التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حمد عبد الله الهباد |
| قسم: | آلات الموسيقى والعزف [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الحديث |
| ردمك ISBN: | 9773501949 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 151 |
| ترتيب الشهرة: | 404,136 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المتأمل في عروض الشعر يجدها تبحث في ميزان بحور الشعر، والمتمعن في العروض الموسيقي يجدها تبحث في ميزان النغم والتنغيم اللفظي للحروف والإيقاع، فكلاهما يهتم في علم نسب التنغيم اللفظي والإيقاعي، والعرب قديمًا يحسون الوزن ويضبطون إيقاعه من خلال ألحان دأبوا على ممارستها بفطرتهم قبل ميلاد القصيدة، وهي طريقة شائعة حتى الوقت الحاضر بما يعرف في منطقة نجد والحجاز (بالملالاة) وفي اليمن (بالدان) أي الدندنة وهي تماثل الملالاة حيث يصوغ الشاعر على حرفي (لال) أو الدان جملة لحنة تسبق ميلاد القصيدة ليستقيم الوزن ثم يسرد الشاعر القصيدة على منوالها.
وقد اعتمد الخليل بن أحمد على التفاعيل العروضية وأجزائها ضمن مصطلحات ارتكز عليها في تسمية أجزاء التفعيلة. واعتمد الخليل بن أحمد على خمس دوائر عروضية في تقسيم البحور ضمن مسميات: (المختلف، المؤتلف، المجتلب، المشتبه، المتقارب) وكل دائرة تنظم في محتواها مجموعة من البحور والأوزان وصل عددها إلى أربعة عشر بحرًا ثم أضاف تلميذه الأخفش البحر الخامس عشر، وهو بذلك يتطابق مع مفهوم المقامات الموسيقية التي تحوي تسع مقامات أساسية يندرج ضمن كل واحد منها مجموعة من المقامات. تلك العلاقة لم تكن مصادفة لولا معرفة الخليل بن أحمد بعلم الموسيقى وتدوين المقامات الأساسية فلا عجب وهو الذي ألف في ذلك كتابين أطلق عليهما (النغم والإيقاع).
وهذه الدراسة إذ تطرح موضوع العروض الموسيقي كمادة علمية ترتبط بعروض الشعر تناولها علماء الحضارة الإسلامية في أبحاثهم ودراساتهم وأغفل عنها أصحاب الأدب والموسيقى لتؤكد أن علم الموسيقى أحد أهم الروافد التي اعتمد عليها الخليل بن أحمد في تفنين بحور الشعر العربي وتداولها الإنسان العربي قديمًا ضمن قوالب غنائية قبل ميلاد القصيدة هادفًا الإحساس بالوزن والمقام الموسيقي الذي يتناسب والحالة النفسية لموضوع القصيدة قبل إنشائها.
وجاءت الدراسة في سبعة فصول هي كالتالي: (الفصل الأول: فيزيائية اللفظ اللغوي، الفصل الثاني: العروض الموسيقي عند علماء الموسيقى، الفصل الثالث: البعد المطلق في الوتد المفروق والسبب الخفيف، الفصل الرابع: دوائر الإيقاع العروضي ودوائر الإيقاع النغمي، الفصل الخامس: البناء الهارموني في إنشاء تفاعيل البحور، الفصل السادس: التغييرات التي تطرأ على التفاعيل وما يقابلها من تغيير التدوين، الفصل السابع: العروض الغنائي).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".