التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زهير زقطان |
| قسم: | القيادة التبادلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ميريت للنشر والمعلومات |
| تاريخ الإصدار: | 15 سبتمبر 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 773,916 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعدّ هذا الديوان تجربة شعرية مميزة في الشعر الصوفي وفي التجربة الصوفية ، وعلى خلاف ما نقرؤه في شعر المتصوفة الذين يتحدثون عن الذات الإلهية ويصفون عشقهم لهذه الذات ، فإننا نجد في هذا الديوان وصفا للرحلة إلى التصوف ، وتصويرا للإرهاصات التي قادت إليه والظروف النفسية والمجتمعية التي انصهر فيها الشاعر ، وكان من نتاجها تلك الفلسفة التي عبّر عنها في ديوانه ، وذلك الوصول إلى تلك المرحلة من القرب والمعرفة، عالم من الصور الحية بكل عناصر الحياة بأصواتها وحركاتها وألوانها وإيقاعاتها ، يقدمه لنا الشاعر في إطار الحديث عن هذه التجربة ، وفضاءات مدهشة شفافة من الأحاسيس والانفعالات الشعورية وانعكاسات إيقاع الحياة على عالم الداخل ، كلها تتآزر وتتناغم وتتلاحم في نسيج حيّ يفيض بالحركة والمعنى ، يرافقه اتكاء سلس مختلف وجديد على بعض قصص القرآن الكريم. هذا العالم المتناغم نجده في ديوان ( سكن متبادل ) الذي يوحي اسمه بمفتاح الديوان كله وما يريد الشاعر أن يوصله إلى القارئ ، كما هو ديدنه في عناوين قصائد الديوان ، حيث يشكّل عنوان كل قصيدة فيه ، تلخيصا وتكثيفا لمعنى القصيدة ومفتاحًا للولوج إليها. ديوان ( سكن متبادل ) هو موقف السكينة والطمأنينة التي تمخضت عنه التجربة ، وهو فلسفة الرحلة التي يبدؤها الإنسان في الحياة ، بكل بهجتها وتفاعلاتها ، ليصل من خلالها إلى الموت ، وهو الدخول إلى حياة من نوع مختلف ، رحلة من حياة الجسد الفاني إلى حياة الروح الخالدة . وقد بدأ الشاعر ديوانه ببداية تصويرية حركية موفقة في قصيدة ( مطاردة ) ، وهي بداية تشدّ القارئ لتدخله أجواء الشعر والقصيدة ، فهو ديوان لم يجئ ما فيه باهتا ، بل هو خلاصة انصهار الشاعر بالتجربة التي سيكشف عنها ( سكن متبادل ) : "مرضَ الكلامُ.. فغادرَتْهُ قصيدتي.. فخرَجْتُ في آثارها هلِعًا.. أصيح بها ارجعي.. ومنحتُ للشفتين.. من برقِ النداء أصابعي" وقد بنى الشاعر ديوانه على مراحل أربعة تصور رحلته ، إذ يرصد في المحور الأول بداياته ، حيث التأمل والتفكر والبحث غير المألوف عن الحقيقة ،وإرهاصات بعد ذلك غذّت هذا الشعور وتلك الرغبة ، وفي المحور الثاني يصوّر الشاعر رحلته ومعاناته في سفره إلى فضاءات النور فيما وراء عالم المادة ، أما المحور الثالث ، فيتمثل في وصول الشاعر إلى مرتبة التصوف وأعلى درجات القرب ، وندخل المحور الرابع حين يصل الشاعر ويدخل هذا العالم ، ويحوز على درجة القرب ، فيبدأ في تصوير فلسفته وموقفه من الحياة ، ودعوة الناس إلى فتح قلوبهم وعقولهم لدفقات النور، وعدم الركون إلى عالم المادة والانشغال بمتاع الدنيا الزائل عن متاعها الدائم، وهو الروح وما يسكنها من دفقات النور الإلهي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".