English  

كتاب الجنس الثالث ما قاله لي أفلاطون وهو على فراش موته

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الجنس الثالث ، ما قاله لي أفلاطون وهو على فراش موته
Qr Code الجنس الثالث ، ما قاله لي أفلاطون وهو على فراش موته

الجنس الثالث ، ما قاله لي أفلاطون وهو على فراش موته

مؤلف:
قسم: أفلاطون [تعديل]
اللغة: الإنجليزية
الناشر:  مؤسسة نوفل
ردمك ISBN: 9786144385029
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 206
ترتيب الشهرة: 444,256 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

Does it really take courage to discuss what we are afraid of, or maybe even ashamed of? I am long past this question. Now, when I write, I mainly seek to discover more of my layers, to raise my level of consciousness, to help others and myself. I don’t see the red flags, I don’t hear the warnings, and I don’t care about the land mines that could explode under my feet. I simply ambush myself, and then I charge at it and peel off my skins until I am completely naked on paper. That’s when I become both the voyeur and the exhibitionist; the banquet and its host. And every time a bomb blows up in my face I feel ecstatic, because then I will be able to gift pieces of my own flesh to the readers.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الجنس الثالث ، ما قاله لي أفلاطون وهو على فراش موته"

اقتباسات كتاب "الجنس الثالث ، ما قاله لي أفلاطون وهو على فراش موته"

كتب أخرى مثل "الجنس الثالث ، ما قاله لي أفلاطون وهو على فراش موته"

كتب أخرى لـ "Joumana Haddad"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا