التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صلاح أبو السعود |
| قسم: | الرد على الإلحاد والملحدين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة النافذة |
| ردمك ISBN: | 9789774362404 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 226 |
| ترتيب الشهرة: | 546,606 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب خلق الكون بين إلحاد الأسطورة وتوحيد الدين السماوى والمؤلف لـ 33 كتب أخرى.
صلاح أبو السعود جاد (29 أبريل 1970، القاهرة - ) مؤرخ ومحامي وكاتب تاريخي وإسلامي مصري، حصل على ليسانس الحقوق من كلية الحقوق جامعة عين شمس، وحصل على درجة الماجستير في القانون من نفس الكلية في سنة 2000. صدر له أكثر من 16 مؤلف في المجال الإسلامي ومقارنة الأديان والتاريخ والحضارة وجميعها متداولة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
قديماً كنت أطالع الأساطير وأضعها في كفة عقلي مع الخرافات فلم تكن - بالنسبة لي - أكثر من خرافة، يتلقاها العقل على سبيل التسلية لمعرفة فكر الأولين، حتى طالعت ملحمة "جلجامش" ووجدت بها أخبار الطوفان، تلك الأخبار لتي ذكرتها النصوص التوراتية ونصوص القرآن الكريم، ومنذ ذلك العهد بدأت أنظر للأسطورة نظرة أخرى عن سابقتها، ازداد شغفي بعد ذلك بدراسة الأساطير، ووجدت فيما يخص خلق الكون أن هناك تقارباً بين النصوص الأسطورية الفرعونية والسومرية والبابلية والسورية، ووجدت تقارباً آخر بين هذه النصوص من جهة، وبين نصوص الكتب السماوية - التوراة والقرآن - من جهة أخرى، فكان هذا الكتاب الذي بين يدي القارئ.
ستجد في هذا الكتاب عرضاً لأساطير خلق الكون في الحضارة المصرية القديمة، وفي حضارتي سومر وبابل، وأخيراً في الحضارة السورية، وبهذا ننتهي من عرض قصة الخلق في النصوص الأسطورية، والتي تستغرق الفصول الأربعة الأولى، بعد ذلك نعرض لنصوص الخلق التوراتية كما جاءت في سفر التكوين، ثم نعرض لنظرية الخلق كما جاءت بها النصوص القرآنية، وذلك في الفصلين الخامس والسادس، أما الفصل السابع والأخير فهو فصل ختامي يحمل نفس عنوان الكتاب "خلق الكون بين إلحاد الأسطورة وتوحيد الدين السماوي" وعرضنا فيه لأوجه الشبه بين ما جاءت به النصوص الأسطورية وما جاءت به النصوص السماوية، ثم عرضنا لنظرية داروين في النشوء والتطور، تلك النظرية التي خالفت - وبشدة - النصوص السماوية ثم قمنا بالرد عليها، وبعد ذلك عرضت لأقوال من اطلقوا على أنفسهم "المجددون" والذين حاولوا إخضاع النص السماوي لوهم العلم وإلحاد الأسطورة، وقمت بالرد على أقوالهم الواحد تلو الآخر، وفي النهاية عرضت سبب التقارب والتشابه بين النص الأسطوري والنص السماوي وهو ما يمكن أن نسميه بالدورة العقائدية، وفي النهاية أتمنى أن أكون قد قدمت للقارئ العزيز مادة جديدة، تثري فكره وتجلي له ما قد يغمض عليه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".