التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | دينيس أير لانكستر هاينز |
| قسم: | الحضارة المصرية القديمة والفراعنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب العربي للمعارف |
| ردمك ISBN: | 9789778124675 |
| تاريخ الإصدار: | 20 فبراير 2020 |
| الصفحات: | 174 |
| ترتيب الشهرة: | 711,502 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عندما صدر هذا الكتاب في مدينة طرابلس في منتصف عام 1946م كان دينس هاينز قد بلغ من العمر 33 عاماً , وقد قضى ثلاث سنوات مقيماً في طرابلس مشتغلاً في قطاع الآثار بعد أن وصل إليها عام 1943 م حيث تم تعينة ضابطاً للاثار هناك , وكان قبلها قد قضى عدة سنوات تابعاً للجيش البريطاني في سلاح المدفعية منذ سبتمبر 1937م ثم تم نقله إلى المخابرات وقد عمل في بريطانيا ثم في إيطاليا وكان مهتماً بحماية المواقع الأثرية , وقد بدأ حياته العملية في مجال الآثار بالعمل باحثاً في المدارسة البريطانية في روما لمدة سنة 1937-1936م ثم عمل مساعداً لمحافظ قسم الأعمال المعدنية في متحف فيكتوريا وألبرت منذ عام 1939م وأسهم في حماية المعروضات وتخزينها أثناء الحرب العالمية الثانية , وفى طرابلس اهتم بإصلاح الأضرار التي أصابت الآثار في غربي ليبيا بأعمال تنظيف الأنقاض وترميم بعضها متعاوناً مع الخبراء الإيطاليين الذين كانوا يعملون في إدارة الآثار قبل الحرب , وخلال السنوات التي قضاها هاينز في طرابلس كانت إدارة الآثار تحت سيطرة الإنجليز حيث عاصر وارد بيركنز زهايسلوب وعمل معه ثم حل محله , كما كان قودتشايلد نائباً له , وقد نشر هايسلوب مع أبلبام كتيباً عن الآثار في كيرينايكا موجهاً للقوات والإدرايين صدر عام 1945م , ويبدو هذا ما دفع هاينز إلى أن يؤلف كتابه هذا الذي كان موجهاً إلى العسكرييين عند توجههم لزيارة المواقع الأثرية الطرابلسية أو للسياحة العسكرية في المقام الأول , ويبدو أن الأمر كان مقصوداً أن تصدر أدلة سياحية عن الآثار الليبية لتحل محل تلك التي كتبت بالإيطالية وأن تكتب بلغة الجيش البريطاني .
وبعد صدور كتابه أو دليله بأشهر عاد إلى بريطانيا في سبتمبر 1946م حيث واصل عمله في المتحف البريطاني وعين محافظاً لقسم الآثارالإغريقية والرومانية في عام 1954م واستمر في العمل به حتى إحالته على التقاعد عام 1976م وفي نهاية مسيرتة الوظيفية عين أستاذاً في جامعة أبريدن ما بين 1973-1972م ثم رئيساً لجمعية الليبية في لندن ما بين 1975-1973م , وقد توفى في أكسفورد في 29 سبتمبر عام 1994م عن عمر 81 عام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".