التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | قاسم زكي |
| قسم: | الحيوانات الصيادة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص - قاسم زكي السلسلة: تاريخ مصر اشهر لصوص الآثار المصرية |
| تاريخ الإصدار: | 20 يوليو 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 797,035 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن نهب وتهريب وأيضا إتلاف الآثار المصرية لم يهدأ منذ ثلاثة آلاف سنة، وما صمد منها مبعثرا على قارات العالم، وأجملها ما هو موجود خارجها. ولا يخلو أي متحف أوربي أو أمريكي من الأثار المصرية المهربة والتي تقدر قيمتها بنحو 3 تريليونات دولار أمريكي. وغالبية الآثار التي تعتز بها تلك المتاحف قد جلبها مغامرون (لصوص) لم يتورعوا أحيانا عن استخدام وسائل مخربة للتنقيب مثل ما قام به "بلزوني".
لذا فقد فقدت مصر اغلي وأجمل قطعها الأثرية على يد المستكشفين الأجانب أمثال "بلزوني" الذين هربوا كل ما عثروا عليه وما ابتاعوه من الأهالي ومن التجار ومن المهربين لخارج البلاد. وتقدر القطع الأثرية المهربة من تماثيل ومومياوات ومسلات وأوراق بردى ومجوهرات وغيرها بالملايين، نُزحت عبر تاريخ طويل وان كان اغلبها تم في العصر الحديث وخاصة في المائتي سنة الأخيرة.
في هذا الكتاب من تلك السلسلة الذي بين أيدينا بعنوان (تاريخ مصر أشهر لصوص الآثار المصرية الجزء الثاني: بلزوني ... من لاعب سيرك مغمور ... إلى صائد كنوز مشهور). نأتي بالتفصيل عن سيرة ذلك الرجل "جيوفاني باتستا بلزوني" (Giovanni Battista Belzoni؛ 1778-1823م) الذي يمكننا اعتباره أول وأخطر مغامر عبث وأكتشف وهرب الآثار المصرية في بدايات القرن التاسع عشر الميلادي. يضم هذا الكتاب أكثر من ثمانية عشر ألف كلمة ممثلة في أحد عشر فصلا، ملأت 89 صفحة )). بلزوني لم يكن له أي معرفة بعلم الآثار فهو بعد هجرته وطنه إيطاليا، بدأ حياته العملية لاعب سيرك مع زوجته سارة بلزوني في لندن (1803م)، ولكنهما انتقلا إلى مصر عام 1815م لترويج ماكينة ري مياه ابتكرها هو من أجل محمد على باشا، وحين فشلت مهمته انطلق كالمارد ينزح أثار مصر للخارج.
فقد استطاع خلال أربع سنوات وأربعة أشهر فقط مكثها في مصر تسجيل إنجازات كبيرة فاقت كل من عمل في هذا المجال من السابقين له أو اللاحقين إياه، فقد اكتشف 4 مقابر في وادي الملوك بالأقصر في 12 يوما فقط (6-18 أكتوبر 1817م)، كان أهمها مقبرة الملك سيتي الأول، وكشف اللثام عن معبد أبو سمبل الكبير وفتح الهرم الثاني (هرم خفرع)، وأكتشف مدينة "برنيس" على ساحل البحر الأحمر، وزار الواحات البحرية. وللأسف رغم إنجازاته الكبيرة، إلا أنه هرب وباع كل ما وجده وكل ما اشتراه الى الخارج وخاصة للمتحف البريطاني بلندن، مثل رأس تمثال رمسيس الثاني (تمثال ممنون الصغير) ومسلة كليوباترا، وتابوت سيتي الأول، كما حصد مجموعة كبيرة من الآثار لحساب القنصل الإنجليزي "هنري سولت" الذي كان يرعاه، وأيضا مجموعة أصغر منها لنفسه. ومن عجائب القدر أن تنتهي حياته في مغامرة في غرب أفريقيا ليدفن هناك عن عمر 45عاما.
هذا الكتاب وصف كامل لحياة بلزوني واكتشافاته وأيضا تهريباته وانطباعاته عن المصريين. وقد زودنا هذا الكتاب بعشرات الصور الملونة الأصلية، وأيضا برسومات بخط يد "بلزوني" نفسه، وجملناه بصور أغلب القطع الأثرية التي جمعها بلزوني أو التي وصلت المتاح عن طريقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".