التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Trends Research and advisory |
| قسم: | الاحصاء والتمويل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز تريندز للبحوث والاستشارات |
| ردمك ISBN: | 9789948256571 |
| تاريخ الإصدار: | 15 ديسمبر 2020 |
| الصفحات: | 325 |
| ترتيب الشهرة: | 467,250 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على جوانب مهمة من شبكات المال لجماعة الإخوان المسلمين واقتصادها المرئي والخفي من خلال مقاربة رؤية الجماعة للمسألة المالية واستنطاق وثائقها ومراجعة كتابات قادتها في الموضوع، مع مراجعة ما كتب حولها من بحوث أكاديمية وتقارير صحفية تناولت قضايا مريبة عن نشاط الجماعة وارتباطاتها الإقليمية والدولية وعلاقاتها المتشعبة والمتشابكة مع مراكز المال والأعمال والنفوذ السياسي عبر العالم. ولعله من الغريب البحث في اقتصاد جماعة تقدم نفسها على أنها ""دعوية"" ما دام يفترض في العمل الدعوي بساطة أدواته وتعفف رجاله والتزام الكفاف في نفقاته. لكن الأمر يجري على غير هذا النحو بالنسبة إلى جماعة الإخوان المسلمين؛ الجماعة التي نشأت دعوية من حيث منطلقاتها وغدت سياسية من حيث أهدافها ثم ما فتئت أن برزت اقتصادية - وبامتياز - من حيث وسائلها وطموحاتها. فصارت هويتها تبعاً لذلك تَتقوَّم بـأبعاد النصوص الشرعية والبراغماتية السياسية والمصالح الاقتصادية، كما أخذ التداخل بين هذه الأبعاد وتشابكها - طوال تاريخ الجماعة - يتبلور في اتجاه تزكية سلطة المال وهيمنة رجاله داخل الجماعة على قضايا النشاط الدعوي والتنظير الحركي والتدبير السياسي لدرجة أن عبد الستار المليجي، أحد قيادييها السابقين، عندما ضاق ذرعاً من تغول رجال أعمال الجماعة داخل مؤسساتها وتسلطهم على مركز اتخاد القرار بها، صرخ قائلاً لقد ""أضحت جماعتنا اليوم تقاد بالصرافين والمصرفيين وليس بالعلماء الواعظين"". فكيف أدارت الجماعة شبكاتها المالية؟ وما العوامل التي ساعدتها في تنمية مواردها؟ وما طبيعة رؤيتها الاقتصادية وأبعادها؟ وماهي أوجه استثمارات الجماعة في الخارج؟ وهل نجحت في تحقيق استقلالها المالي؟ وأي دور للاقتصاد في إدارة معارك الجماعة مع نظام الحكم في مصر؟ هذه الأسئلة وغيرها كثير حاولنا الإحاطة بها عبر فصول الدراسة السبعة التي تصدت إلى البحث في التنظيم المالي لجماعة الإخوان المسلمين، ومصادر تمويلها والعلاقة التي تربطها بمموليها وأوجه الفساد المنتشرة في أوساط قياداتها، ودور الأيديولوجيا والسياسة في تقوية اقتصادها، والقلق المتنامي على الصعيد الدولي من تغولها الاقتصادي ثم مآلات القوة الاقتصادية للجماعة في ظل القيود التي تواجهها بعد 30 يونيو 2013 سواء في مصر أو في العديد من دول العالم."
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".