ عربي، هي ـ أي هذه القراءة ـ ممارسة نقديّة معرفيّة تسعى بمنهجيّتها إلى تحرير النقد من سلطة الناقد وجعله إمكانيّة عامة متاحة للقارىء وملازمة للقراءة.
د.يمنى العيد
ـ كاتبة وناقدة لبنانية، عملت في مجال التعليم الثانوي والجامعي.
ـ نالت شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة السوربون، باريس الرابعة، عام 1977.
ـ أستاذة في كلية الآداب، قسم اللغة العربية، في الجامعة اللبنانية: (1977-1999).
ـ نالت جائزة "مؤسسة العويس الثقافية" لعام 1992-1993.
ـ أستاذة زائرة في جامعة السوربون، في باريس، 1996.
ـ استاذة زائرة في جامعة صنعاء، في اليمن، لأكثر من
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".