كرَّس أفلاطون حياته لوَضْع الأُسُس الأولى للفَلسفة الغربيّة، والعُلوم، وأسَّس أكاديميّة مُخصَّصة للتعليم، واهتمَّ بشؤون التقدُّم الاجتماعيّ، وإيجاد حكومة أكثر استقراراً، ولعلّ أكثر أعماله شُهرة هي الحوارات الفلسفيّة التي كَتَبها، والتي تتناول مواضيع فلسفيّة مختلفة، وقد تمكَّن العلماء، والمُؤرِّخون من تصنيف هذه الحوارات بالنظر إلى أطوار حياة المُؤلِّف (أفلاطون)، وهي على النحو الآتي:
- المحاورات المُبكِّرة (السقراطيّة): ركّز أفلاطون في محاوراته الأولى على الدروس الفلسفيّة التي أخذها من مُعلِّمه سُقراط، وأشهر هذه المحاورات: الدفاع عن سُقراط، وما ذَكَره عن مُعتقَدات سُقراط ضدّ ظُلم المحكمة الأثينيّة.
- محاورات المرحلة المُتوسّطة: ركّز أفلاطون فيها على مناقشة مفاهيمه الفلسفيّة، مثل: الروح، والحكومة، والحبّ، آخذاً بعين الاعتبار شخصيّة سُقراط الفلسفيّة، وأشهر هذه المحاورات: الندوة، والجمهوريّة، وفايدو.
- محاورات المرحلة الأخيرة: ركّز أفلاطون فيها على مناقشة مفاهيمه الفلسفيّة، جاعلاً شخصيّة سُقراط محوراً ثانويّاً في كتاباته، ومن هذه الكتابات: بارمينيدس، وثيتاتيوس.
المصدر: mawdoo3.com