التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عز سعد محمد محمد سلطان |
| قسم: | الحضارة المصرية القديمة والفراعنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1900 |
| ترتيب الشهرة: | 231,398 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعد مدينة " سايس" من أشهر العواصم في التاريخ المصري القديم فكانت عاصمة الإقليم الخامس. وزادت شهرتها وبريقها في عصر الأسرة السادسة والعشرين ، وإلى جانب شهرتها كعاصمة للبلاد كانت ذات صبغة دينية مقدسة يحج إليها الناس من جميع أنحاء البلاد، وكانت ملتقى للعلماء في مختلف الفروع، ومتجمعا للأجانب الذين بهرتهم بآثارها وبغموض ديانتها المقدسة وقد اشتهرت مدينة سايس بصناعة النسيج فاعتبرت مصنعا ومصدرا للنسيج المقدس الذي استعمل في عمليات التحنيط وكانت المورد الأصلي له. شهدت مدينة سايس أكثر من اى مدينة اخرى اهوال الغزو الفارسي لمصر وذاقت الكثير من مرارته فكان معبدها المقدس مأوى لجنود قمبيز الكسالي الذين انتشروا في المعبد واستباحوا كل حرماته ودنسوا المدنية بأسرها حتى استطاع كاهنها الشهير "أوجا حررسنت" بسياسته الذكية تأمين بلاده من اخطار هذا الغزو بصداقته للملك الفارسي"قمبيز" ومن بعده "دارا الأول" وكانت مدينة سايس مركزا لتجمع الأجانب وهذا بالطبع بفضل موقعها الشمالي الذي سمح للأجانب بالترحال اليها ولقربها من مدينة "نقراطيس" مركز التجمع الاغريقي الكبير فارتحل اليها الكثير منهم وسافر العديد من اهل سايس إلى بلاد الإغريقي الكبير فارتحل اليها الكثير منهم وسافر العديد من اهل سايس إلى بلاد الإغريق وتمركزوا هناك كما فعل الاغريق في نقراطيس ومما لا شك فيه ان موقع المدينة المتميز في الشمال جعل لها ايضا علاقات خاريجية متميزة. اعتبرت مدينة "سايس" في العهود القديمة من أكبر المدن الدينية ذات الثقل الديني فكان ل"نيت" الآلهة الكبرى في البلاد واقليم سايس مكانة عالية وكان لمعبدها شهرة كبيرة في كل انحاء مصر وكانت علاقتها مع الآلهة الأخرى قوية ايضا فظهر إلى جانبها الإله اوزيريس وزود معبدها بمقاصير عديدة لآلهة أخرى. ومن ناحية أخرى كان لسايس اليد الكبرى في تدعيم الملوك ومساندتهم في العصور القديمة وهذا يتضح لنا في عصر الأسرة الثلاثين في عهد الملك "نختانبو" الاول الذي ساعده الكهنة وايدوا حكمه فرد لهم الجميل مضاعفا من المنح والعطايا لهم ولمعبدهم المقدس وهذا يشير إلى اهميتها وثقلها السياسي في تلك الفترة. وللأسباب السابقة فان هذا الموضوع يستحق الدراسة لان هذه المنطقة التاريخية الهامة اندثرت بفعل الحروب التى شهدتها البلاد على مر العصور ثانيا، ولعل عملية جمع او محاولة مع اغلب الاثار مدينة سايس الموجودة في المتحف المصري مع تاريخ المدينة على مر العصور المصرية القديمة يخرج لنا بحثا عمليا متكاملا إلى حد ما للقارئ عن مدينة سايس وآثارها المسجلة في المتحف المصري.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".